النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11371 الثلاثاء 26 مايو 2020 الموافق 3 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

المخاوف الاجتماعية يمكن معالجتها عبر «عقد شامل».. خليل:

العدد 10579 الثلاثاء 27 مارس 2018 الموافق 10 رجب 1439

بالفيديو.. الإجازة الأسبوعية حقٌ­ لعاملة المنزل.. ويستدعي فسح المجال لقضاء إجازتها في الخارج

رابط مختصر
حث الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين – على لسان الناطق الإعلامي باسمه النقابي جعفر خليل- على ضرورة وضع عقد واضح ودقيق وشامل ينقل واقع عاملات المنازل للأفضل، ويثبت بعض الحقوق الضائعة مثل الإجازة الأسبوعية، مؤكدا ضرورة مراعاة حقوق متلقي الخدمة في الجانب الآخر.

وذكر خليل أن هناك اهتماما من قبل الحكومة لتحسين أوضاع عاملات المنازل، لاسيما ما يتعلق بمساعي هيئة تنظيم سوق العمل في وضع عقد عمل ثلاثي إلزامي، وتطوير الآليات المتعلقة بهذا المجال، مؤكداً أن الاتحاد يقف مع كافة الخطوات التي من شأنها أن تطور العمل وتراعي حقوق العمال إلى جانب حقوق أصحاب الخدمة.
وبين أن الاهتمام المتعلق بعمال المنازل لا يقتصر على الاتحاد العام، بل يتعداه، فثمة اهتمام رسمي في هذا الاتجاه، وبصورة تتوافق مع توجيهات منظمة العمل الدولية، مؤكداً الحاجة لمزيد من الخطوات التي تستكمل عملية التطوير عبر إيجاد عقد واضح بين عمال المنازل وأصحاب الخدمة، تبين بشكل واضح الحقوق والواجبات.
وبين أن الهدف الأساسي هو تحسين أوضاع العاملين في هذا المجال، وحفظ حقوقهم، وعلى رأسها الإجازة الأسبوعية، موضحاً «هناك مشكلة اجتماعية واسعة، إذ أن عاملات المنازل لا يحصلن على إجازة طوال الأسبوع، وهذا الأمر بالإضافة إلى ضرورة وجود مواد قانونية تثبت الحق، فإن هناك حاجة للوعي المجتمعي في هذا الشأن، وخصوصا أننا نعيش في مجتمع مسلم ينبغي أن تكون هناك مبادرات لمراعاة حقوق الأجير، وأن يكون هناك باعث اجتماعي على حفظ حقوق الآخرين».
ولفت إلى أن العاملين في المنازل ليسوا إماء ولا عبيدًا، ما يجعل من الضروري أن تكون هناك ساعات عمل محددة، بعيدا عن الحالات اللا إنسانية التي تحصل في بعض المنازل، من جعل العاملات يعملن طوال اليوم، بحيث لو احتاجت ربة البيت لأمر ما في منتصف الليل، فإنها تقوم بإيقاظ العاملة لإنجاز ذلك العمل.
وبين أن ما يطرحه الاتحاد ليس بالجديد، إنما هو تجديد للدعوة بأن تعطى عاملات المنازل كافة الحقوق، من الإجازة الأسبوعية، وفسح المجال لحرية التنقل في ذلك اليوم، كما يقضي أي أحد آخر في وظيفة ما إجازته، فلا يوجد استثناء قانوني ولا اجتماعي لعاملة المنازل، مؤكدا في الوقت نفسه أن المحاذير والمخاوف الاجتماعية يمكن معالجتها عبر وجود عقد واضح ودقيق تجعل كل طرف يدرك حدوده بصورة واضحة، وتثبت حق متلقي الخدمة في حال مخالفتها من قبل العامل أو عاملة المنزل.
وأضاف «العلاقة بين رب العمل وعاملة المنزل غير واضحة في الوقت الراهن، ولكن من الممكن تعزيز تلك الرؤية عبر إيجاد عقد عمل، يحتوي على اشتراطات واضحة».
وبشأن المخاوف من وجود مساحة مفتوحة، مع ما ستؤديه لتوسعة حالات الهرب أو الحوادث اللا أخلاقية التي يتم رصدها، قال خليل «المسؤولية مشتركة، فكم شخص يقوم بالضغط على العاملة، ومعاملتها معاملة غير إنسانية فيدفعها للهرب، أو يتم ضربهن أو التعامل معهن بصورة مهينة، ومع ذلك فإن معالجة هذا الأمر ممكنة عبر العقد، والذي يمكن من خلاله تبيان الالتزامات المفروضة على كل طرف، ولكن ينبغي اثبات حقوق عامل أو عاملة المنازل، عبر الإجازة الأسبوعية، والتأكيد على حقها في الخروج من المنزل في ذلك اليوم».
وأكد أن الاتحاد العام مع أي قرار يمكن أن يضمن حق العامل، دون أن يسبب ضررًا للآخرين، فلا يمكن القبول بتصور يقوم على ظلم العامل وسلب حقه الطبيعي، كما لا يمكن القبول باشتراطات تلحق الأذى والضرر برب العمل، ما يستدعي وجود التزام يقر به الطرفان، ويحقق حقهما معا.
المصدر: حسين العابد:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها