النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10974 الجمعة 26 أبريل 2019 الموافق 21 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    6:07AM
  • العشاء
    6:37AM

القعود: «الوفاق» الجهة الوحيدة القادرة على إيصال امرأة للبرلمان

لطيفة القعود
رابط مختصر
العدد 7725| الجمعة 4 يونيو 2010 الموافق 20 جمادى الآخرة 1431هـ
توقعت عضو مجلس النواب النائب لطيفة القعود أن تصل امرأة للمجلس النيابي القادم، مؤكدة ان «جمعية الوفاق هي الجهة الوحيدة القادرة على ايصال هذه المرأة اذا كانت ضمن قائمتها الانتخابية القادمة، وان وصول امرأة غير ذلك محال جدا، وان كنا نتمنى عكس ذلك وان تصل وجوه نسائية عدة للمجلس». من جانب آخر علقت القعود على أداء النواب بالقول ان «أداء النواب جاء متوازنا في كثير من الملفات المعيشية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر والتي استطاع تحريكها ومنها ملف الاسكان والتعطل وتوظيف الخريجيين وغيرها، الأمر الذي يدفعنا لوصف حراك النواب بالحراك الجيد والجماعي وهو ما انعكس على العديد من النتائج الإيجابية». وأضافت «كان بالإمكان ان يكون أداء النواب أفضل مما هو عليه لو لم يهدر من الوقت الكثير من الجلسات بسبب تصرفات وتوجهات كتلة «الوفاق» وممارساتها لسياسية الانسحاب من الجلسات وتعطيلها كما لاحظ الجميع»، وتوقعت القعود بعدم حصول تغير في شكل المجلس القادم الا بشكل محدود جدا، وستظل حظوظ التيارات الاسلامية أكبر من حظوظ التيارات الاخرى». وارجعت القعود اسباب عدم وصول النساء للمجلس النيابي الى عدة أمور محورية، اهمها وعي الناخب وهيمنة الجمعيات السياسية والتيارات الاسلامية، كما ان المترشحات انفسهن كن سبب كذلك في عدم الوصول بسبب أنهن يعانين من (بيات شتوي) فلم يعطين انفسهن الوقت الكافي للأعداد والتحضير للعملية الانتخابية التي هي بحاجة لمزيد من التواصل مع الجمهور قبيل فترة الانتخابات من خلال المشاركات الاجتماعية والشعبية في دوائرهن من اجل اقناع الناخب بتوجهاتهن. ووصفت عملية التواصل هذه بالعملية التراكمية التي من شأنها ان تغير وعي الناخب وتقود للنجاح من خلال عملهن المتواصل مع اهالي الدائرة طوال السنوات الماضية بدلا من ان يظهرن فجأة للناخب في فترة الانتخابات، منوهه كذلك ما تفتقر له المراة اليوم وهو (الدعم المادي) الذي يحول دون ترشحهن. ودعت النساء المترشحات لمزيد من الحراك السياسي والاجتماعي على المستوى المناطقي لأن هذا هو ما قد يوصلها لأصوات الناخبين بدلا من التعلل باعذار أخرى لعدم الترشح. وأكدت ان الكفاءة موجودة لدى المراة وهناك من هن أكفأ من الرجال لكن تظل العملية الانتخابية بشكل مغاير لا يصل فيها للمجلس من هو الاكفأ بل يصله من هو منتمٍ لتيار سياسي او جمعية سياسية قوية لديها حظوظها. وتضيف قائلة: للأسف النساء الكفؤات لا يترشحن للانتخابات الا بضمانة النجاح لذلك نرى عزوف منهن عن الترشح رغم الكفاءة والمستوى العلمي والثقافي الرفيع.
المصدر: كتبت - فاطمة سلمان:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها