النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

في مناظرة نظمتها «الأيام» بين مترشحي ثالثة الوسطى

المالكي: مازلت أنتمي لـ «الأصالة» لكني مستقل.. الحمر: المستقل لا يفي بوعوده النيابية

الأيام تحاور المالكي والحمر مترشحي ثالثة الوسطى
رابط مختصر
العدد 7786 الاربعاء 4 أغسطس 2010 الموافق 23 شعبان 1431هـ
جمعت مناظرة «الأيام» المترشحين النيابيين لثالثة الوسطى عدنان المالكي كمترشح مستقل، وغازي الحمر عن جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي، حيث اتفقا على أن مشكلة الإسكان تأتي على رأس أولويات برنامجهم الانتخابي. كما اتفق المالكي والحمر على أن وزارة الاسكان لا يمكنها أن توفي بجميع الطلبات التي تتراكم عاما بعد آخر بل لا بد من إيجاد شريك يتمثل في القطاع الخاص لحل الأزمة الإسكانية في البلاد. وأكد المالكي انتماءه لجمعية الأصالة وأنه لايزال عضوا فيها، إلا أن نزوله كمرشح مستقل جاء برغبة منه، ذلك أن انتخابات 2010 ازداد فيها عدد المرشحين المستقلين كما إن المستقل لن يتقيد بأجندات جمعيته. أما مرشح المنبر الديمقراطي غازي الحمر فقد رأى خلاف ما ذهب إليه المالكي، حيث قال إن بعض المترشحين ينزلون كمستقلين لكنهم يحملون رؤى وأفكار جمعيات ينتمون إليها، مؤكدا أن نواب 2006 من المستقلين كان أداؤهم ضعيفا وفيما يلي نص المناظرة: [ أ. عدنان ما هي أبرز محاور برنامجك الانتخابي؟ - أهم محاور برنامجي هو مايطلبه أهالي الدائرة وهي قضية الاسكان ويأتي بعد ذلك البطالة والتقاعد والتعليم والصحة، فالدائرة الثالثة تفتقر وبشكل كبير للوحدات السكنية فقد كان لنا لقاء مع وزير الإسكان في خيمة النائب عبدالحليم مراد وقد طرحنا علية الاستيراتيجية بشأن إسكان مدينة عيسى فبين لنا أن مدينة عيسى ستندرج تحت المخطط الإسكاني في وادي البحير والحنينية وهورة سند ونتمنى ان يكون لأهالي مدينة عيسى نصيب كبير في هذا المشروع، فالطلبات الإسكانية بالمنطقة الوسطى قد وصلت إلى 3000 طلب منذ سنة 1993 وعدد الطلبات في تزايد مستمر لذلك فإن قضية الإسكان تأتي على رأس أولويات برنامجي الانتخابي. [ أ. غازي نوجه لك نفس السؤال حول أبرز محاور برنامجك الانتخابي؟ - البرنامج الانتخابي يتضمن الكثير من الملفات أهمها ملف الإسكان والبطالة والمتقاعدين وحقوق المرأة وحقوق العمال والحد الأدنى للأجور خصوصا أن الطبقة العاملة تتعرض للكثير من الاضطهاد مع تأزم الوضع الاقتصادي فالكثير من العمال فصلوا من أعمالهم فصلا تعسفيا كذلك يتناول البرنامج قضايا البطالة وتدني المستوى المعيشي مما أدى إلى تدني القدرة الشرائية لدى المواطن كما نطمح لوضع حد أدنى لرواتب المتقاعدين. وتابع «ولكن الملف الأهم الذي يحتاج لطرح في المجلس هو ملف الاسكان لأنه أصبح أزمة متواجدة في كل منزل فالأشخاص الذين كانوا أطفالا في فترة الستينات أصبحوا عوائل الآن ومازالوا في منازل أبائهم حيث تكدست أكثر من أسرة في منزل واحد كما ان برنامجنا الانتخابي يدعم الوحدة الوطنية كما سنحرص على المال العام والعدالة الاجتماعية وبما اني عشت مع الطبقة العمالية فتأتي على رأس أولوياتي قضيتا الإسكان و العمال. [ ذكرتم أن هناك الكثير من المشاكل الإسكانية فما هي الحلول المقترحة لحل هذه المشاكل؟ - المالكي: وزارة الإسكان وحدها لا تستطيع إيجاد الحلول ولكن يجب ان يكون هناك تعاون مع بعض الجهات المختصة، على سبيل المثال يجب ان تتاح الفرصة للقطاع الخاص والبنوك والمستثمرين فإذا القيت المسؤولية على عاتق وزارة الإسكان وحدها فمن المستحيل ان تلبي هذا الكم الهائل من الطلبات فهناك الكثير من الاراضي ولكنها تحتاج لممول فبعض البنوك لديها استعداد لكي تبني وتعطي المواطنين في حين ان وزارة الإسكان تضع الكثير من الشروط التعجيزية في وجه المواطن فبما ان الدستور ينص على احقية المواطن في الحصول على سكن مناسب ولكن ما يحدث هو ان فئة من المواطنين يتم دمج راتب الزوج والزوجة، فإذا كان الراتب يتجاوز مبلغا معيان وضعته الوزارة في هذ الفئة ليحرم من الاستفادة من الوحدات السكنية. الحمر: هناك الكثير من الحلول ولكنها تحتاج لتفعيل وانا اشارك المالكي الرأي في إشراك القطاع الخاص في المشاريع الإسكانية لأن القطاع الخاص لديه القدرة على تنفيذ هذه المشاريع بشكل سريع وبشكل يلبي حاجات المواطنين وبالتالي يتم كسر الروتين الموجود في الوزارات كما يجب ان تكون هناك رقابة على ميزانية وزارة الإسكان لأن من الملحوظ أن فترات الانتظار أصبحت جدا طويلة فالمواطن يتقدم بالطلب وينتظر ما يقارب 15 عاما لكي يحصل على وحدة سكنية كما يجب رفع بدل السكن، لأن الإيجارات مرتفعة و100 دينار لا تكفي المواطن لتأجير منزل مناسب كما يجب ان تتضاعف ميزانية الإسكان حتى لا يتم تعطيل المشاريع الاسكانية مثل مشروع توبلي الذي تم إيقافه بسبب عجز الميزانية وانا لا اتفق مع الأخ عدنان ان هناك الكثير من الأراضي انما هناك شح في الأراضي لأن الملاك يطلبون مبالغ خيالية لبيع هذه الأراضي على الإسكان كما ان مسألة رفض المواطنين لتملك الشقق مسألة منطقية فمساحات الشقق صغيرة جدا ولكن عندما تعرض الوزارة شققا واسعة بمرافقها فالمواطن لن يرفض تملك تلك الشقق. - مداخلة من المالكي: تستطيع وزارة الاسكان شراء منازل جاهزة من المقاولين وإعطائها للمواطن ومن ثم يقوم المواطن بتسديد ثمنها بالأقساط كما يجب على الدولة ضخ مبالغ كبيرة للإسكان إضافة الى ان وزارة الاسكان عندما تعطي المواطن الوحدة السكنية لا تكون كاملة فنحن شهدنا بأنفسنا توزيع الوحدات السكنية بمنطقة سلماباد كانت دون كهرباء وانا أحمل الإسكان مسؤولية هذا التأخير. [ ما هي مخططاتك بالنسبة لمسألة البطالة؟ - المالكي: لنرجع لعدد الطلبة المتخرجين من الجامعات، لماذا لا تضع الدولة استراتيجة لتوظيف هؤلاء الخريجين؟ لذلك يستوجب على كل وزارة ان ترفع تقريرا للدولة باحتياجاتها للتوظيف وترك العمالة الأجنبية وتوظيف المواطنين. [ هل ترى أن الخلل في مخرجات التعليم؟ -الحمر: نحن لا نلقي الخطأ على الدولة وانما القطاع الخاص له علاقة كبيرة بالبطالة الموجودة في الدولة فالقطاع الخاص يوظف الاجانب بسبب تدني أجورهم ولكن عندما تضع الدولة سقفا متساويا للرواتب بين الأجنبي والمواطن فإن القطاع الخاص سيختار المواطن لأن الأحنبي سيكون أغلى لما سيتكبده من مصاريف سكن وتذاكر وإقامة، فسيكون الخيار الأفضل هو المواطن ولكن هناك تحرك من نقابات العمل في المطالبة بوضع حد أدنى لأجر الأجنبي يتساوى مع أجر المواطن. [ الا ترى أن الجامعيين أيضا لهم دور في عدم توظيفهم حيث انهم لا يقبلون العمل في القطاع الخاص؟ - الحمر: نعم ولكن ما يدفعهم لذلك هو تدني الأجور في القطاع الخاص والطالب الجامعي يطمح أن يحصل على راتب يتناسب مع مؤهلاته العلمية كما ان مخرجات التعليم أيضا لها دور في تزايد البطالة فالجامعات لا تخرج تخصصات تتطابق مع متطلبات سوق العمل. [ أ. عدنان انت تطرح نفسك كمستقل رغم دعم الأصالة لك في 2006 فهل ستدعمك في الانتخابات الحالية ولكن من وراء الكواليس؟ - جمعية الأصالة لا تدعمني من خلف الكواليس وانا أعتز بدعمهم لي في المجلس البلدي عام 2006، أما انتخابات 2010 فقد جاءت المبادرة مني للترشح كمستقل، حيث رفعت للأمانة العامة خطابا عن هذه الرغبة ولكنني مازلت عضوا في جمعية الأصالة وإلا فإنني أفضل ان أكون مستقلا ولا تقيدني أجندة الجمعيات. [ أ. غازي بما انك مدعوم من قبل جمعية المنبر التقدمي الديمقراطي فما تعليقك على ما قاله الأخ عدنان بأن حظوظ الفوز في 2010 ستكون للمستقلين؟ - على العكس فالمنتمين للجمعيات السياسية لديهم برنامج يلتزمون به وأجندة تحدد لهم خط السير فبالتالي يلزم المنتسب للجمعية بتحقيق الوعود التي تضمنها برنامج الجمعية كما اني أعتز بانتمائي لجمعية المنبر وأرى ان الناخب هو من سيحدد ما إذا كانت حظوظ المستقلين أكبر أو حظوظ الجمعيات. وتابع «لكني شخصيا لا أستطيع الحكم أو الجزم بفوز المستقلين وتراجع حظوظ الجمعيات، ولكن بصورة عامة المستقلين لهم توجهات ولكن أداءهم العام في الدور التشريعي المنصرم كان ضعيفا وقد عكسوا صورة للناس بأن حظورهم قليل على عكس منتسبي الجمعيات الذين يلزمهم انتماؤهم للجمعية بالتقيد بتوجه الجمعية وتنفيذ اجندتها التي تصب في مصلحة المواطن. [ بعض المستقلين لا يرون ضرورة من دعم الجمعيات لهم أثناء الانتخابات إلا أنهم داخل المجلس يحتاجون لدعم الجمعيات أبسطها في دفع المقترحات برغبة فما هو تعليقك؟ - المالكي: الناس الآن تنتخب على أساس كفاءة الشخص وليس على أساس انتمائه لجمعية معينة، وبخصوص حاجة المستقل للجمعيات داخل البرلمان فكلنا نعمل من أجل مصلحة الوطن والمواطن ولا نعمل من أجل مصلحة الجمعية أو مصلحة المستقل (..) نحن في بلد صغير والتكتلات فيها قليلة لذلك يجب الا ينظر للمستقل بأن أداءه ضعيف. [ ذكر المالكي أن المنتمين للجمعيات يتقيدون بأجنداتها وكونك منتميا لجمعية فهل ترى أن هذا الاعتقاد صحيح؟ - الحمر: عندما تطرح الجمعية برنامجا انتخابيا شاملا فإن مرشحيها لا يتقيدون وانما سيلتزمون، والكثير من المستقلين أطلقوا وعودا ولكن دون تنفيذ بسبب عدم التزامهم بأجندة تلزمهم بتحقيق كل ما جاء في البرنامج الانتخابي على عكس الجمعيات التي تفي بوعودها للناخبين، والشخص حتى لو ترشح كمستقل وهو في الأساس عضو في جمعية معينة فسيبقى فكره وولاؤه لهذه الجمعية. [ البعض يرى أن حظوظ الإسلاميين ستقل في الانتخابات المقبلة فهل هذا له دور في ترشحك كمستقل؟ - المالكي: على العكس، فالإسلاميون حظوظهم كبيرة وانجازاتهم في السنوات الماضية تشهد لهم بذلك وعلى العكس انا أعتز بهذا التيار. - الحمر: البعض صادق في ترشحه كمستقل ولكن البعض الآخر يترشح كمستقل ولكنه يحمل فكر جمعية معينة وبالتالي فهو يمثلها داخل المجلس ولكن بشكل غير مباشر. [ المنبر التقدمي دخل بقوة في انتخابات 2010، هل لاعتقادكم أن حظوظ الإسلاميين قد قلت شعبيتها لدى الناخب؟ - الحمر: نحن مبادرون في 2002 كما كنا سباقين في 73 في خوض المعركة الانتخابية، أما بالنسبة للتيار الإسلامي فعندما يطوق العملية السياسية بالدين فإنها مشكلة كبيرة فالكثير من القضايا «طؤفنت». - المالكي: نحن كلنا طائفة واحدة وأسرة واحدة وأبناء وطن واحد ومجلسي مفتوح للجميع فأنا أخدم البحريني و لا أخدم على أساس مذهبي أو طافي. [ البعض يقول إن المرشحين ينشطون فقط في فترة الانتخابات عن طريق المساعدات واللقاءات مع الناس وكل ذلك لشراء الأصوات فما تعليقك على هذا الموضوع؟ - المالكي: الناخب البحريني ذكي وحتى لو اخذ مساعدات أو دعما فإنه سيصوت للأجدر والأحق ونحن نرفض ان تشترى الأصوات بالمادة وانما يجب ان يصل من يجتهد للناخب ويعمل من أجل إيصال همومه والمترشح الذي يسلك هذا الطريق في شراء الأصوات فإن إيمانه ضعيف ويريد الوصول للمجلس لكي يحصل على الراتب والسيارة والعديد من المزايا وليس لتوصيل صوت الشعب. - الحمر: هذه الطرق في شراء أصوات الناخبين تعتبر تزويرا لإرادة الناخب وهذا يعتبر توظيفا للمال السياسي لشراء الذمم والضمائر ونحن نرفض هذا الشيء و بقوة. [ كيف ترون حظوظكم الانتخابية؟ - الحمر: انا أرى حظوظي كبيرة ولدي أمل كبير في الفوز. - المالكي: أعمالي تشهد لي كبلدي في السنوات الماضية وأعمالي على أرض الواقع واهالي الدائرة هم من سيوصلونني للمجلس وأتوقع أن حظوظي في الفوز كبيرة. [ بماذا تتميز على منافسيك حتى تكون حظوظك كبيرة؟ - الحمر: ما يميزني هو انتمائي لجمعية المنبر التقدمي الديمقراطي ولها باع طويل في النضال الوطني. - المالكي: لا اتميز بشيء فكلنا إخوان ولكن اعمالي في المجلس البلدي تميزني وثقة أهالي الدائرة هي التي تميزني عن بقية المترشحين. كلمةأخيرة: - المالكي: اتمنى للمترشحين التوفيق واتمنى منهم عدم بيع ضمائرهم وشراء أصوات الناخبيين. - الحمر: انا أيضا اتمنى للجميع التوفيق واتمنى من الناخبين قراءة البرامج والتعرف على الناخبين عن قرب، وبعد ذلك يتخذون قرار الانتخاب.
المصدر: أجرى الحوار:R00;أحمد الملا - أعده للنشر – سماء عبدالجليل:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها