النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12093 الأربعاء 18 مايو 2022 الموافق 17 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:22AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:44PM

العدد 12080 الخميس 5 مايو 2022 الموافق 4 شوال 1443

براءة متهم من الاتجار ببيع مؤثر عقلي وإدانته بتعاطيها

رابط مختصر
ذكرت المحامية زهراء البقالي أن المحكمة الكبرى الجنائية أطلقت حكمًا ببراءة موكلها من تهمة الاتجار بمؤثر عقلي، وحبسه لمدة 6 أشهر بعد إدانته بتعاطيها.
وقالت البقالي إن النيابة العامة أسندت لموكلها و3 آخرين أنهم حازوا المؤثر العقلي (الميتامفيتامين) بقصد الاتجار في غير الأحوال المرخص بها قانونًا، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
كما وجهت النيابة لمتهمين -موكلها وآخر- أنهما حازا وأحرزا بقصد التعاطي المؤثر العقلي (الميتامفيتامين)، وذلك في غير الأحوال المرخص بها قانونًا على النحو المبين بالتحقيقات. ووجهت للمتهم الثالث أنه حاز وأحرز بقصد التعاطي المادة المخدرة (المورفين)، وذلك في غير الأحوال المرخص بها قانونًا على النحو المبين بالتحقيقات.
كما وجهت النيابة العامة للمتهمين الأول والرابع أنهما حازا مواد إباحية في نظام تقنية المعلومات، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وذكرت البقالي من خلال مذكرة دفاعها أن المتهم الثاني «موكلها» كان برفقة المتهم الأول بمنطقة راس رمان وعند خروجه من المنزل برفقته تم القبض عليهما.
وأضافت البقالي أن المتهم الثاني لا يعلم بأن المتهم الأول يبيع المخدرات، ولم تتجه إرادته إلى مشاركة المتهم الأول ببيع هذه المخدرات، وإنما كان معه لتوصيله للمستشفى لأخذ ابنه لهناك، وهو ما أكده المتهم الأول وبشهادة شهود الإثبات الذين أثبتوا أنه كان مع المتهم الأول وهو يتعاطى فقط، إذ لم يُعثر معه على أي مواد مخدرة، بعكس باقي المتهمين.
وأشارت البقالي إلى أن سوء الحظ رمى بالمتهم الثاني في هذا الموضع الذي هو بعيد عنه كل البعد، ولم تثبت الأوراق مشاركة المتهم الثاني بالجريمة ووقائعها وملابساتها فلا يوجد أي دليل يدل على قيامه بالاتجار وبيع المواد المخدرة، كذلك جاءت أوراق الدعوى قاصرة عن بيان اتجاه إرادة المتهم الثاني للقيام بالجرم المنسوب، وإنما هي الصدفة البحتة التي خلقت ذلك الموقف وتلك الواقعة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها