النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

العدد 11351 الأربعاء 6 مايو 2020 الموافق 13 رمضان 1441

المؤبد لمتهم شارك بإتلاف جرّافة تابعة لـ«الداخلية»

رابط مختصر
عاقبت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة متهما بإتلاف جرافة تابعة لوزارة الداخلية وإحداث تفجير وحيازة وإحراز مفرقعات بالسجن المؤبد، وذلك بعد نقض محكمة التمييز وإعادة المحاكمة.
وألزمت المحكمة المتهم مع بقية المتهمين الأربعة الذين تم الحكم عليهم مسبقا بالتضامن قيمة التلفيات وأمرت بمصادرة المضبوطات.
تفاصيل الواقعة تعود إلى أنه بتاريخ 14/‏8/‏2015 في أثناء ما كان رجال قوات الأمن العام على واجب عملهم بمنطقة المعامير يقومون بإزالة الحواجز، وفي أثناء قيام الجرافة التابعة لوزارة الداخلية بإزالة الحواجز الحديدية والخشبية التي وضعها المتجمهرون، انفجرت عبوة متفجرة مزروعة من بين تلك الحواجز وتعرضت المركبة لتلفيات جراء ذلك الانفجار، وعليه قامت إدارة المباحث الجنائية بإجراء التحريات الجدية والمكثفة، وتوصلت إلى ان المتهمين حازوا وأحرزوا عبوة متفجرة محلية الصنع، لتفجيرها تزامنًا مع ما يسمى تمرد 14 أغسطس، وبالفعل وبحسب التخطيط المتفق عليه، قاموا بزراعة تلك العبوة المتفجرة بمنطقة المعامير بين الحواجز والمخلفات وتم تفجيرها فور اقتراب رجال الأمن بالقرب منها في أثناء قيامهم بإزالة الحواجز في المنطقة، وقد نتج عن هذا التفجير تضرر الجرافة المملوكة لوزارة الداخلية، وكانوا يقصدون من ذلك قتل رجال الشرطة وأحداث أكبر إصابات بهم وبث الرعب في نفوس المواطنين.
وذكرت تفاصيل اعترافات المتهمين أنهم اتفقوا على تفجير عبوة محلية الصنع، يتم التحكم فيها عن بعد بهدف ترويع رجال الشرطة، واستهدافهم وإلحاق الأذى بهم وإصابتهم، وترويع المواطنين والمقيمين.
وقد أخبرهم المتهم الخامس أن العبوة مخبأة بعداد مياه بمسجد، فتوجه المتهمان الثاني والثالث إلى هناك وأخذاها، ثم قاما بتخبئتها في أحد المنازل المهجورة، وفي فجر يوم 14/‏8/‏2015، قاما بزرع العبوة بالقرب من صندوق الاتصالات، ثم أخذها المتهمون الأربعة الأوائل وقاموا بزرعها مرة أخرى قرب مدخل المعامير، فيما قام المتهم الخامس بمراقبة الطريق، وقام الرابع بإغلاق الشارع بالحواجز الخشبية والحديدية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها