النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11558 الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

العدد 11266 الأربعاء 12 فبراير 2020 الموافق 18 جمادى الثاني 1441

سائق متهوّر يعتدي على الشرطة في أثناء إيقافه

رابط مختصر
أجلت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى قضية متهم بضرب شرطي وإهانته لجلسة 19 فبراير مع اثنين آخرين، للمرافعة مع التصريح بنسخة من أقوال الشهود، مع استمرار حبس المتهم لحين الجلسة المقبلة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مركز شرطة الرفاع الغربي بلاغًا في 4 ديسمبر 2019 في الساعة 11 ونصف مساءً، أن دورية مدنية فيها كل من عريف وبرفقته رئيس عرفاء ونائب عريف، في أثناء ما كانوا على الواجب، لاحظوا سائق سيارة متهورا يقود السيارة بسرعة عالية ناحية منطقة عالي، وكانت قيادته للسيارة تسبب خطرا على الناس في الشارع، ويدخل ما بين السيارات، وعليه تمت متابعته حتى دخل إلى منطقة عالي، فتم استيقافه، إذ كان يقود سيارة من (نوع بيك اب)، واتضح أن السائق كان بحالة غير طبيعية وهرب من الموقع، وتم الإمساك به من قبل الدورية لكنه قاوم رجال الشرطة بشدة في مكان عام واعتدى على أفراد الشرطة بالضرب، وتسبّب بإصابة أحدهم بشكل متعمد في أثناء محاولته الهروب بأي طريقة من الموقع، فتم الاستعانة بدورية مساندة وقُبض عليه.
وأفاد المتهم أنه في الساعة 6 مساءً توجه إلى بحر سند ليتناول المشروبات الكحولية برفقة أصدقائه، وفي أثناء عودته إلى المنزل بحوالي الساعة 11 مساءً، وعند وصوله بالقرب من منطقة عالي، لاحظ سيارة خلفه وقائدها يشغل الأنوار تجاهه، فتوقف على جانب الطريق، فتفاجأ بـ3 أشخاص ينزلون منها ويركضون خلفه، فخاف منهم ونزل من السيارة وركض هربًا منهم، فلحقوا به إلى أن أمسك به أحدهم ووضع يده على رقبته، وقال إنه من أفراد الشرطة، فقام بالصراخ، فما كان من آخر إلا أن وضع يده على فمه لمنعه من الصراخ وقام بالضغط على فمه بقوه، ما أدى لانقطاع النفس منه، فقام بعضه في يده لكي يبعدها عنه، فقاموا جميعهم بضربه على أماكن متفرقة من جسمه، وفي أثناء ذلك لاحظ وجود جهاز اللاسلكي، فاطمأن قليلا، وطلبوا منه الركوب معهم في السيارة فرفض ذلك؛ لأنه ليس متأكدا أنهم شرطة وطلب منهم إحضار دورية رسمية، وبالفعل حضرت دورية وركب معهم وتم أخذه للمركز ومنها للعيادة لفحصه، وتم أخذه لتوقيف الإدارة العامة للمرور، وبعد عرضه على المرور تم إخلاء سبيله بضمان مالي قدره 600 دينار، لكنه لأنه لا يملك ذلك المبلغ تم إيداعه في الحوض الجاف، وبتاريخ 8/‏12/‏2019 دفع المبلغ، إلا أنه تفاجأ بوجود هذه القضية ضده.
وأشار إلى أن سبب عدم تصديقه لهم أنهم يرتدون ملابس مدنية وسيارتهم مدنية، وأنه تعرض سابقا لحادثة مشابهة قبل 4 سنوات ولم يصدق أنهم من الشرطة إلا حين أرسلوا له سيارة دورية شرطة رسمية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها