النسخة الورقية
العدد 11150 السبت 19 أكتوبر 2019 الموافق 19 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

خليجي يحاول الانتحار بعد اكتشاف تهريبه مخدرات في سيارته

رابط مختصر
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
عند اكتشاف محاولته تهريب أكثر من كيلوغرام ونصف حشيش وقرابة 700 حبة كبتاجون، عبر منفذ جسر الملك فهد، حاول شاب خليجي يبلغ من العمر 28 عاما، الانتحار بخنق نفسه، لكن تمت السيطرة عليه، وتوجيه تهمة جلب مواد مخدرة ومؤثر عقلي بقصد الإتجار له، واتهامه وزميله الذي كان بصحبته بتعاطي المؤثرات العقلية، وقررت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى تأجيل نظر القضية لجلسة 22 سبتمبر لاستدعاء شاهد الإثبات مع التصريح بنسخة من أوراق القضية وجلب المتهم الثاني من محبسه واستمرار حبسهما.
الواقعة تم اكتشافها من قبل رجال الجمارك بمنفذ جسر الملك فهد، حين حضر المتهم الأول وبرفقته المتهم الثاني، وأثناء التفتيش الروتيني أعطى كلب الشرطة الإشارة بوجود شيء في الصدام الأمامي للسيارة، فتم استشارة رئيس الدائرة الجمركية والذي أعطى أوامره بتفكيك الصدام الأمامي، حيث عثر على كيس نايلون شفاف وآخر أسود بداخل فلتر خاص بالمكيفات وتم تغليفها بطريقة محكمة، ليتبين أنه يحتوى على قطعتي حشيش بلغ وزنهما 1.800 كيلوغرام، بالإضافة إلى 669 حبة كبتاجون وكمية من الكبتاجون المطحون.
وأثناء عملية التفتيش أصيب المتهم الأول بحالة من التشنجات وضيق التنفس، فتم طلب سيارة الإسعاف لفحصه وتقييم حالته الصحية، إلا أنه وأثناء نقله للمستشفى حاول الانتحار داخل سيارة الإسعاف عن طريق خنق نفسه، لكن الطاقم الطبي بالإسعاف تمكن من السيطرة عليه بمساعدة ضابط من شرطة الجمارك.
وبعد إفاقته والاطمئنان على صحته تم التحقيق مع المتهم الأول في النيابة العامة حيث اعترف بأنه يتعاطى الكبتاجون منذ سنوات، بينما نفى الثاني علمه بما احتوته السيارة التي كان يقودها الأول، فأسندت النيابة العامة للمتهمين أنهما في 30 مايو 2019، الأول جلب بقصد الإتجار مادة مخدرة «حشيش» ومؤثر عقلي «أمفيتامين»، كما حاز وأحرز بقصد التعاطي مادة مؤثرة عقليا «أمفيتامين وديازيبام»، وللمتهم الثاني تهمة حيازة بقصد التعاطي مؤثر عقلي ميتافيتامين.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها