النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

تأجيل قضية متهمين بمحاولة تفجير عبوة في عالي لشهود النفي

رابط مختصر
العدد 11110 الاثنين 9 سبتمبر 2019 الموافق 10 محرم 1440
قررت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة تأجيل قضية متهمين بمحاولة تفجير عبوة محلية الصنع في منطقة عالي «أحدهما هارب»، إلى جلسة 12 سبتمبر لسماع أقوال شهود النفي، وصرحت بنسخة من أقوال شهود الإثبات للدفاع وأمرت باستمرار حبس المتهم الأول.
أشارت أوراق القضية إلى ورود بلاغ بوجود جسم غريب بالقرب من دوار الفخار في عالي، فتوجهت قوات حفظ النظام إلى موقع البلاغ، وبعد تأمين المنطقة اتضح أن الجسم مدفون تحت الأرض، وهو عبارة عن عبوة معدنية متفجرة محلية الصنع، حيث تعاملت معه فرقة التدخل السريع وتم رفعه وتحريزه من قبل طاقم مسرح الجريمة.
وورد في تقرير مسرح الجريمة أن الجسم المرفوع عبارة عن عبوة انبوبية معدنية متفجرة محلية الصنع تم حشوها بخليط من المواد المتفجرة قابلة للانفجار عن بعد بواسطة هاتف نقال، وكما ثبت من فحص العينات أنها سالبة للخلايا البشرية وبأن البصمة المرفوعة لم تتطابق مع أي بصمة في قاعدة البيانات.
وتم إجراء التحريات والاستعانة بالمصادر السرية، حيث تمكنت الجهات المختصة من القبض على المتهم الأول الذي اعترف بالتحقيقات، أنه وآخر «متوفى» التقيا بالمتهم الثاني «هارب» بالقرب من أحد المخازن بمنطقة شهركان والذي يستخدم كمستودع لتخزين الإطارات والزجاجات الحارقة، حيث قام الثاني بإنزال عبوة متفجرة من سيارته كانت موضوعة داخل «خيشة» زرقاء، وقام بتسليمها إلى «المتوفى» وطلب منه وضعها عند أحد الأشجار بمقبرة شهركان، وبدوره قام الأول بمراقبة المكان لإتمام عملية زراعة العبوة، وبعد الانتهاء عادوا الى المخزن واحضر المتهم الثاني علبة كرتونية بها هاتف نقال متصل بالعبوة المتفجرة. وفي 12 يونيو 2016 قام المتهمان بالتجمع في منطقة عالي وتوجها وآخرون الى شارع الشيخ زايد بعد زرعهم للعبوة مسبقا، قاصدين بذلك بث الرعب في نفوس المواطنين والمقيمين، وتعريض حياتهم للخطر، واشعال الفوضى في البلاد، وتعطيل الحركة المرورية، تنفيذًا لأغراض إرهابية.
وعند مقارنة بصمات المتهم الأول مع العينة المرفوعة من العبوة تبين تطابق البصمة التي كانت على الغطاء الخلفي للهاتف النقال المتصل بالعبوة مع بصمات يد المتهم الأول بأكثر من 12 علامة، كما تبيّن أن المتهم الثاني مطلوب أمنيا على قضايا إرهابية، وانه هرب خارج البلاد بطريقة غير مشروعة، وأن الشخص الآخر الذي قام بوضع العبوة في مقبرة شهركان والذي كان برفقة المتهم الأول متوفى منذ 21 يونيو 2016.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها