النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

28 أكتوبر الحكم في استئناف شاب قتل آسيويين بمطرقة ومحكوم بالإعدام

رابط مختصر
العدد 11107 الجمعة 6 سبتمبر 2019 الموافق 7 محرم 1440
حجزت محكمة الاستئناف العليا الجنائية الأولى قضية طعن شاب بحريني محكوم بالإعدام لقتله آسيويين بمطرقة والشروع في قتل ثالث بغرض السرقة، للحكم بجلسة 28 أكتوبر القادم.
وحضرت المحامية انتصار العصفور وكيلاً عن المستأنف وطلبت من المحكمة تغيير الوصف والقيد بالنسبة للواقعة وطلب الاستماع لشهود النفي، وكذلك إحالة المستأنف للطب النفسي ومخاطبة الطب النفسي لضم ملفات المستأنف وبيان حالته المرضية، رغم صدور تقرير من الطب النفسي يؤكد مسؤولية المستأنف عن أفعاله وقت وقوع الجرائم.
وكانت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى قد أصدرت حكمًا بالإعدام على المستأنف كما حكمت بسجنه 5 سنوات عن السرقة بالإكراه و3 أشهر والغرامة 50 دينارًا عن حيازة فأس معدني.
وأقر المتهم في مرحلة التحقيقات بأن الدافع في بحثه عن آسيويين بسطاء وقتلهم هو السرقة، حيث اشتملت حصيلة جريمتي القتل والجريمة غير المكتملة الثالثة، على 41 دينارًا فقط.
وأوضح المتهم في اعترافاته أنه يسكن في منزل بمنطقة جبلة حبشي مع والدته وأشقائه، ووالده متوفى منذ عام 2000، وكان يعمل في أكثر من وظيفة قبل أن يُفصل منها، وبعدها قرر سرقة آسيويين «لأن أحدًا لن يسأل عنهم»، وبالفعل قام بتنفيذ جريمة سرقة في فبراير 2018، على ساحل البحر بمنطقة كرباباد، حيث توجه لأحد العمال الآسيويين الذين يقومون بجمع القمامة على الساحل، وطلب منه بطاقة هويته، وعندما أخرج المحفظة قام بسحبها منه وفر هاربًا بسيارته، وعثر بداخلها على 16 دينارًا.
وفي الجريمة الثانية التي حدثت بتاريخ 28 مارس 2018 توجه المتهم لمنطقة القفول؛ لأن بها الكثير من الأجانب وترصّد أحد المارة، وعندما تجاوز سيارته، قام بالتحرك بالسيارة واصطدم به وحشره بين سيارته وسيارة أخرى، ثم ترجل وتوجه إليه وطلب منه محفظته، لكن المجني عليه كان يتألم ويشير إلى سكنه، فعثر معه على حقيبة قماشية أخذها، وتحرك بالسيارة تاركاً المجني عليه يتألم، وفي المنزل لم يعثر في الحقيبة على أية نقود. وقرر المتهم بعد ذلك تنفيذ جرائم قتل لآسيويين وسرقتهم، فترصّد لأحد العمال الذين يقومون بجمع الكراتين، في منطقة توبلي، وشاهد المجني عليه يجمع الكراتين، فأخرج المطرقة التي أحضرها معه من المنزل وقام بضربه عدة ضربات على رأسه من الخلف بكل قوة ما أدى لتهشّم جمجمته وخروج كمية كبيرة من الدم، حتى تيقّن أنه فارق الحياة، فقام بتحريك الجثة وسرقة محفظة عثر بداخلها على 25 دينارًا.
وفي جريمة القتل الثانية، كان المتهم قد بدأ في تلقي اتصالات من مركز شرطة النعيم، إلا أنه تجاهلها وظلت الاتصالات ترد إليه منذ صباح يوم 29 مارس وحتى 9 أبريل، وفي فجر يوم 13 أبريل، شاهد آسيويًا يقود دراجة هوائية، فقرر قتله، وجلب المطرقة ثم تحرك بسيارته إلى أن تجاوز المجني عليه وانتظره يمر بدراجته فانقض عليه وقام بضربه بالمطرقة من الخلف على رأسه، وسمع حشرجة تخرج منه أثناء تلقيه الضربات القاتلة، ثم شاهد الدماء تنزف من جمجمته بغزارة، والتي لطخت ثوب المتهم، فقام بتحريك الجثة وبحث عن محفظة نقوده، وعندما عثر عليها لم يجد فيها أي نقود.
وذكر تقرير الطب النفسي أن المتهم كان يتردد على المستشفى منذ سبتمبر 2005، وأدخل المستشفى مرة واحدة من نوفمبر 2007 وحتى فبراير 2008، كما أدخل برنامج الوحدة النهاري في فترة سابقة بسبب رفضه الذهاب إلى المدرسة في عام 2005.
وأشارت اللجنة الطبية إلى أنه تبين لها عدم وجود «أعراض ذهانية حادة»، وأن حالته النفسية لم تشر إلى «أعراض ذهانية»، وكان مدركاً لتصرفاته، ولفتت اللجنة إلى أن والدة المتهم قد أفادت بأنه يتميز بـ«سلوك عدواني وانعزالي»، وخلصت اللجنة إلى أنه مسؤول عن تصرفاته.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها