النسخة الورقية
العدد 11095 الأحد 25 أغسطس 2019 الموافق 24 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

خادمة وخياط وعاملان يستدرجون خادمة ويجبرونها على الدعارة

رابط مختصر
العدد 11072 الجمعة 2 أغسطس 2019 الموافق غرة ذو الحجة 1440
بدأت المحكمة الكبرى الجنائية محاكمة خياط هارب وعاملين من الجنسية البنغالية وخادمة إندونيسية متهمين بالاتجار في شخص خادمة وإجبارها على ممارسة الدعارة بعد إقناعها بالهرب من منزل مخدومها، وقرّرت المحكمة ندب محامٍ لكل متهم في القضية وتأجيلها إلى جلسة 20 أغسطس القادم.
الواقعة ورد بها بلاغ من سفارة المجني عليها «إندونيسيا» بأنها اتصلت بالسفارة واستنجدت بها، فقامت الشرطة على الفور بالانتقال إلى موقع البلاغ والقبض على المتهمين الأربعة عدا الأول الذي هرب، وقالت المجني عليها في التحقيقات إنها حضرت للعمل خادمة في البحرين، واختلفت مع زوجة كفيلها، فعادت إلى مكتب الأيدي العاملة الذي استقدمها، ثم عملت في منزل كفيل آخر، وأيضًا حدثت لها مشاكل مع زوجته.
وفي أحد الأيام تعرفت على المتهمة الثالثة عن طريق (الفيسبوك)، إذ وعدتها بإيجاد فرصة عمل مناسبة لها، وبعد يومين حضرت إليها بالقرب من مسكن مخدومها وهربت برفقتها والمتهم الثاني، ووصلت معهما إلى منطقة القضيبية حيث أخذا هاتفها وقاما بحبسها في غرفة وكانا يجلبان الزبائن لممارسة الدعارة معها، وعندما طلبت من المتهمة الثالثة إعادتها لبلدها، أبلغتها أنها هاربة ولا تستطيع فعل ذلك، فاستمرت بممارسة الدعارة لمدة شهر، ثم باعتها للمتهم الرابع الذي استخدمها في الدعارة أيضًا، إلى أن تمكنت من الاتصال بالسفارة.
وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين الخمسة أنهم في غضون 2019، اتجروا في شخص المجني عليها أن استقبلوها وآووها في شقة وحجزوا حريتها، وذلك بغرض إساءة استغلالها في الدعارة، كما حجزوا حرية المجني عليها بغير وجه قانوني بغرض الكسب، وحملوها على ارتكاب الدعارة عن طريق الحيلة، كما وجّهت إليهم النيابة تهمة إدارة محل لممارسة الدعارة والاعتماد في حياتهم بصفة كلية على ما تكسبه المجني عليها من ممارسة الدعارة، وتحريضها وآخرين على الدعارة.وأسنـدت النيابة إلى المتهمة الثالثة تهمة الاعتمـاد بصفة كلية على ما تكسبه من ممارسة الدعارة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها