النسخة الورقية
العدد 11150 السبت 19 أكتوبر 2019 الموافق 19 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

المحكمة: الجريمة تنمّ عن وحشية لا حد لها

الإعدام لعربي قتل آسيويًا في الحورة وحاول طمس الجريمة بعبارات طائفية

رابط مختصر
العدد 11050 الخميس 11 يوليو 2019 الموافق 8 ذو القعدة 1440
حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى بالإعدام على متهم عربي الجنسية أدين بقتل آسيوي في الحورة، وحاول طمس الجريمة بكتابة عبارات طائفية لإبعاد الشبهة عنه، كما قضت بحبسه 3 سنوات عن تهمة السرقة، وقالت المحكمة إن المتهم استغل بنيّته الجسدية وجلس على ظهر المجني عليه وخنقه بيده، ولم يقم إلا بعد أن تأكد من إزهاق روحه، وهو ما ينم عن وحشيّة لا حدّ لها.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الجهات الأمنية بلاغًا من ابن خالة المجني عليه مفاده العثور على جثته بداخل شقته، وأضاف المتصل أنه تلقى مكالمة من صديقه وهو عامل في صالون للحلاقة بالقرب من منزل المجني عليه يبلغه أن المقتول غاب عن الأنظار منذ يوم كامل، وقبل الواقعة كان يتحدث هاتفيًا معه، وفجأة سمع صراخ أحد الأشخاص على المجني عليه، مرددًا «أين إثبات الهوية؟ أين إثبات الهوية؟»، بعدها انقطع خط الهاتف.
وأضاف المبلغ «ذهبت لشقة المجني عليه برفقة صديقه عامل الصالون ووجدت الباب مفتوحًا قليلاً، فدخلت وشاهدت الجثة ممددة على السرير، فأبلغنا الشرطة.
أما التحريات فدلت على أن المتهم التقى بالمجني عليه فجر يوم الواقعة، وهو في حالة سكر، فتحدث معه وطلب منه بطاقة هويته ثم اعتدى عليه بالضرب فهرب المجني عليه إلا أن المتهم لحق به، إذ قام بالاعتداء عليه بالضرب، كما قيّده ومارس اللواط معه، ثم قام بخنقه حتى فارق الحياة، بعدها قام ببعثرة وتخريب الشقة وسكب مواد صابون ومبيّض (الكلوركس) والبودرة على جثه المجني عليه، كما كتب عبارة «يا حسين» على جدار الشقة لإضفاء طابع طائفي على الجريمة ولتضليل رجال الأمن، ثم سرق المتهم حقيبة المجني عليه وارتدى ملابسه وهرب من الشقة متنكرا.
وأوضح المتهم في أقواله أنه يحمل شهادة هندسة طبية وقد حضر إلى البحرين قبل أربعة شهور من الواقعة للعمل بأحد المستشفيات، إلا أنه لم يحصل على عمل، وأضاف أنه لا يعرف المجني عليه، إلا أنه في يوم الواقعة إذ كان يقود دراجته الهوائية خارجًا من مقر سكنه القريب من موقع الجريمة، وفي أثناء ذلك مرّ المجني عليه وهو في حالة سكر شديد، فأوقفه وسأله عن ديانته وعن الرسول (ص)، وطلب منه بطاقة هويته، فهرب المجني عليه.
وأضاف المتهم «أرشدني أحد الأشخاص إلى مكان وجوده، فذهبت لنصحه، وعندما شاهدته من أعلى سطح المبنى السكني، ذهبت إلى شقته، وطلبت منه فتح الباب بهدوء ففتح الباب، ثم أقفلت الباب وتفاجأت بالمجني عليه يقوم بضربي وتشاجرت معه، وقتلته».
وقال المتهم في أقواله «استذكرت بعدها أن أسبغ على الجريمة الصبغة الطائفية، فكتبت على جدار الشقة عبارة (الله أكبر، يا حسين، أحبك) لتمويه الشرطة».
أسندت النيابة العامة إلى المتهم جناية القتل العمد وجنح دخول مسكن خلافًا لإرادة صاحبة والسرقة والإتلاف وتضليل القضاء وانتهاك حرمة جثه.
وأشارت المحكمة في حيثيات الحكم إلى تقرير الطب النفسي الذي أكد أن المتهم لم يكن يعاني من أي أمراض نفسية رئيسة إبان الفترة التي وقعت فيها الجريمة، وأنه كان مدركًا لما يقوم به وقادرًا على التمييز بين الخطأ والصواب، كما أوضحت المحكمة أن نية القتل كانت متوافرة لدى المتهم، إذ قام بتقييد يدي ورجلي المجني عليه مستغلاً قوة بنيته الجسمية وكون المجني عليه في حالة سكر، ثم جلس على ظهره وخنقه بيده، ولم يقم إلا بعد أن تأكد من إزهاق روحه، وهو ما لا يدع مجالاً للشك في توافر نيّة إزهاق الروح للمجني عليه، وينمّ عن وحشيّة لا حد لها.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها