النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10937 الأربعاء 20 مارس 2019 الموافق 13 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:27AM
  • الظهر
    11:46AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    5:48PM
  • العشاء
    7:18PM

5 سنوات لمتهم تزوّج سرًّا بسيدة وزوّر توقيعها واستولى على سيارتها

رابط مختصر
العدد 10930 الأربعاء 13 مارس 2019 الموافق 6 رجب 1440
أدانت المحكمة الجنائية الكبرى الأولى بحرينيًا بتهمة الاحتيال على بحرينية وإقناعها بالزواج منه في السر، ثم تزوير توقيعها والاستيلاء على سيارتها، وحكمت المحكمة بالسجن 5 سنوات على المتهم، وأمرت بمصادرة المحررات المزوّرة وإلزامه بدفع مبلغ 500 دينار على سبيل التعويض المدني المؤقت.
المجني عليها كانت قد تعرّفت إلى المتهم بعد طلاقها بأشهر قليلة، إذ أوقعها في شباكه وطلب الارتباط بها، وبالفعل تقدم إليها، لكن أهلها لم يوافقوا عليه، فأقنعها بأن يتزوّجا سرًا بشكل مؤقت لمدة سنة حتى يتمكّنا من ترتيب أوضاعهما، ووافقت بالفعل، إذ قالت في بلاغها إنها لم تكن على دراية بالأمور الشرعية الخاصة بعقد القران.


وعُقد القران بواسطة مأذون جلبه المتهم وأصبحا زوجين لمدة سنة بشكل سري، وتعهّد لها أمام المأذون بأن الزواج سيستمر بعد ذلك، لكنها لاحظت خلال تلك الفترة من الزواج أنه يستنزفها ماليًا، وعندما كانت ترفض أحيانًا يقوم بالتطاول عليها والاعتداء عليها بالضرب، مقابل حصوله على راتبها الشهري، وفي إحدى الوقائع أجبرها على بيع سيارتها، وأخذ منها 4 آلاف دينار قيمة بيع السيارة.
وعندما أيقنت أنه لا يصلح زوجًا قرّرت أن تبتعد عنه، فما كان منه إلا أن هددها بالتشهير والفضيحة أمام معارفها وأهلها، فتجاهلت تهديداته في البداية، إلا أنه ذهب بالفعل إلى منزل أهلها وأخبرهم أنها تزوجته بشكل سري ومؤقت.
وعندما حاولت بعد ذلك أن تحصل على نسخة من عقد الزواج لمقاضاته، اكتشفت أن من عقد قرانهما لم يكن مأذونًا، وإنما أحد أصدقائه الذي ادعى أنه مأذون، فلم تتمكّن من مقاضاته، وأصبح يهددها بشكل مستمر ويسبب لها المشاكل، فذهبت إلى زوجته الأولى وشرحت لها الأمر وطلبت منها التدخل وإبعاده عن حياتها.
وبالفعل ابتعد عنها لفترة من الوقت، وظنّت أنها تخلّصت منه إلى الأبد، وحصلت على قرض لشراء سيارة جديدة، وبدأت تعيش حياتها بشكل طبيعي، إلا أنه في إحدى المرات تعطلت سيارتها وحضر موظفو شركة التأمين لاستلام السيارة لإصلاحها، وكانت الصدفة أنها تعرّفت إلى أحد موظفي الشركة وهو صديق المحتال، إذ شاهدتهما من قبل في إحدى المرات.
وبعد أيام توجّهت إلى مركز الصيانة لاستلام السيارة، إلا أنها تفاجأت بهم يبلغونها أن صاحب السيارة حضر واستلم السيارة، لتكتشف أنه زوجها السابق الذي أخبرهم أن السيارة باسم زوجته وكشف لهم عن وثيقة التأمين والملكية وطلب تسلمها نيابة عنها، إذ تمكّن من استخراج بدل فاقد لكل وثائق السيارة التي باسمها بزعم أنه زوجها، وقام بتحرير عقد بيع للسيارة باسمها وزوّر توقيعها للحصول على السيارة.
أسندت النيابة العامة إلى المتهم أنه في غضون عام 2016 ارتكب تزويرًا في محرر رسمي، وهو استمارة نقل ملكية مركبة صادرة من الإدارة العامة للمرور، وذلك عن طريق وضع إمضاء مزوّر عليها منسوب صدوره الى المجني عليها بغرض استعمالها محررًا رسميًا، كما استعمل محررًا رسميًا صحيحًا باسم غيره وانتفع به دون وجه حق، وهما رخصة القيادة وشهادة الملكية للمجني عليها، أن قدمها لإحدى شركات التأمين وتمكّن من تحويل تأمين المركبة إلى اسمه، وذلك على النحو المبيّن بالتحقيقات.
وثالثًا ارتكب تزويرًا في محرر رسمي، وهو استمارة صادرة من الإدارة العامة للمرور لاستخراج بدل فاقد لشهادة الملكية، وذلك عن طريق وضع إمضاء مزوّر عليها منسوب صدوره الى المجني عليها بغرض استعمالها محررًا صحيحًا، ورابعًا ارتكب تزويرًا في محرر صحيح وهو محرر استمارة التأمين الخاصة بالمركبة، وذلك عن طريق وضع إمضاء مزوّر عليها منسوب صدوره إلى المجني عليها بغرض استعماله محررًا صحيحًا.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها