النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10908 الثلاثاء 19 فبراير 2019 الموافق 14 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:33AM
  • العشاء
    7:03AM

بعد نقض الحكم في التمييز

الإعدام لمتهم بقتل شرطي في 2014

رابط مختصر
العدد 10890 الجمعة 1 فبراير 2019 الموافق 26 جمادة الأول 1440
قال المستشار الدكتور أحمد الحمادي المحامي العام رئيس نيابة الجرائم الإرهابية إن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة قد أصدرت حكمها أمس 31/‏01/‏2019 على احد المتهمين في قضية تأسيس جماعة إرهابية والانضمام إليها، وقتل أحد أفراد الشرطة أثناء وبسبب تأديته لواجبه، وقتل شخص مدني، وإحداث تفجير، واستعمال وحيازة المتفجرات والأسلحة؛ تنفيذاً لأغراض إرهابية، وجمع أموال لجماعة إرهابية، والتجمهر والشغب، وحيازة المولوتوف، بمعاقبته بالإعدام وبإسقاط الجنسية عنه.
وكان قد سبق الحكم على 23 متهمًا في الدعوى المذكورة بمعاقبة المتهم الاول بالاعدام، وبالسجن المؤبد الى باقي المتهمين عما اسند اليهم، وباسقاط الجنسية عن جميع المتهمين، وتغريم المتهمين الثالث والرابع بمبلغ 200 ألف دينار بحريني، وتم تأييد الحكم بمحكمة الاستئناف، وبنظر الدعوى امام محكمة التمييز بشأن المتهم المحكوم بالاعدام فقد قضت بنقض الحكم المعروض بالنسبة له، وإعادة القضية الى محكمة اول درجة للفصل فيها من جديد، والتي قضت بحكمها سالف الذكر.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ورود بلاغ عن قيام اشخاص مجهولين بتاريخ 08/‏12/‏2014 بزرع جسم متفجر بالقرب من المعسكر التابع لقوات الامن الخاصه بمنطقة دمستان، واستدراج افراد الشرطة لمكان زراعة ذلك الجسم بأحداث اعمال شغب وتفجيره بهم ومهاجمتهم بزجاجات المولوتوف، ما ادى الى اصابة أحد افراد الشرطة بإصابات نتيجة التفجير أودت بحياته، وكذلك البلاغ الوارد عن انفجار جسم غريب بالقرب من مسجد زين العابدين بمنطقة كرزكان، ما أدى الى اصابة رجل بحريني كبير بالسن باصابات بليغة وتوفي على اثرها، كما اصيب شخص اسيوي وتم نقله الى المستشفى، وعلى اثر تلك الوقائع تم عمل التحريات وجمع المعلومات، وتبين ان المتهمين هم ذاتهم من ارتكبوا الواقعتين، كما تبين من خلال التحريات انهم قاموا بتشكيل خلية ارهابية تخصصت في تصنيع المتفجرات المحلية الصنع لاستهداف رجال الشرطة.
ومن خلال التحريات الجدية تبين أن المتهمين شاركوا في تأسيسها وكان هدفهم من تشكيل تلك الخلية الارهابية هو استهداف رجال الامن بالاساس، وإحداث اكبر قدر من الخسائر بهم وبمركباتهم؛ بهدف بث الرعب والفزع فيهم، وكذلك بثِّ الرعب بين المواطنين والمقيمين، واشاعة الفوضى في البلاد، وأن أحد المتهمين يقوم باستغلال المناسبات الدينية لجمع التبرعات لدعم نشاطهم الارهابي، كما دلت التحريات على انهم قاموا بتجنيد العديد من الاشخاص للانضمام لتلك الخلية الارهابية ومعاونتهم لتحقيق نشاطهم الارهابي، مع علمهم بذلك، حيث دلت التحريات على ان المتهمين وآخرين من ضمن الاشخاص الذين انضموا الى ذلك التشكيل الارهابي، حيث أن معظم المتهمين من سكنة منطقة دمستان.
ومن خلال تكثيف التحريات عن الوقائع التي حصلت بمنطقة دمستان وكرزكان، تبين أن المتهمين قاموا بالاتفاق فيما بينهم والتخطيط لعملية قتل افراد الشرطة بمنطقة دمستان، حيث قام متهمان بصناعة قواذف محلية الصنع يتم تفجيرها عن بعد باستخدام هواتف نقالة، وكانت خطتهم هي زراعة ذلك القاذف بالقرب من معسكر الشرطة والاستعانة بالمتهمين الذين تم تجنيدهم بالاتفاق معهم لإحداث اعمال شغب بالمنطقة، ومهاجمة معسكر الشرطة بمنطقة دمستان بزجاجات المولوتوف التي قاموا بإعدادها مسبقاً، حيث تقوم مجموعة من المتجمهرين بمهاجمة برج المراقبة بالمعسكر بواسطة المولوتوف، وتقوم المجموعة الاخرى باستكمال مهاجمة افراد الشرطة لاستدراجهم لمكان زراعة القاذف، وتقوم المجموعة الثالثة بمراقبة الطريق ومعاونة المجموعات على مهاجمة الشرطة ثم يتم تفجير القاذف عند اقتراب افراد الشرطة منه، وبالفعل قاموا بتنفيذ مخططهم الارهابي على ذلك الشكل، ما ادى الى اصابة أحد افراد الشرطة بإصابات بليغة عند تفجير القاذف الذي قام المتهم الاول بزراعته بالقرب من المعسكر، وأدت الى وفاته، كما انهم كانوا يخططون ايضاً لزراعة قاذف آخر بمنطقة كرزكان تمت صناعته مسبقاً من قبل متهمين، حيث كانت الخطة هي بذات الاسلوب الاول باستدراج رجال الشرطة بمهاجمتهم بزجاجات المولوتوف لمكان القاذف، وبالفعل تمت زراعة ذلك القاذف من قبل المتهم الاول بالقرب من مسجد زين العابدين بمنطقة كرزكان، وكان من المفترض بعد انتهائهم من العملية الاولى ان يقوموا بالعملية الثانية، الا انه بعد تفجير القاذف الاول ووفاة احد افراد الشرطة تم تطويق المنطقة من قبل قوات الامن، وقام المتهمون بتأخير تنفيذ العملية الثانية ولكن لم يتم ازالة القاذف المتفجر من منطقة كرزكان، وفي صباح اليوم التالي انفجر ذلك القاذف نتيجة ورود رسالة من شركة الاتصال على الهاتف المثبت عليه، وقد ادى ذلك الانفجار الى مقتل أحد الاشخاص المدنيين بعد اصابته بإصابات بليغة كما أُصيب شخصٌ آسيوي وتم نقله للمستشفى لإسعافه.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها