النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10876 الجمعة 18 يناير 2019 الموافق 12 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:48AM
  • العصر
    2:49AM
  • المغرب
    5:10AM
  • العشاء
    6:40AM

المحكمة تنتظر تقرير الطب النفسي عن شاب قتل آسيويين لسرقة 41 دينارًا

رابط مختصر
العدد 10865 الاثنين 7 يناير 2019 الموافق 1 جمادة الأول 1440
قررت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى تأجيل قضية شاب بحريني تمكن من سرقة 41 دينارًا فقط حصيلة قتله آسيويين بمطرقة حديدية ومحاولة قتل ثالث دهسًا بسيارته، إلى جلسة 15 يناير لعرضه على الطب النفسي، إذ يعد هذا هو القرار الخامس لتأجيل القضية انتظارا للتقرير الطبي الخاص بالمتهم.
وفي اعترافاته بتحقيقات النيابة، قرر المتهم أنه يسكن في منزل بمنطقة جبلة حبشي مع والدته وأشقائه، ووالده متوفى منذ عام 2000، وكان يعمل في أكثر من وظيفة قبل أن يفصل منها، وبعدها قرر سرقة آسيويين؛ «لأن أحدًا لن يسأل عنهم»، وبالفعل قام بتنفيذ جريمة سرقة في فبراير 2018، على ساحل البحر بمنطقة كرباباد، إذ توجه إلى أحد العمال الآسيويين الذين يقومون بجمع القمامة على الساحل، وطلب منه بطاقة هويته، وعندما أخرج المحفظة قام بسحبها منه وفر هاربًا بسيارته، وعثر بداخلها على 16 دينارًا.
وفي الجريمة الثانية التي حدثت بتاريخ 28 مارس توجه المتهم لمنطقة القفول؛ لأن بها الكثير من الأجانب، وترصد لأحد المارة، وعندما تجاوز سيارته قام بالتحرك بالسيارة واصطدم به وحشره بين سيارته وسيارة أخرى، ثم ترجل وتوجه إليه وطلب منه محفظته، لكن المجني عليه كان يتألم ويشير إلى سكنه، فعثر معه على حقيبة قماشية أخذها، وتحرك بالسيارة تاركا المجني عليه يتألم، وفي المنزل لم يعثر في الحقيبة على أي نقود.
وقرر المتهم بعد ذلك تنفيذ جرائم قتل لآسيويين وسرقتهم، فترصّد لأحد العمال الذين يقومون بجمع (الكراتين) في منطقة توبلي، وشاهد المجني عليه يجمع (الكوارتين)، فأخرج المطرقة التي أحضرها معه من المنزل وقام بضربه عدة ضربات على رأسه من الخلف بكل قوة، ما أدى لتهشّم جمجمته وخروج كمية كبيرة من الدم، حتى تيقّن أنه فارق الحياة، فقام بتحريك الجثة وسرقة محفظة عثر بداخلها على 25 دينارًا.
وفي جريمة القتل الثانية، كان المتهم قد بدأ في تلقي اتصالات من مركز شرطة النعيم، إلا أنه تجاهلها وظلت الاتصالات ترد إليه منذ صباح يوم 29 مارس حتى 9 أبريل، وفي فجر يوم 13 أبريل، شاهد آسيويًا يقود دراجة هوائية، فقرر قتله، وجلب المطرقة ثم تحرك بسيارته إلى أن تجاوز المجني عليه وانتظره يمر بدراجته، فانقض عليه وقام بضربه بالمطرقة من الخلف على رأسه، وسمع حشرجة تخرج منه في أثناء تلقيه الضربات القاتلة، ثم شاهد الدماء تنزف من جمجمته بغزارة والتي لطخت ثوب المتهم، فقام بتحريك الجثة وبحث عن محفظة نقوده، وعندما عثر عليها لم يجد فيها أي نقود.
أسندت النيابة العامة للمتهم أنه في غضون شهري مارس وأبريل 2018 ليلاً، أولاً ارتكب جناية القتل عمدًا مع سبق الإصرار، وذلك تسهيلاً لارتكاب جريمة أخرى، أن:
1- قتل عمدًا المجني عليه الأول مع سبق الإصرار، أن بيت النية على قتله وأعد لذلك أداة الجريمة «مطرقة»، وتوجه إليه وقام بضربه 7 إلى 8 ضربات بواسطة المطرقة تجاه رأسه قاصدًا من ذلك إزهاق روحه، وبلغ مقصده أن أحدث به الإصابات الموصوفة بالتقرير الطب الشرعي التي أودت بحياته، وقد ارتكبت هذه الجناية تسهيلاً لارتكاب جريمة سرقة، وذلك أنه في المكان والزمان ذاتهما سرق المنقولات المبينة بالأوراق، والمملوكة للمجني عليه.
2- قتل عمدًا المجني عليه الثاني مع سبق الإصرار، أن بيت النية على قتله وأعد لذلك أداة الجريمة «مطرقة»، وتوجه إليه وقام بضربه 8 ضربات بواسطة المطرقة تجاه رأسه قاصدًا من ذلك إزهاق روحه، وبلغ مقصده أن أحدث به الإصابات الموصوفة بالتقرير الطب الشرعي التي أودت بحياته، وقد ارتكبت هذه الجناية تسهيلاً لارتكاب جنحة سرقة، وذلك أنه في المكان والزمان ذاتهما سرق المنقولات المبينة بالأوراق، والمملوكة للمجني عليه.
ثانيًا سرق المنقولات المبينة بالأوراق والمملوكة للمجني عليه الثالث بطريق الإكراه الواقع عليه، أن اصطدم به بسيارته فاندفع المجني عليه محاصرًا بين تلك السيارة وأخرى مشلول الحركة والمقاومة، ما مكن المتهم من سرقة المنقولات والفرار بها.
ثالثًا: حاز وأحرز فأسًا معدنيًا «البلطة» المبينة بالأوراق.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها