النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12230 الأحد 2 أكتوبر 2022 الموافق 6 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:51PM
  • المغرب
    5:23PM
  • العشاء
    4:11PM

يجولون العالم وينقلون رحلاتهم بالنص والصورة..

العدد 9262 الثلاثاء 19 أغسطس 2014 الموافق 23 شوال 1435

«الثنائي الدلموني» مدونة زوجين بحرينيين يعشقان السفر والتصوير

رابط مختصر
«مرحباً.. نحن حسين ومريم، زوجان نتشارك الحياة والحب منذ عام 2012، نحن هنا لنعيش حلمنا ونعمل على تحقيقه بامتهان السفر كدوام كامل!»، بهذه العبارة يبدأ الزوجان حسين الموسوي ومريم العرب الحديث عن مدونتهما «الثنائي الدلموني dilmunicouple.com» إحدى المدونات البحرينية المتخصصة في مجال السفر. حسين مولع جداً بالسفر، وبتصوير وصناعة الأفلام الوثائقية، ويحلم أن يكون ضمن طاقم أحد المنظمات الكبرى مثل«ماغنم» و«ناشيونال جيوغرافي»، وهو يعمل لحسابه الخاص في تطوير المواقع الالكترونية وتطوير استراتيجيات لوسائل التواصل الاجتماعي، أما مريم فتعشق الترحال وتحب الاستماع لأخبار الناس وقصصهم كما تحب تعلم وتجربة أشياء جديدة كل يوم، كما انها مهتمة بالكتابة والتصوير وتعمل حاليا في شركة تقنية معلومات. ] كيف بدأت فكرة المدونة؟ - بعيداً عن روتين الحياة ونمطها الرتيب، في مغامرة وتحدٍ صعب خلال رحلة شهر العسل لجبال الهملايا في الهند، وجدنا انفسنا قد وقعنا في حب المغامرات والترحال والاختلاط مع الناس من مختلف الثقافات! لذا كان قرارنا أن تبقى حياتنا في هذا الاتجاه. بالطبع لا يمكننا ترك كل شيء في هذه اللحظة… لدينا العديد من الالتزامات والديون التي يجب علينا الالتزام بها… كما اننا بحاجة للبحث عن مصادر دخل أخرى وبالخصوص خلال السفر… ولكن هذه المدونة هي خطوة أولى نحو تحقيق حلمنا بالسفر حول العالم. ] ماذا تقصدون بالـ «الثنائي الدلموني»؟ - دلمون هي حضارة قامت في جزيرة البحرين وشرق الجزيرة العربية، وقد كانت في الفترة ما بين 3200 – 3000 قبل الميلاد، وقد عرّف السومريون البحرين بأرض الفردوس وأرض الخلود والحياة. بينما كنا نتجول في متحف البحرين الوطني، وهو من الأماكن الجميلة والمحببة لنا. خطرت ببالنا فكرة صلتنا بهذه الأرض التي احتوت الحضارة الدلمونية… لذا أسمينا أنفسنا بالـ «الثنائي الدلموني». لقد قضت مريم أكثر من 10 سنوات من عمرها في سوريا، بينما حسين قضى أيضا أكثر من 10 سنوات في دولة الإمارات العربية المتحدة، التقينا في البحرين الأرض التي ننتمي إليها والتي انطلقت رحلتنا منها. ] وبماذا تهتم مدونة «الثنائي الدلموني»؟ - نود من خلال هذه المدونة أن نشارككم شغفنا وحبنا للسفر والتصوير، نحاول من خلال هذه المدونة التشجيع على خوض تجارب وتحديات غير اعتيادية في الحياة، كما نحاول أن نكون مصدر إلهام في كيفية تحويل السفر إلى تجارب تسهم في تغيير حياتكم نحو الأفضل ولقد فزنا مؤخرا بمسابقة اليوم العالمي للإعلام الاجتماعي التي يمنحها النادي العالمي للإعلام الاجتماعي – البحرين كأفضل مدونة في مجال السفر. ] تنشرون في مدونتكم رحلاتكم إلى دول عديدة، حدثونا عن رحلة «يوم ممطر في وادي الحوقين» في سلطة عمان؟ - لم نستطع رؤية وادي الحوقين في أجمل صوره، لكن الجو الممطر في ذلك اليوم شكل لنا تجربة خاصة كما أعطانا تصورا مختلفا لطبيعة الوادي الواقع في ولاية الباطنة ويبعد حوالي ساعتين (160 كيلومترا) عن العاصمة مسقط. جمالية وادي الحوقين تتمثل في المساحة الخضراء نتيجة انتشار أشجار النخيل والشلالات الصغيرة المتدفقة والمياه الجارية عبر الصخور على امتداد الوادي والتي تكون هادئة في الطقس الصحو. عند نزولنا للوادي بدأت الأمطار بالهطول وأخذت تزداد قوة هطولها شيئا فشيئا، الرياح كانت قوية جداً والمياه كانت تجري في الوادي بشكل سريع وقد تحول لون المياه في الوادي الى البني بفعل الأتربة التي يجرفها الماء. زيارتنا للوادي كانت قصيرة فقد اضطررنا لتركه سريعا بسبب خطورة الوضع لكن بما اننا من محبي التصوير، لم تمنعنا هذه الأجواء من التقاط بعض الصور للحظات التي مررنا بها. عملية خروجنا من الوادي كانت مغامرة أخرى بحد ذاتها، فالرؤيا كانت منعدمة بسبب كمية الأمطار الكبيرة جدا. حسين كان حذرا جدا خلال قيادته للسيارة وقد أخفى توتره وكان يمازحني طوال الطريق لمحاولة تخفيف توتري وخوفي. مرة أخرى بعد توقف المطر تذهلنا الطبيعة من خلال كونها قاسية وجميلة في نفس الوقت. شدنا منظر قوس قزح هذا المنظر الذي أنسانا كل ما مررنا به فقمنا بايقاف سيارتنا إلى جانب الطريق واستمتعنا بالتأمل في هذا المنظر الرائع. ] هل تكتفون بوصف الرحلة وتصويرها؟ - لا، فنحن نقدم أيضا نصائح عامة متعلقة في كل رحلة، ففي الرحلة السابقة قدمنا عددا من النصائح من بينها أنه قبل زيارتكم للأودية تأكدوا من حالة الطقس وأوضاع الوديان من خلال شبكة الانترنت أو الاخبار التي تبث عبر الراديو المحلي، وعند بدء هطول الامطار الغزيرة الأفضل ترك الوادي فورا حيث ان منسوب المياه يرتفع في وقت قصير جدا، ونشير إلى أن سيارات الدفع الرباعي هي الأفضل للقيام برحلات للأودية حيث يشمل الطريق إليها أحيانا منحدرات ومرتفعات وربما تكون الطرق غير معبدة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها