النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

أوراق يومية

مجلس التعاون

رابط مختصر
العدد 8289 الثلاثاء 20 ديسمبر 2011 الموافق 24 محرم 1432

بدأت يوم أمس جلسة رؤساء مجلس التعاون لدول الخليج العربي وسط بحر من القضايا والتغييرات والمشاكل وهي جلسة كما هو واقع ومعتاد تضم القادة العرب في الخليج العربي. هذه الجلسة ليست لدول الخليج العربي، بل لابد ان تكون قد دخلت في قضايا الأمة العربية في وطن عربي كبير من المحيط إلى الخليج، وسط اجواء غير هادئة وغير معروف نهاية القضايا التي دخلت فيها، وبين عناصر شعوب هذا الوطن العربي الكبير الذي دخلت بعض شعوبها في قضايا ربما لم تشمل، أو على علامات أن تشمل بعض هذه الشعوب، علامات ضبابية تدور بين شعوبها وعناصرها، أو شعوب تسعى إلى الخلاص من ظروف جثمت عناصرها أو شعوب غيرت من اوضاعها بعد سبات، أو بعد اوضاع لا تتماشى مع تطورات وتغيرات وتسعى إلى اوضاع افضل وتعديل مسارات ورغبة في التحول إلى مسارات واحوال افضل تهيئ لشعوبها الافضل، تختار مسارات معدلة. مجلس التعاون الخليجي تلقى رغبات عربية لدول عربية للانضمام للمجلس، على أساس أن هذا المجلس العربي هو افضل واجود واكثر نفعاً لمواطنيه، وانه سيكون مثالاً لتكتل عربي صادق ومفيد، ثم زاد في عامه الاخير ليكون وحدة دولية فاعلة ويمكن ان يتم في هذا الاجتماع عدد من الداخلين من الاعضاء الجدد يضيفون نفعاً وقوة مفيدين لهذا التكتل وفاعلية مفيدة، واضعين ثقلاً وقوة وعدم تدخل في شؤون الاعضاء السابقين ويضعفون كثيراً من النوايا غير الفاعلة ومن هذه التدخلات والمؤامرات على دول المجلس وعلى مخططات هذه الدول لنهوض مفيد وتآلف مفيد على مواطنيها وتحقيقا لطموحات شعوبها. ومن جهة اخرى تتحقق النوايا والآمال الطيبة مثل بعض اتحادات واتفاقات التكتلات القائمة ويبقى ذلك فائدة ونفعاً لشعوب هذه التكتلات. القرار الاخير الذي يجب ان يتخذه الاعضاء الحاليين باتفاق تام ومقبول هو القرار الصائب، وان يكون باتفاق تام وانسجام تام وان يكون لصالح الاعضاء القائمين والعارفين مصالح شعوبهم، وان يكون الاتحاد اذا اريد ان يكون نافعاً ومفيداً وبعيداً عن الاغراض غير المفيدة بل النافعة لشعوب هذا التكتل والنافع للامن والامان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها