النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

ارحمونا يرحمكم الله

رابط مختصر
العدد 9350 السبت 15 نوفمبر 2014 الموافق 22 محرم 1436

جميعنا شاهد الأداء الذي خرج عليه منتخبنا الوطني من خلاله اللقاء الذي جمعنا أمام المنتخب اليمني الشقيق، فحتى أكثر المتشائمين لم يتوقع خروج منتخبنا الوطني بهذه الصورة السيئة جداً ومن جميع النواحي، حيث لم تكن هناك ملامح فنية ولا معنوية اطلاقاً تؤكد على أننا نمتلك منتخباً إذا استمر على هذا المنوال أن يحقق شيئاً في المستقبل. دعونا نتحدث بصدق، أين وصل مستوى المنتخب اليمني الشقيق من مستوى فني في الفترة ما بين خليجي 21 وخليجي 22، رغم أنه معلوم ما يمر به اليمن الشقيق من ظروف قاهرة، وأين نحن من ما بين فترة خليجي 21 وخليجي 22. الفارق هنا سيوضح لنا أنهم عملوا بشكل جيد، وتمكنوا من التعاقد مع مدرب قادر على تطوير المنتخب اليمني، وأعتقد بأن ذلك وضح جلياً للجميع ولا يحتاج الحديث فيه أكثر. في الوقت نفسه تراجعنا نحن بسبب بعض القرارات الخاطئة ومنها عدم التجديد للمدرب الأرجنتيني كالديرون الذي ظهر معه منتخبنا الوطني في خليجي 21 بصورة الجميع كان يشهد لها بالنجاح، نحن لا نطالب بتحقيق البطولة بمنتخبنا هذا، ولسنا ممن لا يعرفون أن يتلمسوا الواقع الميداني لأننا ندرك بأن معظم لاعبي هم صغار السن، ولكن لم نتوقع الخروج بهذا المستوى غير المقبول اطلاقاً. الآن أقولها وبكل صدق الكرة في ملعب المدرب القدير عدنان حمد واللاعبين أنفسهم، يجب عليهم جميعاً مسح الصورة التي أصابت جميع عشاق الأحمر بالصدمة، ومصالحة الجماهير، خاصة التي ذهبت للرياض وعادت في نفس الليلة، فهذه الجماهير وإن كان عددها قليلا إلا أنها مشكوره على تكبدها عناء السفر عن طريق البر. ذكرت في عمود سابق لي وقبل البطولة بكم يوم، نعم نبيها بحرينية ولكن كيف نبيها، وهذا يؤكد أنني متلمس جيداً لواقع منتخبنا وما يمر به من الظروف، الا أنني أيضاً لم أتوقع أن نخرج بتلك الصورة، خاصة أمام المنتخب اليمني الشقيق الذي يعتبر أضعف المنتخبات الخليجية نظراً للتاريخ والظروف، وهذا ليس انتقاصاً بالمنتخب اليمني الشقيق والذي تفوق علينا بالعمل خارج الميدان وداخله وبمرتبة الشرف. الان نتعشم أن ينصلح الحال ولا نكون أضحوكة لغيرنا، وحرام بعد 44 سنة، فارحمونا يرحمكم الله، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها