النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

لا لعنة للمرحوم زارا!

رابط مختصر
العدد 9345 الأثنين 10 نوفمبر 2014 الموافق 17 محرم 1436

فعلا بدت عجيبة تشكيلة البرشا امام الميريا الذي لعب امام جماهيره وعلى ارضه ووجد الفرصة سانحة له، حينما منحه المدرب انريكي ذلك، بعد اشراكه خمسة لاعبين جدد في تشكيلة البرشا التي تعاني اصلا من عدم الاستقرار، مما جعل اهل الدار يضغطون من كل الاتجاهات بعد ان فقد لاعبو البرشا الشهية والثقة بالنفس، ليتقدم الميريا بهدف وينهي الشوط الاول متقدما، مع ان كل الدلائل كانت تشير الى عدم حدوث تبدل في الامر وان خسارة ثالثة على التوالي في الليغا تلوح بافق البرشا، وهو ما لم يحدث منذ سنوات طويلة، وكان البرشا سيدخل موسوعة الارقام بشكلها السلبي بزمن لويس انريكي، بعد ان كان يحطم الارقام ايام غوارديولا.. الصحافة والاعلام المتابع كتبت سريعا بان انريكي يجلس مائتي مليون يورو على مقاعد البدلاء، في وقت يعاني البرشا من مشاكل كثيرة، مما جعل النصائح وربما الخشية من ثورة عارمة، قد لا يستطيع انريكي ولا ادارة برشلونة الصمود بوجهها، ليضطر اجراء تغيرات سريعة مع انطلاقة الشوط الثاني اعاد بها الامور الى نصابها، وقد تمكن فعلا كل من نيمار وسواريز تغيير الواقع وتحقيق التعادل ثم الفوز الذي كان لسواريز الاثر الطيب فيه، بعد ان ساهم بشكل مباشر بصناعة الهدفين وحرمته العارضة من تسجيل هدف اول.. ميسي المتحرك قدر المستطاع، لم يستطع حتى الان تحقيق هدف جديد باليغا، ليكسر رقم المرحوم الاسباني زارا لاعب اتلتيكو بلباو، الذي حقق رقما في الليغا لم يكسر منذ منتصف خمسينيات القرن المنصرم، بعد ان سجل مئتان واثنان وخمسين هدف، ولم يتبقى لمعادلة الرقم الا هدف للتعادل وهدفين لتحطيمه، وهذا يعد شيء جدا مواتي ويسير بالنسبة للموهوب النجم العالمي ميسي الذي يتوقع منه ان لا يقف عند كسر الرقم بل تحقيق رقم اخر ربما سيصعب كسره لسنوات وحقب تاريخية كروية اطول مما تحقق حتى الان.. ميسي منذ ثلاث مباريات في الليغا امام الريال وسيلتا فيغو والميريا، لم يستطع اضافة هدف وكسر الرقم او تجاوزه حتى الان بالرغم من كل التوقعات التي كانت تشير الى امكانية فعل ذلك باقرب وقت، ثم اخذت الصحافة خصوصا البعيدة عن البرشا، تصعيد حملة مقصودة للتاثير على ميسي ومعنوياته المتعبة اصلا، بسبب حال البرشا ككل وليس لميسي وحده، نتيجة الخسارات والانهيارات والتدني الفني الذي لحق الفريق ككل، الا ان الواقع يقول مهما تاخر الرد الميسوي فانه سيتحقق ويعبره في النهاية اليوم او غدا .. اذ ان ميسي يمتلك من فرصة العمر وقوة النادي وعزيمة الاصرار والموهبة والفن والثقة بالنفس، ما يكفي لتحقيق الانجازات وكسر الارقام وتحطيم غيرها واسعاد الجماهير اليوم ولسنوات مقبلة، وان المسكين زارا واهدافه ستصبح بخبر كان، بعد ان يعبرها ميسي برقم جديد وبعيد عنها تماما، والايام والمباريات والمواسم المقبلة ستثبت ذلك..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها