النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مونديال العرب.. اقتراحات مسمومة !!

رابط مختصر
العدد 9342 الجمعة 7 نوفمبر 2014 الموافق 14 محرم 1436

لا نعلم لماذا هذا الاصرار والتصعيد والتصريحات والتقاطع المستمر، فيما يخص اقامة بطولة كاس العالم في الدوحة 2022، حتى بلغ الامر ان يترك كل شيء وينشغل الفيفا واليوفي وبعض الكاف والاسيان.. وغيرهم.. في ما يتعلق بمونديال الدوحة، وكان لا شغل ولا شاغل للجميع غير مونديال العرب وكيفية اقامته، علما بان الدول الخليجية عامة والدوحة خاصة، قد نظمت من قبل بطولات عربية وقارية واقليمية ومحلية ودولية متعددة في ذات الوقت والمكان، دون ان تكون هنالك ادنى شبهة او شك في النجاح!، فهل ان البطولات السابقة ومن شارك بها من اداريين ولاعبين ومدربين واعلاميين وجماهير، لا يستحقون التفكير بهم، ام انهم من عالم أخر غير ذلك الذي سيشارك لاعبوه في بطولة الدوحة 2022؟.. ان المونديال المعني سيقام في موعده ومكانه المحدد انشاء الله، برغم كل الاقاويل والتخرصات وحتى التصريحات المسمومة، التي تحمل نوعين من المقاصد، بعضها يظهر ذات شكل طبيعي تضامني بريئ، ومن دواخلها تنفح السم، بطرق اخرى ملتوية، تحاول التاثير والتحريك والتشويش والتشهير والتضليل بعناوين شتى، كأن مونديال العرب يحمل كل مضامين الخطورة على المشاركين، في وقت يعلم الجميع ان ظروف وامكانات دول الخليج العربي عامة، ليس قطرا فحسب، تمتلك القدرة والاماكنية والنجاح بكل شيء، الا ان اهداف ودوافع اخرى، غير الفنية والتنظيمية هي من تحرك بعض النفوس المريضة للتاثير المسبق وربما الابتزاز من اجل مقاصد شخصية او مؤسساتية ذات اهداف معروفة.. لقد اقيمت بطولتا جنوب افريقيا 2010 وريو دي جانيرو 2014، بظروف عصيبة واجراءات امنية مشددة ومظاهرات واضرابات وعنف سياسي وامني واعمال سرقة وغش وفساد متعدد الاوجه، دون ان يؤخر اقامتها احد، فلماذ هذا الاصرار المتعمد والمقصود للتاثير عل مجريات بطولة تخص العرب جميعا وان اقيمت في الدوحة تحديدا، وقد استبعد الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" امكانية تنظيم مونديال قطر 2022 في الفترة ما بين شهري إبريل ومايو، كما اقترحت بعض الأندية الأوروبية الكبرى. قائلا في لقاء مع قناة "بي بي سي" التلفزيونية البريطانية: "لن يكون المونديال في إبريل أو مايو أو يونيو.. سيكون في الشتاء، فليست الأندية هي من تلعب بل اللاعبون ومن المستحيل أن يكون هذا في مايو عندما تكون درجة الحرارة 40 درجة مئوية"، جاء ذلك ردا على اقتراح رابطة الأندية الأوروبية، التي طالبت أن تنظم منافسات المونديال بين شهري إبريل ومايو حتى لا يتأثر انتظام دوريات القارة العجوز بشكل كبير. نحن نعتقد بان الهجمة ضد فكرة تنظيم العرب للمونديال، لا تقتصر على الدوحة، ستكون ذات المواقف باشكال حرباوية متلونة اخرى، حتى لو اقيمت باي عاصمة عربية اخرى سواء بغداد او المنامة او جدة او مراكش او القاهرة، او بيروت.. فالهدف واضح، والبعض يحاول ان يظهر مسالما بريئا، بنوايا حسنة، طارحا افكارا جانبية ليست من جوهر الموضوع وفكرته الاساس من قبيل، "في ابريل وليس اكتوبر..."، الا ان شم لغة القصدية التآمرية واضحة فاضحة وان تلكن او تلحن او تفنن.. فالطارحون لا يختلفون بعضهم البعض الا بالاساليب وتعدد الادوار ليس الا..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها