النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11881 الإثنين 18 اكتوبر 2021 الموافق 12 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:07PM
  • العشاء
    6:37PM

كتاب الايام

ضربة حرة

#نبيهاـ بحرينية !

رابط مختصر
العدد 9341 الخميس 6 نوفمبر 2014 الموافق 13 محرم 1436

وجدت الحملة الرسمية التي أطلقها الاتحاد البحريني لكرة القدم دعماً للمنتخب الوطني أثناء مشاركته في كأس الخليج القادمة تحت مسمى نبيها بحرينية ردود فعل متباينة، وقراءات متفاوتة، ونظرات مختلفة حول ماهية هذه الحملة وجدواها في تحقيق المراد، ونيل الحصاد، والوصول للمبتغى بترويض الكأس التي استعصت على أجيال وأجيال أرتدت قميص الأحمر، وبذلت في سبيلها مابذلت، فلا الواقع أنصف ولا الحظ ابتسم !.. وها نحن لا نزال نطاردها بكل ما أوتينا من جموح !! وبغض النظر عن بؤس التاريخ، وردائت الحظ، وعناد المستديرة، فنحن لا زلنا نسعى بكل جد ومثابرة نحو الذهب الخليجي، وشخصياً أؤمن بأن حملة نبيها بحرينية جزء لا يتجزأ من الحلم الذي يحمله الشعب بأكمله فوق أكتافه، وأحدى القطع الرئيسية على رقعة طموحاتنا، وخير ما نشحذ به الهمم الشعبية التي كادت لتنطفيء من الخيبات المتكررة والصدمات المتوالية، وأجزل ما نرفعه من شعار لنعبر عن شدة مطالبتنا بهذه الكأس «العاقة»، وإنا لمعانقوها هذه المرة ان شاء الله. ان حملة ترويجية تخدم مثل هذا الهدف السامي تحتاج للالتفاف حولها، والتفاعل معها، ومنحها الحجم الذي يستحقه الهدف الذي وجدت من أجله بغض النظر عن ما يحمله المرء داخل نفسه من توجس وخيفة تجاه إمكانيات المنتخب، أو فكر مختلفٍ رافضٍ لمثل هذه الحملات الشعبية التي لايمكن الجزم بجدواها من العدم، وإني لأستغرب كيف لرجال نراهم أعلاماً رياضية، وقاماتٍ سامية ، وأساطير خالدة أن يتخذوا من هذه الحملة محطاً للتندر وتبادل النكات السخيفة التي لا تليق بهم في المقام الأول كهامات خدمت كرة القدم في هذا الوطن، ناهيك عن الهدف الذي عجز منهم من عجز ولم يحققه! الحق أقول لكم، هذه الحملة لم توجد للاستهلاك الإعلامي، أو لإثارة الجلبة في طيات الملاحق الرياضية وصدورها، إن هذه الحملة وكل قائم عليها يستحق ان ترفع له العقال إحتراماً، وتقبل جبينه إجلالاً، فهولاء رجال لم يفقدوا الأمل في وطن آمنوا فيه، وسعوا في بنائه ورفع مكانته، وإعلاء شأنه وحمل رايته، فشكراً من القلب لكل من ساهم ويساهم في هذه الحملة، بوركت وبارك الله فيمن سعى بها وأتى بمثلها. في الثمانينات قال الإمام الشافعي في شحذ الهمم ورفع المعنويات والإيمان بالأمل: ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها