النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

في المرمى

«نبيها بحرينية « ولكن كيف نبيها ؟

رابط مختصر
العدد 9340 الأربعاء 5 نوفمبر 2014 الموافق 12 محرم 1436

من دون أدنى شك جميعنا اتفق مع الحملة التي تم تدشينها باتحاد كرة القدم وبمبادرة رائعة من منسقي أنديتنا الوطنية، ودون أية مزايدة الكل يتمناها «بحرينية « ليس بالتمني والخروج بكم كلمة فقط ولكن بمشاعر صادقة بوصلتها هو الوطن ولا غيره. لكن هناك واقع يجب أن لا نذهب عنه ونكتفي فقط بشعار «نبيها بحرينية « هناك واقع ربما يكون ليس في صالح منتخبنا الوطني لكرة القدم، الواقع هو هل اليوم يعيش منتخبنا الوطني أفضل حالاته ومن جميع النواحي؟ وهل بالفعل منتخبنا قادر على تحقيق البطولة؟ وهل العمل الذي قمنا به يوازي اسم الشعار «نبيها بحرينية « وهل بالفعل وبالظروف التي مرت ويمر بها منتخبنا الوطني نستطيع أن نقول بالفعل أنها ستكون بحرينية؟ من دون أي تشاؤم ولكن مما تقتضيه مهنيتنا الإعلامية الوطنية أن ننبه قبل فوات الأوان، أن منتخبنا الوطني اليوم يعيش مرحلة صعبة وللغاية، في بدايتها عدم الاستقرار الفني والإداري، وحتى على صعيد اللاعبين لا يوجد هناك استقرار، علاوة على ذلك أننا لم نوفق بتاتاً في المرحلة الإعدادية للمنتخب. ربما البعض ينظر الى كلامي ويقول بشكل مباشر أنني متشائم أكثر من اللازم، ومن لا يعرف خبايا الميدان من الداخل سيقول بأن كلامي في هذا التوقيت غير مناسب « لأن هناك من تعود على الخداع « ، ولكن لا يهمني ماذا سيقال بقدر أنني أوجه رسالتي القلبية للمعنيين على المنتخب لإيجاد حلول ربما تساعد منتخبنا الوطني على المرحلة القادمة. جميعنا يدرك أهمية الاستقرار الفني والإداري، ونحن نعلم بأن المدرب العراقي عدنان حمد لم يمض على التعاقد معه سوى شهر ونصف أو شهرين، ومن خلال تلك الفترة لم تكن هناك حصص تدريبية كافية نظراً لإرتباط اللاعبين بأنديتهم، كما أن تعيين الأخ مهند الصديقي كمدير للمنتخب جاء في فترة حرجة للغاية والله يعينه، كما أن هناك عدم ثبات على تشكيلة المنتخب في الوقت الذي من المفترض أننا انتهينا من ذلك منذ فترة طويلة. هل كل تلك المؤشرات تجعلنا أن نكون متفائلين ونستطيع أن نطلقها مدوية أننا « نبيها بحرينية « نعم نريدها بحرينية، ولكن واقع الحال يقول إننا نتمنى أن تكون بحرينية لأن الظروف التي مررنا بها منذ هروب الانجليزي هيدسون وتعينه من الأساس حرق علينا مراحل كثيرة. اليوم على اتحاد كرة القدم يقرر وبمعيته مدرب المنتخب القدير عدنان حمد ماذا سنعمل وماهي الحلول المناسبة التي ممكن أن تساعدنا في مرحلة مهمة لم يتبقى عليها إلا أيام قليلة جداً، ربما بذلك نستطيع أن نخرج من الإحراج الذي ممكن أن نتعرض له في العاصمة الشقيقة الرياض، ودعم المنتخب لا يعني أن يقال كلام وفي داخلنا رأي آخر، هذا إذا أردنا أن تكون بحرينية بالفعل، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها