النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

الفيصل والخليفة.. خليجية الفكرة والتنفيذ !!

رابط مختصر
العدد 9336 السبت 1 نوفمبر 2014 الموافق 8 محرم 1436

ربما تعد بطولة الخليج العربي من البطولات العالمية النادرة التي استطاعت ان تنهض وتنطلق وتتطور وتستمر وتفيد وتطور، برغم عدم اعتراف الفيفا فيها كاحدى اجنداته، لكن ذلك الاعتراف لم يغير من حقيقية ولادة ونهوض وتطور البطولة صاحبة الفضل على لعبة كرة القدم ليس في المنطقة الخليجية الحاضنة الاساسية لها، بل ان خيرها وانعكاساتها الايجابية توسعت لتشمل كل بقاع العالم الكروي، حتى اصبحنا نجد ملاعب عالمية واندية ومنشئات باسماء خليجية، كذلك لاعبين كبار وبطولات تنظم على اعلى المستويات، غير ذلك الكثير من نقطة انطلاق خليجي المنامة الاولى التي كانت فكرة حسنة تبرعمت وتشجرت، لتكون حديقة باسقة بالوان الفن والعبق الكروي الخليجي تفوح منها وتنطلق عبرها ملايين الحناجر العاشق المتلهفة للكرة اولا وللخليج وشعبه ثانيا.. وفيما نعيش ونترقب انطلاق النسخة الثانية والعشرين منها بعد ايام في مدنة جدة السعودية، ارتأينا ان نكتب نبذة تاريخية عن الانطلاقة الاولى عام 1970، التي تحضى حتى الآن باهتمام بالغ من كافة الأوساط السياسية والرياضية والشعبية، بفضل استمرارية البطولة منذ انطلاقها التي تحولت إلى واحدة من أقوى البطولات الإقليمية، رغم عدم الاعتراف بها دولياً. ولدت الفكرة كما يذكر المؤرخون على يد السعودي الراحل الأمير خالد الفيصل، التي طرحها أواخر ستينيات القرن الماضي، قبل أن يعرضها وفد بحريني برئاسة الشيخ محمد بن خليفة رئيس الاتحاد البحريني في ذلك الوقت، على الإنجليزي سير ستانلي راوس خلال دورة الألعاب الأولمبية في مكسيكو سيتي عام 1968، والذي بدوره رحب بالفكرة وأيدها وأبدى دعمه لها. وتبنت البحرين فكرة البطولة كلياً، وعقد الاتحاد البحريني لكرة القدم اجتماعاً عقب العودة من المكسيك لمناقشة الفكرة بمبنى بلدية البحرين بالمنامة يوم 19 يونيو عام 1969، وتقرر توجيه الدعوة إلى السعودية والكويت لأنهما كانتا الدولتين الخليجيتين اللتين انضمتا للاتحاد الدولي لكرة القدم وقتها، ووافقت الدولتان على المشاركة في البطولة الأولى التي جرت في ضيافة البحرين، والتي من الغريب أنها لم تفز بلقب البطولة حتى الآن. تحفل ذاكرة تاريخ دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم، بالكثير من الومضات التي تستحق الوقوف عندها بداية من النسخة الأولى التي جرت في البحرين من 27 مارس إلى 3 ابريل عام 1970، وافتتحها الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البحرين على ملعب مدينة عيسى الرياضية، وشاركت فيها 4 منتخبات فقط هي الكويت والسعودية وقطر، فضلاً عن الدولة المضيفة البحرين. وعقد اجتماعاً لممثلي الدول المشاركة على هامش البطولة الأولى، وتقرر خلاله إقامة الدورة كل عامين بدلاً من إقامتها سنوياً، واختيرت السعودية لاستضافة الدورة الثانية، ونصت لائحة البطولة على أن الفائز باللقب ثلاث مرات، يحتفظ بالكأس مدى الحياة، على أن تجرى المنافسات بعد ذلك على كأس جديدة على غرار بطولات كأس العالم، ومثل دول الخليج في الاجتماع كل من السعودي إبراهيم الشامي، والبحرينيون الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وجميل الحبشي وسيف جبر المسلم وراشد الشروفي، والقطريان حمد الأنصاري وعبد العزيز بو زوير، والكويتي أحمد السعدون. وأقيمت البطولة التي جرت مبارياتها كلها على ملعب مدينة عيسى الرياضية، بنظام الدوري من دور واحد، وتوجت الكويت بلقبها بتربعها على عرش المركز الأول في ترتيب المنتخبات المشاركة برصيد 6 نقاط، بعد فوزها على السعودية 3/1، وعلى قطر 4/2، وعلى البحرين 3/1، وكان الفائز وقتها يحصل على نقطتين. وجاءت البحرين في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بفوزها على قطر 2/1، وتعادلها بدون أهداف مع السعودية التي احتلت المركز الثالث بنقطتين، بحصولها على نقطة ثانية من تعادلها 1/1 مع قطر التي حصلت على نقطة من تلك المباراة، واحتلت بها المركز الرابع الأخير. وشهدت البطولة 19 هدفاً في 6 مباريات بنسبة 3.17 هدف في كل مباراة، وتقاسم لقب هداف النسخة الأولى لكأس الخليج، كل من الكويتيين محمد المسعود وجواد خلف ولكل منهما 3 أهداف، وفاز القطري خالد بلان بجائزة أفضل لاعب في البطولة، والسعودي أحمد عيد بجائزة أفضل حارس مرمى، وتولى تدريب المنتخبات المشاركة كل من المصري طه الدوخي مع منتخب الكويت، ومواطنه حمادة الشرقاوي مع منتخب البحرين، والسوداني محمد حسن خيري مع منتخب قطر، والإنجليزي جورج سكيرو مع منتخب السعودية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها