النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

مطبات رياضية!!

رابط مختصر
العدد 9334 الخميس 30 أكتوبر 2014 الموافق 6 محرم 1436

أول الكلام: أمارس التجاهل في حياتي كثيرا ولا اخجل من هذا الاعتراف.. لان اهتماماتي لا امنحها إلا لمن يستحقها. ] أنواع أخرى في رياضتنا تتعرى حقيقتهم بكل وضوح، فهم يعتقدون بأنهم أصحاب قدرات خارقة ويوهمون الناس وأنفسهم بقدراتهم المزعومة، ولكن في الحقيقة هم خلاف ذلك، بل هم أضعف من جناح بعوضة. وما يجعلهم في موقف الجبن والضعف هو معرفتهم الأكيدة انه لا سند ولا قانون أو نظام لما يفعلون، فلو وضعت أحدهم على المحك وجربت إمكاناته الفعلية لوجدت انه ليس سوى أداة صغيرة وتافهة يستخدمها الآخرون لإدارة مشاريعهم وتحقيق أهدافهم. ] نحن في مجتمع يكره النجاح، ولا يعطى لكل صاحب حق حقه. مجتمع مستعد لأن يقفز فوق نجاحك ويستولي عليه وينسبه إلى نفسه، من يكون في لحظات القرار والاختيار ضد قرارك وفي عكس الاتجاه..! ] لا غرابة أن يخرج علينا البعض ويدعون أنهم يبحثون عن المصلحة العامة، ولكن تخرج بعض الأصوات النشاز لتغني تحت مسمى المصلحة العامة وهي لا تعرف ما هي هذه المصلحة، فأين تكمن الحقيقة !! ] قال كاتب مغرور لبرنادشو: أنا أفضل منك، فانك تكتب بحثا عن المال وأنا اكتب بحثا عن الشرف.. فقال له برنادشو على الفور: صدقت !! كل منا يبحث عما ينقصه.!! ] في كل زمان ومكان، هناك أناس يبرعون في تغييب الواقع ويجتهدون في تصدير الكذب على الكذب، يشاع ويذاع صدقهم فيصدقهم أحيانا حتى العاقل الهادئ، هي مشكلتنا التي نعيش، فأكثر أوقات أزماتنا مسرحيات أبطالها ومؤلفوها وممثلوها أنفس خفية وما أكثرهم هذه الأيام) وسؤالي لهم من انتم)؟!!! ] لماذا تمتلئ الرياضة المحلية بالكذب والمراوغة؟ لماذا نرفض ان نقول الحقيقة؟، ولماذا دائما نبحث عن الاعذار بدلا من الاعتراف بالخطأ؟، لماذا يتجه الكل من الابواب الخلفية؟ ويستعمل الاساليب الملتوية ليصلوا الى النجاح المؤقت او المراكز التي يهدفون اليها؟ هل هو ضعف ام عدم ثقة؟ او انه الطريق الأقصر للوصول الى المناصب؟ ] الذي باع غيرك كي يشتريك.. من الممكن ان يبيعيك كي يشتري غيرك!!! ] آخر الكلام: اثنان لا يغيران رأيهما أبداً.. الجاهل والميت.(وليم شكسبير)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها