النسخة الورقية
العدد 11095 الأحد 25 أغسطس 2019 الموافق 24 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

الهــــدف

من يعمل يحصد الثمار

رابط مختصر
العدد 9332 الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 الموافق 4 محرم 1436

العمل بجد واجتهاد يجنى ثماره ويعم حصاده على الجميع أن كان هذا في مؤسسة أو منظمة أو مجتمع، فمن يعمل و يتطلع إلى التطوير والنهوض إلى الأفضل لابد وان ويحقق أهدافه وتصوره الذي وضعه في نهاية الطريق. اتحاد الكرة وأقسامه المختلفة تدأب على تطوير كرتنا المحلية من خلال توفير أفضل السبل والإمكانيات سواء المادية منها أو البشرية لخلق توليفة متكاملة ومثالية من خلال وضع البرامج التدريبية الهادفة كتشكيل لجان متخصصة كل في مجالها وبدعم من رئيس الاتحاد الشيخ على بن خليفة الخليفة هذا الرجل الطموح والذي عرفته من خلال عمله الصريح وتواجده في بيت الكرة البحرينية وابتسامته المعهودة للجميع التي تعطيك الكثير من الأمل والتفاؤل بأن هذا الرجل لديه الكثير من الأمور التي يختزنها لتحقيق آمال وتطلعات المتابعين والرياضيين والأندية المتعطشة للدعم، التقيته أكثر من مرة خلال مشاركتي في برامج وورش اتحاد الكرة التي تقام على مدار العام وكأنه يعرفك من زمن بعيد أو كـأنه تربطك به صداقة وهذا قل ما تجده في كثير من الرؤساء، وكذلك الأعضاء ورؤساء اللجان بالاتحاد، وبالذات لجنة التدريب والتطوير الذين يبذلون قصارى جهدهم من رئيسها أو أعضاها وهم دائما ما جل وقتهم دون كلل أو ملل مع وجود المسؤولية العائلية والشخصية إلا انه لم يثنيهم ذلك من التهاون او عدم الانتظام في مواعديهم كل ذلك من أجل إنجاح برامج الاتحاد التي تهدف في النهاية للنهوض بالمشاركين من الأندية المحلية وحتى المدارس والجامعات من الطاقات الشبابية التي تتطلع في خدمة المنتخبات والأندية المنضوية تحت سقف اتحاد الكرة، وكذلك المراكز الشبابية وتقبلهم لكل الاقتراحات التي تطرح برحابة صدر وتواصلهم مع المشاركين بكل مايملكون من دعم وخبرة في هذا المجال. الفترة الأخيرة والتي صرح فيها سعادة رئيس الاتحاد عبر الصحف وموقع الاتحاد، بالحصول على شركة راعية للمنتخبات والأندية، والتي ستوفر الملابس والمعدات بحسب العقد الذي تم الذي أبرم معها، وهذا في الحقيقة أثلج صدورنا بهذا الخبر المفرح، والذي سيساعد منتخباتنا وأنديتنا التي هي بحاجة إلى الدعم الفعلي، وسيخفف هذا الكثير على ميزانيات الأندية من الصرف على توفر هذه التجهيزات التي تكلف خزينة الأندية الكثير في ظل ارتفاع أسعار الملابس وخاصة الماركات العالمية. وسيعطي الأندية بالذات الحافز الكبير لتوفير الميزانية على التجهيزات وهي تكلف نصف ميزانيتها إن لم يكن أكثر من ذلك ؟؟؟ حيث لدي المعرفة والخبرة الواسعة بهذه السوق لعملي المسبق مع أحد أنديتنا المحلية. وتعتبر ثقلا كبيرا على عاتق ميزانيتها المحدودة، مما تسبب تراكم الديون عليها وتأخر دفع قيمتها للمستحقين والمزودين في كل موسم. أتصور أن هذه بعض الثمار الذي سعى الاتحاد لتوفيها، وسيكون هناك الكثير القادم، وأن نرى ملاعبنا الرسمية مليئة بالإعلانات التجارية التي ستزيد من ميزانية اتحاد الكرة ومن ثم تعم المنفعة على الجميع للنهوض بواقع كرتنا المحلية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها