النسخة الورقية
العدد 11150 السبت 19 أكتوبر 2019 الموافق 19 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

الهــــدف

لا نريد لمنتخبنا للمشاركة فقط

رابط مختصر
العدد 9325 الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 الموافق 27 ذو الحجة 1435

منذ أن دخلت البحرين في عالم الرياضة، والتي بدأت برياضة كرة القدم، التي ادخلها الانجليز على ما اعتقد، وبدأت هذه اللعبة تنتشر في الحواري والفرجان، إلى أن ترسخت قوانينها في مخيلتهم، وأحبها الشعب البحريني الذواق، ليتشكل بعد ذلك اتحاد الكرة سنة 1919 وهو نفس تاريخ تأسيس البلديات في وطننا العزيز وانطلقت أول بطولة في عام 1957 حسب ما يسجله الأرشيف، ليضم الأندية وتبدأ المسابقات الرسمية تحت مظلته بعد أن كانت المنافسات مقتصرة على الفرق الشعبية والمدارس. كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في جميع إنحاء العالم، ومن ضمنها مملكتنا الغالية، حيث تنتشر أندية وفرق كرة القدم في مختلف ومدن وقرى البحرين. وتعتبر البحرين من أوائل الدول الخليجية من حيث انتشار اللعبة وتشكيل البطولات الخليجية وعلى رأسها دورة كأس الخليج العربي التي انطلقت في عام1970 على أرضها وبين جمهورها وقد مرت هذه الدورة على جميع دول الخليج لأكثر من مرة. فمنتخب البحرين الوطني تشكل في سنة 1951، وانضم للفيفا في سنة 1966م تحت إشراف الاتحاد البحريني لكرة القدم، وكانت أول مباراة لعبها ضد منتخب الكويت في نفس العام وهو الثاني من ابريل، وكانت النتيجة التعادل بأربعة أهداف لكلا الفريقين. وبعد ذلك خاض البحرين عدة بطولات ودورات، وأشرف عليه العديد من المدربين والفنيين المخضرمين العرب والأجانب ووصل إلى مراحل متقدمة إلا انه لم يسجل انجازا خليجنا بالفوز بالبطولة قط. ولا أسيويا بتحقيق اللقب أو عالميا بالوصول لكأس العالم التي عانده الحظ مرتين؟. ما نريد قوله أن منتخبا وجب عليه تحقيق انجازا خليجيا أولا ومن ثم أسيويا حتى الوصول للعالمية، الاتحاد البحريني يقدم الدعم المستمر من خلال الإعداد والمعسكرات وجلب المدراء الفنيين الكبار، ليس للمشاركة فقط، لأن أشقائنا دول الخليج وصلت معظمها إلى نهائيات كأس العالم وحققت بطولات آسيوية وخليجية عدة مرات، باستثناء منتخبنا الذي كثيرًا ما يعانده الحظ ولا ندري لماذا، وما الأسباب؟؟؟ قد يكون صعبًا علينا في وقتنا الحاضر تحقيق اللقب إلا انه ليس بالمستحيل خصوصا إذا ما لعبنا من أجل تحقيقه، لا سيما في ظل معاناة دورينا حاليا من تدني مستواه بعكس دوريات ومسابقات الدول الخليجية المجاورة التي هي في تطور دائم ومستمر ودعم سخي من قبل المسئولين والقائمين على كرة القدم هناك. لا أتمنى إن نشاهد منتخبنا الوطني يحزم حقائبه في كل مرة ويذهب للمشاركة فقط ومن ثم يرجع خالي الوفاض. نريده محملا بالذهب والصعود على المنصات، لأن منتخبنا ليس جديدا بل هو صاحب خبرة وباع طويل ولا ينقصه شيء من حيث الدعم والمعسكرات التي تصرف عليها آلاف الدنانير. ختاما وبكل أمل نهمس في أذن مدير منتخبنا القدير عدنان حمد، ونقول له لا نريدك أن تذهب للمشاركة فقط، فحذار من التعامل مع المنتخبات التي سنقابلها فكلها أتت من أجل رفع الكأس. فهل أعددت العدة لكي يتحقق الحلم لمنتخبنا الوطني. نتمنى أن نراك رافعا للكأس هذه المرة لكي يتغير مسار كرتنا للأفضل بعون الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها