النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مطعم العراقين.. في قلب المنامة النابض..!!

رابط مختصر
العدد 9320 الخميس 16 أكتوبر 2014 الموافق 22 ذو الحجة 1435

اللقاءات الرياضية الودية تفتح افاقًا جديدة واسعة للاتقاء وكسر طوق التقاطع والجمود، خصوصًا بين الاشقاء مفترضي التواصل الدائم مهما ادلهمت الخطوب او تعددت التفسيرات واختلفت الرؤى، الا ان الرياضة بابها اوسع من بقية الابواب، وقلبها يخفق بطريقة اكثر نقاءً ويستنشق الهواء عبر رئة خالية من التعقيد، مما يتيح فرصًا متعددة للافادة من اللقاءات الودية الرياضية الشبابية، لتقريب وجهات النظر وتصحيح ميلان بعض المسارات، هنا حسنا يفعل الاخوة الاشقاء الرياضيين في خليجنا العربي دائمي التواصل والانفتاح تعبيرًا عن ارادة حية ومودة دائمة باتجاه قضايانا وخدمة لاوطاننا ولرياضيينا وجماهيرنا.. في المنامة يوجد مطعم تحت عنوان (العراقين) لمالكه الدكتور مضر العاني، الرياضي المضياف و(العراقي البحريني) الاصيل والمشجع العاشق للمنتخبات العراقية التي تحط في العاصمة المنامة، التي دائما ما يصلها فورا ويتواصل معها حبا بارض الاجداد والاباء، بمسحة وفاء ظاهرة للعيان، عشت معه اسبوعين بلا انقطاع اثناء حضوري خليجي 21 في المنامة التي احتضنت العراقيين في بلدهم الثاني تعبيرا عن الحب والتضامن والاخوة الابدية، وقد كان مطعم العراقين في كل المناسبات واللقاءات الرياضية، مفعما بقلب وضحكة وودية (العاني) الذي استوعب الجميع في مطعم مخصص لوجبات غذائية فاحت منها رائحة اللقاء والالتقاء والامل باشاعة روح المحبة بين ارجاء وطننا الكبير من وسط مملكة البحرين ومنامتها النابضة . اخيرا التقى الحكيمان (حمد وشاكر) في مباراة ودية بكل معنى الابعاد، حينما تعادل منتخبا العراق والبحرين الشقيقين استعدادا لمباريات منافسات بطولة خليجي 22 التي ستنطلق على ارض الشقيقة المملكة العربية السعودية قريبا، اللقاء برغم كونه انتهى بالتعادل السلبي من دون اهداف خلال تسعين دقيقية لم ترتق بكل الاحوال الى مستوى وقوة الفريقين الحقيقية او ما يتطلب منهما كمنتخبين عرقيين متمكنين، الا ان اللقاء يحمل دلالات مهمة، فضلا على صعيد الاخوة والمحبة والتواصل بين الاشقاء، فان المردودات الفنية كانت حاضرة، وقد افاد المدرب عدنان حمد على قيادة دفة الاحمر في قراءة اوراقه والبحث عن مكامن القوة والضعف في ادواته التي سيتعاطى معها بحرفنة مشهودة له خلال ايام البطولة المقبلة، التي ينتظر منه البحرينيون جميعا شيئا لم يتحقق لهم من قبل مع غيره.. حكيم شاكر العائد من مهمة اسيوية مع وسامها البرونزي، الا ان العراقيين عدوها نتيجة غير مرضية، مما جعله يحاول اعادة ترتيب اوراقه بطريقة اخرى للاستعداد لمنافسات خليجية مهمة جدا، لاسيما وان المنامة شهدت ولادته كمدرب للمنتخبات الوطنية في خليجي 20 التي كانت له صولات وذكريات لا تنسى، فيما عدنان حمد كان ينظر للعراق بقدراته المعروفة والمكشوفة لديه تماما، بانه احد المرشحين الاقوياء لحصد اللقب المقبل، مما يعني ان مباراته امام العراق التجريبية مع وديتها الحاضرة، الا انها تعد تخويلا بحق البحرين بالمضي قدما نحو امكانية التنافس، خصوصا وان اللقاء اظهر مقدرة حمراء لا تستبعد تحقيق النجاح مع مدرب اثبت انه ناجح في كل المشاوير التي خاضها من قبل..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها