النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

رباعية.. لا تغطي عورة الماتدور!!

رابط مختصر
العدد 9318 الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 الموافق 20 ذو الحجة 1435

ربما كان كسر المهاجم البرازيلي (المتاسبن) كوستا اهم من رباعية اسبانيا التي فازت بها على لوكسمبورغ، في محاولة لتعويض ما فات واعادة الثقة والهيبة المفقودة، عن فريق الماتدور ومدربه الكبير دي بوكسي، بعد ان حصدت اسبانيا حاملة لقب اليورو في آخر نسختين، النقطة السادسة في الوصافة، خلف سلوفاكيا المتصدرة بتسع نقاط، أما لوكسمبورج فتتذيل الترتيب بنقطة وحيدة. ونجح كوستا (26 عاما) في تسجيل هدفه الأول له والثالث لإسبانيا في مرمى لوكسمبورج (ق69)، بعدما استقبل تسديدة من زميله مارك بارترا داخل المنطقة ليتسلمها ويسددها بقوة في شباك أصحاب الأرض. وتلقى اللاعب ذو الأصول البرازيلية التهنئة من زملائه، لكنه لم يحتفل بشكل قوي نظرا لكون هدفه هو الثالث لإسبانيا، ويعد كوستا أكثر لاعب رأس حربة يتأخر في التسجيل لصالح إسبانيا، ويأتي خلفه داني جويزا (301 دقيقة) وكيكو (260 دقيقة). اسبانيا تحت قيادة دي بوسكي حققت انجازات تاريخية لم تبلغ ذروتها من قبل طوال تاريخها الكروي، حينما احرزت كاس العالم 2010 بمونديال جنوب افريقيا، كما كررت الفوز ببطولة اوربا لدورتين متتاليتين حينما حققت بطولة 2008 ثم عاودة الكرة لتفوز ببطولة 2012، بعدما استطاع دي بوسكي ان يوظف بشكل جيد ويستثمر تكديس نجومه واسمائه البارزة، التي نشأت وترعرعت في الدوري الاسباني خاصة، وبقية الاندية الاوربية المحترفة، ليشكل قوة ضاربة، لم يستطع احد ايقافها عالميا ، لتكون الساحة مفرغة خالية لهم، تمهيدا لحصد الالقاب من منافسين ما كان لاسبانيا ان تقف بوجههم يوما... ذلك تاريخ ولى بعد ان اعتزل تشافي وبويل وكبر انيستا وكاسياس وغاب بكيه منذ تعلق ومن ثم ارتبط بالمطربة الكولمبية الشهيرة شاكيرا، كما قل عطاء توريس والبا وبيدرو وسلفا والنسو .. وغيرهم من نجوم كانت لهم صولات، فيما توقفوا اليوم تحت ضغط المنافسين الكبار ممن هزموهم واخرجوهم من الدور الاول في مونديال البرازيل، كاحد اهم مفاجئات البطولة، التي كشفت عن تراجع مستوى المتادور وقلة عطائه بشكل لا يمكن نكرانه، برغم الترقيعات الديلبوسكية المتمثلة باشارك بعض الاسماء وتجنيس كوستا المتالق في اتلتيكو، من ثم مع مورينو في تشيلسي، الا ان تلك الخيارات، لم تجد بدا من الاعتراف بان زمن الماتدور قد تعطل وتوقف وولى.. الفوز على لوكسبورغ برباعية مع سيطرة مطلقة وكسر حاجز النحس التهديفي للمجنس كوستا، لا تلغي حقيقية مفادها، ان عورات ديلبوسكي ظلت قائمة مكشوفة، وضعف مستوى المنافس غير المعروف ولا المسجل باي مناسبة من القمم والبطولات العالمية من قبل، لا يمكن ان تدلل على اي مؤشرات جديدة، غير تلك التي ترك انطباعها منذ مونديال دي جانيروا، مما يعني ان اسبانيا سوف تبقى تتراجع على مستوى تصنيف الفيفا، ولا يمكنها ان تنهض عملاقيا مرة اخرى، مهما تشاطر وتفلسف ديلبوسكي، لان زمان كبار اسبانيا ولى واهل الموهبة وصناع الفوز انتهى عطائهم، والتعويض لم يكن بذات المستوى، وعلى مشجعي الماتدور البحث عن اسماء ومواهب جديدة، بدل التعويل على قدرات العجوز ديلبوسكي الذي سيترك سدة الحكم التدريبي مع الماتدور بعد نهائيات يورو فرنسا مهما كانت النتائج...

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها