النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

حياة الخليفة.. هامة رياضية مشرفة

رابط مختصر
العدد 9312 الاربعاء 8 أكتوبر 2014 الموافق 14 ذو الحجة 1435

منذ تشرفت بالانتماء الى اسرة تحرير الايام الرياضي قبل سنتين، اطالع على الدوام الصحيفة، متمتعا متنقلا مستفيدا من أغلب صفحتها وموادها، ليس الرياضية فحسب، وبما اني مبتعد عن الملاعب البحرينية جسدا لا قلبا، بسبب الفاصلة المكانية بين الشقيقتين ابديا بغداد والمنامة، لذا كنت احاول الافادة من صفحات الايام الرياضية، لغرض الاطلاع على ما يجري في الميدان البحريني الرياضي لاغلب النشاطات، كي اكتب عن بعض المواضيع التي تستهويني وتحرك قلمي، بحثا عن خدمة اعلامية رياضية للبحرين والعالم العربي كافة والخليجي خاصة. خلال تلك المرحلة التواصلية الاطلاعية على اغلب المواد الصحفية الرياضية لصفحات الايام، كان اكثر ما يثيرني ويشدني هو تلك الحيوية والنشاط والتواصل والحضور الميداني المتميز للشيخة حياة بنت عبد العزيز، التي تعرفت من خلال النشاطات انها سيدة عربية تملأ وتشغل محيطها الرياضي بكل حيوية وجدية وامتياز نادر في محيطنا وعرفنا الاجتماعي السائد، مما لفت انتباهي وقد شدني الموضوع اكثر، حينما علمت بان الشيخة هي رئيسة اتحاد الطاولة البحريني في وقفة محببة تحرك وتريح النفس، نحو الرياضة والمرأة العربية وهي تقود وتنافس وتحاور وتسافر وتلتقي وتتكلم لتكون وتمثل على ارض الحقيقة والواقع، انموذجا عربيا حيا، لما نريده من مكانة متميزة للمراة العربية، خصوصا اذا كانت هي التي فرضت حضورها كموهبة، قبل ان تكون منحة اومنة او فرصة مجتمعية.. وانا اتابع اخبار الوفد البحريني في مدينة انشيون الكورية الجنوبية، طالعت لقاء الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، رئيسة الاتحاد البحريني لكرة الطاولة بالاجتماعً التنسيقيً مع نائب رئيس الاتحاد الكوري لكرة الطاولة، مسؤول العلاقات الدولية بالاتحاد مستر «بارك جوان» وذلك على هامش منافسات كرة الطاولة بدورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة التي تستضيفها مدينة إنشيون الكورية الجنوبية. اسعدت حقا بتلك المراة العربية التي تمارس دور قل نظيره في محيطنا، وكم تمنيت ان تتولى تلك المراة مسؤولية رياضية رفيعة لتكون خطوة في مستقبل قريب تشكل رمزا معنويا ودفعا وتكريما للمراة العربية، كأنموذج يسوق الى الميدان والمحيط الخارجي بكل فخر واعتزاز.. صحيح ان الكوري «بارك جوان» رحب بالشيخة حياة بنت عبد العزيز، مشيداً بإسهاماتها المتميزة في خدمة كرة الطاولة التي حققت في عهدها العديد من الإنجازات على كافة الأصعدة والمستويات. لكن يجب ان تكون المبادرة والسبق من الاقلام الاعلامية العربية لتلتفت الى الافق والمدى والرمزية التي تتحرك باطارها الشيخة، لنسعى جاهدين في سبيل تعزيز مكانة المراة العربية اجتماعيا ورياضيا، من اجل ان نطور رياضتنا النسوية الى المستوى الذي ننتظر فيه حصادا ذهبيا بكل المشاركات ولا نكتفي بفتات التتويج المعزوف عنه صينيا او يابانيا او كوريا.. وهذا ما اعتقد ان الشيخة ساعية اليه ونحن جميعا معها بهذا المسعى المبارك.. والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها