النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عقدة عمرها 76 عامًا !!

رابط مختصر
العدد 9311 الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 الموافق 13 ذو الحجة 1435

بعد سبع جولات من الدور الاول لمباريات الليغا الاسباني، شاهدنا غزارة تهديفية رونالدية وان كانت معهودة الا انها بلغت حد التوحش التهديفي - اذا جازت التسمية -، اذ بلغت ثلاثة عشر هدفا من سبع مباريات وهي حصيلة ممتازة تنبأ بالكثير، من افضل لاعب عالمي للموسم الماضي وفي فريق ملكي ما زال يخبئ الاكثر من المستويات والمفاجئات السارة لجماهيره، لا سيما وان الصحوة والانفجارية المستمرة لكرستيان جاءت مصاحبة لابتعاد ملحوظ لشهوة منافسه التقليدي اللدود مسي بمعانقته شباك المنافسين، مما يجعل البوابة مفتوحة للحصول على كاس ولقب البيجيجي، فضلا عن تحطيم ارقام قياسية جديدة.. هذا ما لوحظ على النجم كرستيان وهو يصرح في المؤتمر الصحفي الذي اعقب خماسية الملكي وهاتريك الملك في مرمرى المحطم بلباو، اذ قال: (إننا نتحسن كما قال المدرب في المؤتمر الصحفي، نحن نقوم بتحسين بعض الجوانب ونستمر بالنمو». وأضاف: «لدينا مجال للتحسين، الفريق لعب بشكل جيد وأحرز خمسة أهداف دون تلقي أي هدف، نحن سعداء للغاية». وأعرب البرتغالي عن سعادته بعد تسجيل بنزيما لهدفين: «أنا سعيد له، إنه أفضل مهاجم في الدوري الاسباني وأحد أفضل المهاجمين في العالم. الا نتقادات التي يتلقاها هي جزء من من حياة لاعب محترف وعلينا أن نكون فوق هذه الأمور». وأنهى حديثه مشيراً للتفاهم الكبير بين الثلاثي الهجومي (بنزيما، رونالدو وبيل): «نحن معتادون على اللعب معاً، وسعداء للغاية»). في الدوري الاسكتلندي تحطم رقم طريف وغريب جدا ويحمل رسالة صبر ومعانات وتخطيط، اذ تحطم وكسر رقما تاريخيا يكاد يكون قد نساه حتى الارشيفيون، بعد ان ظل نادي هاملتون يعاني طويلا من اجل تحقيق الفوز على ملعب سيلتك الذي حققه قبل 76 سنة، بعد ان كان اخر فوز له على سيلتك قد سجل عام 1938، اي قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية بسنة، وقد جاء تحطيم هذا القيد وكسر العقدة المستعصية، بعدما تغلب على حامل اللقب 1-صفر في الدوري الاسكتلندي الممتاز لكرة القدم. ليثبت هاملتون بان الامنيات والمطالب الكروية ممكنة التحقق وان طال الزمان بها، اذ ان كرة القدم لا تعرف الصغير ولا الكبير وهي تخضع لقانون العطاء والتخطيط والتدريب والحرص والمهارة والتوظيف والتكتيك وكل مفردات كروية ممكنة الاستغلال والاستثمار، ضمن منهجية الستراتيج، وعند ذلك يقرب الصعب ويتحقق ما كان يعد في صنف المستحيلات، فان لعبة كرة القدم وتحقيق الفوز والتتويج فيها، ليست حكرا على احد ولا يمكن ان يتوارث ولا يسجل في سجلات مؤسساتية كملك عقاري طابو، بل تبقى الابواب مشرعة مفتوحة كحق طبيعي للجميع، ان يصلوا اليه متى ما ارادوا شريطة ان يلتزموا بقانون اللعبة وقواعد انتصاراتها المعروفة منذ سنوات عدة... الى يوم يبعثون..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها