النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

إنريكي.. مسؤولية فنية !

رابط مختصر
العدد 9306 الخميس 2 أكتوبر 2014 الموافق 8 ذو الحجة 1435

الخسارة في كرة القدم مسألة طبيعية وتعد احدى الاحتمالات الثلاث (فوز تعادل خسارة) الواقعية المفروضة من قبل قانون كرة القدم في كل العالم، وتخضع لهذا القانون بالتساوي جميع الفرق والمنتخبات صغيرها وكبيرها لا تفرق بين احد واخر، اذ لا يوجد فريق بالعالم لم يتذوق طعم احدهما، فا ما الفوز وهو الهدف الاساس الاسعد، واما التعادل الذي هو الخيار الاخر ممكن القبول به على مضضض كبديل عن الخسارة، او الرضوخ للخيار الثالث الاصعب والامر الذي هو جزء من اللعبة بل جزء اساس بتطويرها وديمومتها.. مع كل تلك الواقعية والطبيعية المفروضة والقاعدة الكلية التي لا يسلم من وقعها فريق مهما تعملق وكبر، الا ان للخسارة واقع مر لا يسهل هضمه مهما كان اسم وقوة المنافس، خصوصا للفرق الجماهيرية التي تمتلك رصيد الجماهير والاعلام والانجاز والتاريخ، فضلا عن النجوم والمدرب والطموحات غير المحدودة، لذا فإن الاندية الكبيرة تدفع ثمن الخسارة بشكل مباشر نقدي غير مؤجل، وتاتي الاستحقاقات والتداعيات فورية، مما يتطلب الاطاحة باكبر الرؤس لاجل عيني الجماهير، التي تعد هي المالك الاصلي والرسمي وان سجل وقيد النادي باملاك واسهم تجار ومستثمرين اخرين.. برشلونة وبعد عدد من المباريات في المسوم الجديد، تلقى اول هزيمة في دوري الابطال، على يد المنافس في الشامبيوزليغ (الباريس سان جيرمان) القوي المدجج بالمال والنجوم والطموح، مع ان البرشا لم يكن صيدا سهل، ومع ان المباراة جرت بين جماهير البيسيجي وعلى ارضه، الا ان ذلك لم يدع الامور تسير بهدوء مهما كانت التبريرات، فالخسارة خسارة وتداعياتها مرة، وهذا ما يتطلب الخوض والتفصيل باسبابها للوقوف وتشخيص العلات الحقيقية، مما جعل الصحافة الكاتلونية خصوصا تنهال على البرشا بسيل نقدي لاذع، لم يبق ولم يذر، وذلك ما جعل المدرب انريكي يسارع لتحمل تبعات الخسارة لتخفيف الضغط على لاعبيه، اذ قال في تصريحات صحفية عقب المباراة «أنا أتحمل المسئولية، اللاعبون قدموا ما عليهم»، رافضا تقييم لاعبيه فرديا سواء من شاركوا أو من جلسوا على الدكة. واضاف «لقد واجهنا منافسا يلعب بنفس مستوانا، لديهم القدرة على مواجهة الضغط.. الأمر ليس مفاجأة، أنا أعرف مدى قوتهم، إنّه فريق يتطلع للتتويج باللقب وهو بطل الدوري الفرنسي، لقد ارتكبنا أخطاء في اخراج الكرة للأمام.. أخطاء واضحة للغاية، هذا بجانب أهمية الكرات الثابتة التي تعتبر من ضمن نقاط قوتهم، في بعض الأحيان يصعب كثيرا العودة للمباراة». صحيح ان انريكي تحمل المسؤولية واقام بواجبه كمدرب ويمكن ان تهدا العاصفة بعد اول فوز جديد للبرشا، وذلك ليس مستبعد في ظل امكانات الفريق وقواه المعروفة منذ زمن، لكن الواقع التدريبي والحال التكتيكي يفرض رأيا اخر، ويحمل مسؤولية الخسارة لانريكي، ليس من باب المجاملة او المعنويات، فالمسؤولية فنية هذه المرة، اذ ان انريكي اخطا بذات المنوال الذي وقع فيه مارتينو تاتا من قبل، فتاتا لم يلعب بتشكيلة مثالية طوال مدة استلامه المهمة، بحجة اراحة البعض وتوزيع قوى وجهد الفريق، وباالتالي ضيع كل الفريق وضيع نفسه معاهم، فانريكي كان يفترض ان يلعب بقوة الفريق وان لا يجلس تشافي وان لا يلعب بالسيئ بيدرو، الذي لا يليق بفريق كالبرشا، فساندرو وحدادي افضل منه وكان بامكانهم اتعاب واشغال وتهديد مرمى البيسيجي بقوة مبكرا، كما ان هنالك نقطة مهمة وبدت واضحة اكثر امام البيسيجي، فان الدفاعات بدت مهلهلة جدا وستبقى هكذا، اذا ما بقى الحال كما هو عليه، فان الارتكاز هو المكان المناسب لمسكرانو وليس قلب الدفاع الذي يجعله يجهد نفسه كثيرا مع عطاء اقل واخطاء اكثر، فيما يفترض ان يلعب ماثيو وبيكيه، كي يشكلنا قلعة طويلة القامة لسد نقص الكرات الثابتة كاقل تقدير... مع الكثير الكثير.. مما ينتظر انريكي بموسم سيعد الاصعب والاكثر اجهادا بالنسبة له..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها