النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

ضربة حرة

مدرسة المحرق.. ماذا أصابك؟

رابط مختصر
العدد 9304 الثلاثاء 30 سبتمبر 2014 الموافق 6 ذو الحجة 1435

تشكل المدارس الكروية المنبع الأساسي في إمداد الأندية والمنتخبات الوطنية باللاعبين المهيأين لتمثيلها بالصورة المطلوبة، فهي تأخذ على عاتقها استكشاف المواهب وصقلها وتكوينها بالصورة التي تحدث الفارق في مستوى اللاعب خلال مسيرته في الفئات العمرية لأنه كالعجينة يسهل تشكيلها كيفما يشاء المدرب، وذلك يستوجب وجود كادر متخصص يعلم قيمة ما يفعله يوليه اهتماماً خاصاً كون مستقبل كرة القدم يعتمد على ما سيقدمه هذا الشبل أو الناشئ إذا ما وصل لفرق ومنتخبات الرجال. وعلى الرغم من اننا نمتلك العديد من المدارس الكروية الراقية كالرفاع والرفاع الشرقي والحالة والمحرق، إلا اني سأسلط الضوء في هذا المقال على مدرسة «الذيب» كونها المدرسة الكروية الأكبر في المملكة والأكثر إنتاجاً للمواهب طوال عقود، ويكفيك ان سلاطنة الكرة البحرينية الذين لا يسعني ذكرهم في هذا المقال لكنهم معروفون كقرص الشمس في وضح النهار أتو من مدرسة المحرق التي إمتازت عن غيرها بوفرة انتاجها للنجوم. وبما إني أؤمن ان نادي المحرق هو ترمومتر الكرة البحرينية فإنني أخشى ان ينحدر مؤشرها بانحدار مدرسة المحرق الكروية التي يعطيك نتاجها انطباعاً بأنها لم تعد تنتج اللاعبين بذات الكم والكيف الذي كانت عليه في السابق فخلال السنوات الأخيرة لم تبرز لنا مدرسة المحرق لاعباً فذاً بعدما كانت تمتعنا بالثنائيات بين أحمد سالمين والشيخ خليفة بن سلمان بن أحمد، وثم سلمان شريدة وحسن عجلان، ومن بعدهما عادل العنايشة وابراهيم الحردان، وثم محمد الدخيل وابراهيم عيسى وكان آخر الثنائيات علي عامر وراشد الدوسري وكان محمد سالمين آخر لاعبيها الأفذاذ رغم عدم تواجده في تشكيلة الفريق في الموسم الحالي ! وينبطق الحال على أكثر من مركز حيث أن ندرة الإنتاج أدت لتوجه النادي لاستقطاب لاعبين من الأندية الأخرى، وهل يعقل ان نرى اليوم ستة لاعبين أساسيين من أصل 10 إذا ما استثنينا المحترف البرازيلي «جوناثان» قادمون من خارج مدرسة المحرق التي كانت تغذي الأندية الأخرى بالنجوم الفائضين عن حاجتها !! بالتأكيد هنالك خلل في عمل المدرسة مع احترامي لجميع العاملين فيها والذين لن أختلف على كفاءتهم العالية بأي حال من الأحول ولكني سأضع نتيجة عملهم للفصل في ذلك، وللأمانة ليس هناك لاعب يمكن الرهان عليه من مدرسة المحرق عدا علي جمال الذي لم يأخذ فرصته كاملة، وإذا ما واصلت المدرسة نسبة إنتاجها الضعيفة فستكون الطامة الكبرى على منتخباتنا الوطنية قبل فريق المحرق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها