النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عربية عربية.. نحو الذهب!!

رابط مختصر
العدد 9302 الاحد 28 سبتمبر 2014 الموافق 4 ذو الحجة 1435

اليوم يواجه المنتخب العراقي - على بركة الله تعالى - نظيره السعودي في مباراة قد تصل باي من المنتخبين الشقيقين الى المربع الذهبي الذي لا يفصلنا عن منصات تتويجه سوى مباراتين لا غير، وذلك طموح الجماهير المنتظرة لتحقيق الانجاز، بالرغم من اغلب الاصوات المنادية بضرورة الافادة من هكذا بطولات غير معترف بها دوليا، لغرض اعادة بناء المنتخبات وإتاحة الفرص للاعبين الشباب من اجل الظهور واثبات الجدارة حتى تكون الفائدة قصوى من بطولات تعدها بعض الدول مجرد محطة اعداد متاخر لتشكيل واعداد وتاهيل منتخباتها الوطنية للاستحقاقات الاهم عالميا.. منتخب العراق في مسيرة استغرقت اربع مباريات، فاز بها جميعا بالعلامة الكاملة وبنتائج جيدة مع اداء مقبول تكتيكيا، برغم الفوارق الواضحة من الناحيتين البدنية والفنية، الا ان شباب الكابتن حكيم شاكر، حققوا الاهم من خلال الفوز على نيمار برباعية نظيفة وعلى اليابان بثلاثية مقابل هدف وعلى الكويت بثلاثية نظيفة واخيرا على طاجكستان برباعية مقابل هدفين، ليظهر الفريق العراقي قوته ويكشر عن انيابه الواضحة لافتراس الفرق الواحد تلو الاخرى، مع ملاحظاتنا التي بدت واضحة على بعض النقاط التكتيكية، خصوصا تلك التي بدت مكشوفة امام طاجكستان، برغم ضعف مستواهم مقارنة مع ما يمتلك العراق من اسماء ونجوم، فالدفاعات بدت مهلهلة والهجوم العراقي لم يتمكن من التسجيل الا هدف واحد من احدى عشر هدف تم تسجيل اغلبها من قبل الدفاع والوسط وهو مؤشر خطير على مستوى اسود الرافدين، ليس بهذه البطولة فحسب، بل في البطولات والمشاوير المقبلة خصوصا بالنسبة لبطولة الخليج العربي وبعدها بطولة اسيا الاهم في أستراليا، التي ستشارك المنتخبات بفرقها الاولى وبنجومها المحترفين وعند ذلك ستكون المحطات عسيرة وكل واحدة منها تحتاج الى ما تحتاج اليه ساعته وهو معروف من قبل كل كروي واع.. في تصريحات نسبة المدرب المنتخب السيد حكيم شاكر قبل مواجهة طاجكستان، ابدى فيها الكثير من التفاؤل وعبر عن سهولة المحطة الطاجيكية، التي بدت خلاف ما قيل عنها، برغم الفوز برباعية لم تكن متيسر خصوصا في الشوط الاول، لذا فاننا نحذر من الافراط والغرور بالقوة وان ناخذ الحيطة والحذر ونحترم المنافس الاخضر السعودي، الذي يمتلك تصورا كافيا عن منتخب العراق بكل نقاط ضعفه وقوته، وهو فريق تمت مواجهته من قبل مرتين في بطولة اسيا تحت سن اثنين وعشرين سنة مع الفوز العراقي بهما، الا ان السعودي اخذ يتطور بشهادة المتابعين، مع امتلاكه لعناصر جيدة من اللاعبين ممن يعتقد انهم سيشكلون خطورة على المرمى العراقي اذا بقى مكشوفا، كما كان عليه امام طاجكستان.. فضلا عن كون الفريق الاخضر كسياسة معتمدة للاتحاد السعودي فيه، يعتمد على الفئات العمرية وياخذ بمراحل تطويرها الممنهج من مدة الى اخرى، معا ما يعنيه وجود جهاز تدريبي سعودي محترف ياخذ كل صغيرة وكبيرة عن الفريق العراقي بالحسبان، مما سيجعل الاسود بكل قواهم امام منافس جدير بالاحترم.. مع امنياتنا لكرتنا العربية بالتقدير والدعاء بالنجاح بكل المحافل العالمية.. والله ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها