النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

أحمد الفهد.. سليل المرتكزات الخليجية !!

رابط مختصر
العدد 9299 الخميس 25 سبتمبر 2014 الموافق غرة ذو الحجة 1435

تعد انطلاقة بطولة الخليجي العربي بكرة القدم في حلتها ودورتها الاولى بالمنامة عام 1970، هي الانطلاقة والنهضة الحقيقية للرياضة الخليجية عامة وكرة القدم خاصة، لما تمثله هذه البطولة من اهمية على الصعيد الثقافي والاجتماعي والشبابي والرياضي في المنطقة عامة، فضلا عما حققته من انفتاح وتلاقح وتعارف بين ابناء المنطقة الخيلجية وجماهيرها المتعطشة كرويا والطموحة جدًا للارتقاء بالواقع الرياضي والكروي العام لمنتخباتنا وامكانية تحقيق الانجازات العالمية، واذا ما راجعنا تاريخ المنطقة رياضيا، فاننا سنجد بان المنطقة تدين بالنجاح والتطور الحاصل الى رموزها التاريخيين الرياضيين ممن قدموا الكثير من العطاء والجهد والتواصل والعمل على الصعيد الاقليمي والخليجي والعربي والقاري والعالمي ويقف بمقدمة اولئك الرموز اربعة من كبارها وشيوخها الرياضيين وهم (المرحوم الامير فيصل بن عبد العزيز والشيخ الشهيد فهد الاحمد الصباح والشيخ عيسى بن راشد والاستاذ مؤيد البدري) ممن لن ينساهم التاريخ وان اقعدهم الدهر لاسباب متعددة. في التفاتة واضحة من قبل الجهات الرياضية والاولمبية الكورية الجنوبية، تم تكريم الشيخ احمد الفهد الصباح رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي بمنحه شهادة الدكتوراه الفخرية في التربية الرياضية من الجامعة الكورية الجنوبية الوطنية للرياضة في سيئول، تكريما له على مساهمته في الحركة الرياضية والشبابية في اسيا ومساعدته على تطوير الرياضة في كوريا الجنوبية. بعد مسيرة طويلة اكمل بها رحلة والده الشيخ الشهيد، اذ ترأس المجلس الاولمبي الاسيوي منذ عام 1991، وهو عضو في اللجنة الاولمبية الدولية منذ عام 1992، ويترأس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية (انوك) منذ 2012، فضلا عن عدد من المناصب الاخرى على الصعيدين القاري والكويتي. وقد اكد الفهد بعد نيله شهادة الدكتوراه قائلا: (انا دائمًا فخور عندما تستضيف اسيا الاحداث القارية والدولية، وسأكون دائما داعما لاستضافة الاحداث الدولية للحفاظ على التضامن والوحدة والصداقة والاخوة في الحركة الرياضية والشبابية). في نظرة سريعة على نتائج منتخباتنا ووفودنا العربية الخليجية المشاركة ببطولة الالعاب الاسيوية في انجون الكورية الجنوبية وخلال ايام خلت سنجد ان الحصيلة فقيرة جدا، بل مخجلة اذا ما تم مقارنتها بحصاد دولة واحدة كالصين او كوريا الجنوبية على سبيل المثال، اللتان تساقطت الارقام وانحنت لهامات ابطالهم وامتلئت الخزانات بكم كبير من الاوسمة الذهبية واخواتها من الفضة والبرونز فيما مازال العرب يتخبطون ويتساقطون ويخسرون وينسحبون تباعا وغلتهم لا تقدم ما يوحي ويؤكد الامكانات الحقيقية والدعم الحكومي الكبير الموازي لطموحات جماهيرنا الواسعة، بعد ان اكتفت افضل وفودنا العربية بوسام واحد او اثنين او ثلاثة او حتى عشرة، في حصيلة ما زالت لا تعبر عن الطاقات الحقيقية والتاريخ والجهد المبذول لاولئك الرموز الذين قدموا واخلصوا ووضعوا الاسس الصحيحة للتطور والرقي وتحقيق الانجاز.. امنيات بان يسعى القادة الشباب في دول خليجنا العربي ممن يمتلكون القدرةو والمال والامكانية والسلطة والطموح، لمواصلة طريق اسلافهم الكبار، حتى نستطيع وضع القدم الرياضي بمكانه الصحيح والمناسب والمستحق بما يتناسب، والا فان تقييما ايجابيا سيثبت ضرورة التغيير افقيا وعموديا.. والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها