النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

معكم دائماً

أحزنتني كرة اليد !

رابط مختصر
العدد 9298 الأربعاء 24 سبتمبر 2014 الموافق 29 ذو القعدة 1435

يعتبر فريق كرة اليد هو الفريق الوحيد الجماعي تم مشاركته في الدورة الآسيوية بعد تأهله لنهائيات كاس العالم لكرة اليد في مونديال قطر خلال شهر يناير المقبل وهي البطولة الكبرى وتعد المرة الاولى التي نصعد فيها بينما سبق ان تاهلنا لنهائيات كاس العالم للعبة للناشئين في تركيا ايام اتحاد عبدالله بوشهاب والان نلاحظ شيئا غريبا هو غياب لمنتخبات المراحل السنية ولا ادري السبب هل الموازنة ام الخطط والبرامج الفنية الخاصة للاتحاد، عمومًا ليست هذه قضيتنا ونعود الى اسياد انشيون التي ودع فيها منتخبنا الاسياد بحزن شديد لم يكن على بال المسؤولين عن اللعبة خاصة المباراة الاخيرة التي كانت امام الشقيق العماني والذي استحق الفوز والتاهل بعد اداء قوي للفريق بجماعية وبلياقة بدنية عالية وبتدخلات ناجحة للمدرب بينما فريقنا لاحول له ولاقوة !! وكرة اليد لي معها حكايات وقصص حزينه زادتني النتائج في الدروة الاسيوية حزنا اكثر فقد ذهبت مع الصديق الدكتور عيسى النعيمي وشاهدت مباراة المنتخب امام شقيقه القطري وخسر بفارق كبير نظرا للفارق الفني والمهاري والفردي ولم يكتف أخونا رئيس الاتحاد بل جلس يتابع اللقاء الثاني واضطريت بان اجلس معه لان اقامتي في فندق في سيؤول والذي يبعد عن انشيون تقريبا ساعة ونصف واكملت وأمري لله، في المباراة التالية بين المنتخب العماني والصيني وفوجئت بتطور اللعبة في المنتخب العماني حيث التقينا بهم في لقاء الاخير حيث اكتسحوا مرمانا لعبا وادءً ونتيجية بفضل الروح الجماعية للفريق بينما فريقنا يعاني (حاجه خاصة)، ربما تكون نفسية وتتطلب التقييم الفوري والسريع وتدخل من يعنيه الامر حتى لايذهب الفريق للمونديال و»يتبهدل» هناك فالتمثيل المشرف في بطولات عالمية تتطلب منا ان نظهر بالصورة الجيدة وليست بالصورة السئية التي رأيناها في اسياد انشيون، وعموما لم اشاهد مباريات في كرة اليد منذ اكثر من 30 سنة واليوم أشاهد مباراتين متتاليتين وبالامس لقاءين ايضا فلي مع لعبة الاقوياء قصصا مثيرة واعتبرها ايام سودة الله لايجيبها أذكر بعضها في عام 80 كدنا ان نتعرض للضرب انا والزميل المصور الهندي محمدشاه حيث كنت اعمل محررا في جريدة الوحدة ففي لقاء بمسابقة كاس سمو رئيس الدولة على ملعب الاهلي الاسفلت ايام زمان بعد انتهاء مبارة الدور الثمانية بين الشباب والوصل شهدت كعادة هذه اللعبة العنيفة بعض المناوشات بعد الانتهاء فقام مصورنا بتصوير بعض اللقطات الان اننا فوجئنا بالاعتداء عليه وكسر الكاميرا ومحاولة كسر نظارتي ولكن ربك ستر لأن بعض اللاعبين كانوا زملائي في مدرسة ثانوية دبي ومرت الحادثة بسلام وبعدها قامت ادارة الشباب بتعويض المصور قيمة الكاميرا وتوجيه شكر واعتذار للعبد لله ايام عبد الرحمن الحساوي كان يومها رئيسا للجنة الرياضية بنادي الشباب، وواقعة طردي من لقاء نهائي كاس اليد بين الوصل والشارقة تحديدا عام 82 وعلى ملعب الوصل القديم حيث كنت قد كتبت على لقاء الوصل وفريق عمان لكرة القدم الامارات الحالي فزعل امين سر الوصل انذاك فطردني من الملعب وعدت بعدها بعد تدخل بعض الاخوة وثم اعتذر (بوطارق) ورشحني للجنة الاعلامية للاتحاد الخليجي للسباحة برغم عدم معرفتي العوم، وفي بطولة التعاون الاولى لكرة اليد التي اقيمت بصالة نادي الشارقة ارتدت كرة حمدون نجم الوصل من القائم لتصيبنا في وجهي وكسرت نظارتي وواقعة لا انساها على صالة العين عندما حول الأهلي المهدد بالهبوط الدوري الثانية الى تعادل في اخر ثانية امام العين ملك تلك الفترة وماصاحبه من احداث عنف شديدة والطريف بعد هذه الواقعة بسنوات فوجئت بترشيحي من مجلس الاتحاد ايام (الفردان) وترشيحي لعضوية اللجنة الاعلامية للاتحاد العربي والنعيمي الرئيس الحالي للجنة الفنية وهذه المرة في انشيون عشت تجربة السنين والذكريات المرة الحلوة باختصار هكذا أحزنتني كرة اليد.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها