النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

من حقي أحزن

رابط مختصر
العدد 9298 الأربعاء 24 سبتمبر 2014 الموافق 29 ذو القعدة 1435

في أحيان كثيرة يختلجني الخجل والإحباط، وأجلس أضرب أخماساً في أسداس وأنا جالس من بين نخبة كبيرة من الإعلاميين الخلجيين والعرب أثناء حضورنا الأسبوعي لبرنامج «المجلس الخليجي العربي « والذي يبث أسبوعياً على قناة الدوري والكأس القطرية. فعادة ما يكونون يتحدثون عن منظوماتهم الرياضية واللجان التي تعمل لديهم، وأخوكم العبد لله لا يملك سوى إلا الاستماع اليهم ويندب حال وضعنا الرياضي ويكتفي بالمداخلات التي تخص رياضتهم وليس رياضة وطنه، من الطبيعي يحدث ذلك لإنسان يتمنى أن تكون رياضة وطنه في أفضل حال، هم يتكلمون عن لجان لا أسمع عنها إلا منهم، نعم أعرف أنها لجان معتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولكن هي بالنسبة لنا ولوضعنا غير موجودة على الإطلاق. على سبيل المثال لا الحصر، أين نحن اليوم من لجنة رابطة المحترفين، وأين نحن من اللجان الفنية التي يطلق عليها بالفعل لجان فنية وليست كالتي نمتلكها مع خالص احترامي وتقديري لجميع اعضائها، وأين اللجنة المالية وأين لجنة الاستئناف بمفهومها الصحيح، كل ذلك لا نمتلكه مع الأسف، وإن ملكنا جزءا منه فيكون ذلك مجرد حبر على الورق. لا اعتقد أننا عاجزون عن توفير الكفاءات التي تسد تلك الخانات المهمة والتي يعتمد عليها اليوم معظم الاتحادات بالعالم، اليوم أمام رئيس اتحاد الكرة الأخ الشيخ علي بن خليفة آل خليفة فرصة كبيرة لإعادة التنظيم في بيت الكرة، وذلك سيكون بمثابة النجاح الكبير له ولجميع اخوانه أعضاء مجلس الادارة، ونحن بدورنا كشركاء فاعلين معهم نمد أيادينا ومستعدون لتقديم كل ما يتطلب منا وحسب موقعنا الاعلامي، فنحن جميعاً في خندق واحد، ويجمعنا حب وطننا. نريد رياضة كرة قدم مثل باقي الناس، وصلنا لمرحلة ننحرج فيها بسبب تأخرنا في بعض الأمور التي كانت من المفترض أن تكون منذ زمن طويل، وكما ذكرت سالفاً بأن أبناء البحرين فيهم البركة والخير والكثير في إنعاش مثل تلك الأفكار، كما فيهم من هو مؤهل ليحمل تلك المسؤولية، فهل نرى تقدماً في الايام القادمة؟ وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا