النسخة الورقية
العدد 11182 الأربعاء 20 نوفمبر 2019 الموافق 23 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

علي حافه الورقه

شيء ما يعطل الحواس !

رابط مختصر
العدد 9297 الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 الموافق 28 ذو القعدة 1435

أشياء كثيرة في وسطنا الرياضي تجعلك تفقد شهية الكتابة.. امام كل هذه المظاهر، يتضاءل احتياط الكلمات.. هل انكسر الرمح بداخلنا الى هذه الدرجة. من ختم كرتنا بالشمع الاحمر! واكثر ما يصدمك ان الدوري العام البحريني لا يشبه احدا وبشكل صاعق مروع.. نشاهد بعض الدوريات حولنا، فيسحقنا الطرب، ونشاهد بطولتنا فتجدها تطفو في القاع.. فيما دورينا زرع جروحه تحت جلدها، وابتلعها الافق. اعرف درجة حرارة رياضتنا، وايمانها بمقولة، مسابقات قوية تعني منتخبات قوية، هل بوصلتنا الكروية، وعقليتنا الادارية، وابجدية لعبنا تختلف عن البوصلة العقلية للاخرين؟. والصمت لغة ومفردات ونزيف خاص، وعقل وثاب.. هل اصبحنا نمارس (الوهم) بدلا من ان نلعب (بالقدم)..هل هو نوع من (الفصام) الكروي اضحى يعشعش في ثنايا رياضتنا؟! اعرف اننا نردد احيانا بعض عبارات اصبحت تقليدية، وفقدت بفعل التكرار سحرها وحدسها.. هل هو بناء قائم على صوت معين بدلا من يكون بنية متماسكة؟ هل اصبح صعبا على رياضتنا الخروج من تحت جلدها كي تتنفس الهواء الطلق؟!. هل نحن امام (حالة اكلينيكية) ولماذا المطلوب دوما استخدام ضمير الغائب؟. هل سعينا اخيرا الى قتل حالة الاحباط الرياضي، برصاص التفاءول! نكتب ونشعر بالحاجة الى كثير من الخيال المحلق.. نكتب دائما تحت وطأة الحنين الى الكلمة بمعناها الحضاري.. نرسم ونتأنى بانفسنا بعيدا عن المطالب الصاخبة.. نكتب وهاجسنا بنية رياضية، تنمو في ظروف مكتملة.. نسال خبرائنا، هل من روشته لحل المعادلة الصعبة في كرتنا؟ لا يمكن لدوري كهذا ان ينجب لاعبين من المستوى الدولي.. الحديث عن الرياضة البحرينية، اشبه بمحاولة الوصول الى حل المعادلة يصعب فك رموزها وشفرتها.. العمل الرياضي يحتاج دوما الى رجال تقوم حيويتهم حيوية المجال نفسه. شي ما يعطل الحواس. وفي ساحتنا الكروية دائما تصريحات لها وقع المسامير العتيقة لاشي سوى مساحات لقضية تتناثر هنا وهناك.. كان من الظروري ان نستدعي كماَ احتياطيا من الكلمات بدلا من كل هذه الثقافة التكتيكية الجافة اللتي تجعل الكلمات تتضائل. لا شي يؤثر من تكتيكات تتعدد وتتعقد، مجرد ضغط، مجرد مساحات ومتغيرات تكتيكية وصراعات محتدمة على كرة. وقلنا دائما لكل مدرب صوته ومفتاحه الخاص، احاول ان ارسم صورة عريضة لإعلامنا الرياضي، وشهد حقل الاعلام تطورا هائلا وهو استمرارا لما يدور في الكون بمؤازرة هائلة من التطور التكنلوجي. وعرفت بعضهم اذا كتب فلابد ان يطرب، وسرعان ما يزين اسمه اي صحيفة لكل ما يفيق به من عذوبة ورقة علاوة من ما يحدثه هذا الاسم من سدح جديد في لغة التعمير الصحافي. اسلوب صاف خال من الشوائب، مع قدرة في التميز بين المهم والأهم. و طيلة 35 سنة صحافة واعلام بكافة مشاربه عرفت اساتذة الواحد منهم وكأنه يمسك بعصى سحرية، ما ان يمس بها المجلة والجريدة التي يتولى مسؤوليتها حتى تتحول الى شيء راق ايا كان حالها قبل قدومة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها