النسخة الورقية
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

في المرمى

لاعبونا وشرب «الشيشة»

رابط مختصر
العدد 9296 الإثنين 22 سبتمبر 2014 الموافق 27 ذو القعدة 1435

ليس من حقي ولا حق أحد إطلاقاً التدخل في خصوصيات عامة الناس ومن بينهم اللاعبون، ولكن من واجبي وواجب غيري تقديم النصح بالطريقة التي بإمكان الآخرين الموجه لهم النصح القبول بها.لفت انتباهي وجود بعض لاعبي منتخبنا الوطني والأندية بشكل عام في الجلوس في المقاهي الشعبية للاستمتاع بشرب « الشيشة « وخشيتي أن يتطور ذلك الامر والذهاب من أجل نفس الغرض الى بعض الأماكن ذات السهرات الصاخبة. جميعنا يعرف وشاهد وقرأ عن بعض اللاعبين على المستوى المحلي والخليجي والعربي الذين انتهت علاقتهم بكرة القدم بسبب بعض الآفات التي كانت السبب في التشهير بهم عبر الوسائل الإعلامية، حدث ذلك كثيراً في السنوات الماضية، حدث ذلك رغم عدم وجود وسائل التواصل الاجتماعي الموجود اليوم، فما بالكم اليوم مع تقدم التكنولوجيا والاعتماد المباشر على وسائل التواصل الاجتماعي. أنا هنا لا ادعو بأن الكل يذهب لمكان خال من الناس ويستمتع مع باقي الربع في شرب «الشيشة « بل أقول يجب أن تكون لدى كل لاعب القناعة الذاتية بأن ذلك الأمر لا يتناسب إطلاقاً مع لاعب يريد أن يقدم لنفسه ولوطنه الخدمات وهو يدرك خطورة تلك الآفة على صحته وشكله العام. اليوم معظم لاعبي منتخبنا الوطني هم من صغار السن، وواجبنا الإنساني والعائلي والمهني كذلك يجعلنا نتخوف على مستقبلهم وانجرارهم الى الوصول للذي لا نتمناه لهم ولا لأولادنا، لذلك واجبنا تقديم النصح لهم لكي يساهموا في مة وطنهم بكل قوة وعزيمة. إن معظم الأخطاء التي يقع بها الناس تبدأ بأخطاء بسيطة سرعان ما تكبر وتكون نتائجها وخيمة على الشخوص أنفسهم ثم على المجتمع، لذلك يجب على لاعبينا بشكل عام الحفاظ على صحتهم، والتركيز على ما ينفعهم، بذلك يكون اللاعب عندما يقرر الاعتزال ذا سمعة طيبة لا يشوبها أية شائبة، ذلك الامر يتطلب كما ذكرت سالفاً التركيز والابتعاد عن كل شي ضار بالنفس. في الوقت نفسه يجب ان يدرك لاعبو منتخبنا الوطني بوجه الخصوص أنهم بمجرد اللعب مع المنتخب فهم يصبحون مباشرة ملك الناس وليس ملك أنفسهم، فالجماهير هي المحرك الأساسي لهم، علاوة على ذلك أنهم يرتدون على صدورهم شعار الوطن، واعتقد تلك مسؤولية جسيمة عليهم يحب ان يتحملوها بكل اخلاص ومحافظة. أتمنى ان تصل رسالتي القلبية الأخوية الى جميع لاعبينا ممن يترددون على المقاهي لشرب «الشيشة» وبإمكانهم الجلوس في المقاهي دون الحاجة لمثل تلك « الآفه « التي ربما تقودهم في يوم من الايام للذهاب لبعض الأماكن التي لا يتشرف أي منا الجلوس فيها، وكل ذلك بسبب « الشيشة « وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها