النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

نريد قليلا ً من الحياء والخجل

رابط مختصر
العدد 9295 الأحد 21 سبتمبر 2014 الموافق 26 ذو القعدة 1435

كنت أمني النفس أن نشارك جميعاً في مشروعاً وطنيناً نستطيع من خلاله الوصول لتحقيق حلم كل مواطن بحريني يعيش على أرضنا الطيبة، ولكن دائماً تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، كنت أحلم منذ كنت صغيراً أن نكون ابطالا لدورة كأس الخليج وأن أكون مشاركاً في ذلك الإنجاز وفي أي موقع يحتاجني. الحقيقة المرة وأننا والى هذا اليوم الذي نعيشه لم نعمل على ذلك المشروع، فقط اعتمدنا على الأهواء الشخصية والمجهودات الفردية، وبذلك السبب نحن اليوم نقع في موقع المتفرجين. ما يضحكني حقاً هو تفكير البعض في وصولنا الى كأس العالم أو الذهاب الى أقل من ذلك وهو الحصول على بطولة آسيا، والله أن ذلك الأمر يعتبر مدعاة للضحك وبإمكاننا أن يكون الحديث فيه حاضراً وقت التسامر مع الأصدقاء. فكيف نريد ونطلب من طالب لم يخوض المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية أن يذهب للجامعة بشكل مباشر ويحقق نتائج إيجابية، وإذا كنا في يوم من الايام قد كنا قاب قوسين أو أدناه من الوصول لكأس العالم، فإن ذلك مثل «الفقع» الذي يخرج احياناً في الأماكن التي لا تهطل بها الأمطار، وتلك الحالة تكون من الحالات النادرة . ما يحزنني هو أننا مازلنا «مضحكة» لغيرنا، برغم إيماني المطلق في أننا قادرون على تحقيق الحلم الذي طال انتظاره كثيراً، أيعقل بما نمتلكه من مواهب وعقول لا نستطيع تحقيق بطولة لمدة 44 سنة ، إذاً ما هو العمل الذي علمناه خلال تلك الفترة ، لنعيد شريط الذاكرة قليلا ً ولنتذكر المنتخب العماني الشقيق كيف كان وأين اصبح، لنتذكر نتائج مبارياتنا معهم منذ انطلاق بطولة كأس الخليج عام 1970 ولغاية التسعينيات، حينها سندرك الحقيقة ونعترف بأنهم قد عملوا على مشروعهم الوطني واستطاعوا التفوق علينا، وطبعاً من قبلهم دول الجوار الاخرى. في الحقيقة لا اعرف هل وصلنا الى مرحلة أن لحمنا قد مات، أين الغيرة ؟ أين الحياء؟ أين الخجل؟ هل ذلك الحلم اصبح بحاجة لعصى سحرية أم ماذا ، في الحقيقة أصبحنا لا نعرف ماذا نقول عن اسباب عدم حصولنا على أية بطولة قد انطلقت من أرضنا. دعوني أذكر السبب المباشر في عدم تحقيق ذلك الحلم، واليوم لا مجال لقول غير الحقيقة، الحقيقة هي ان الرياضة في السابق ليست الأولويات، ومن بعد ذلك تمت إدارة منتخباتنا حسب الأهواء والأمزجة، وعندما تم توفير الميزانيات وتم إعطاء كرتنا بعض الاهتمام تم الاعتماد على من هم ليسوا بقدر لتحمل المسؤولية، وقد جلب لنا المسؤولون بأشخاص لم نراهم في حياتنا الكروية في يوم من الايام، بالاضافة الى الإبقاء على أشخاص آخر همهم المصلحة العامة للوطن، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها