النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

هل سيفعلها عدنان حمد!

رابط مختصر
العدد 9292 الخميس 18 سبتمبر 2014 الموافق 23 ذو القعدة 1435

للبحرين تاريخ طويل في بطولة الخليج العربي بكرة القدم، اذ كانت المنامة من المساهمين الاوئل، بل من المؤسسين لهذه البطولة صاحبة الفضل الاكبر بكل التطورات الكروية الحاصلة هنا بين حدود المنطقة الاقليمية وحتى ما تعدى منها لمنطقة الخليج العربي، وقد احتضنت المنامة البطولة الاولى مطلع سبعينيات القرن المنصرم، كما ان الدروة الاخيرة قد اقيمت بنجاح تام في مملكة البحرين ايضا. وبرغم تلك العقود والنجاحات والدعم، الا ان البحرين ظلت هي الفريق العربي الخليجي الوحيد، الذي لم يتذوق طعم الفوز والتتويج ببطولة كانت وما زالت غالية وتعد مطلبا لا حياد عنه بالنسبة للمسؤولين السياسيين والرياضيين وكذا وسائل الاعلام البحرينية وقبل ذلك كله الجماهير الحمراء الواسعة المتحمسة، التي ظلت تساند بوفاء، بلا كلل ولا ملل ولا ياس من امكانية تحقيق ما يعد حلما، مع انه ليس كذلك.. في البطولة الماضية التي استضافتها المنامة مطلع 2013، كنت حاضرا في البطولة برفقة المنتخب العراقي، وقد عشت مع جماهير البحرين ايام عمر البطولة بحالها، وكم شاهدت فرحتهم وامالهم الكبيرة، بل واصرار المسؤولين على ان تكون البطولة حمراء بكل شيء، وقد اعدوا لذلك كل شيء، وهيؤوا انفسهم على اساس انهم الابطال وان الكأس يجب ان تتوج بلونها الاحمر، هذه المرة، كاستحقاق لا منة من احد، الا ان الحاجز العراقي كان بالمرصاد ليخرج المنتخب البحريني بمرارة من دور شبه النهائي وعبر بوابة ضربات الترجيح او الحظ التي لا ترحم، وقد سادت اجواء من الحزن العام والمشاعر المحبطة على جماهير الاحمر المتواجدين بقوة والمساندين بكل ما اوتوا من اجل ان تكون الكاس بحرينية، وذلك للاسف الشديد لم يحصل، برغم امكانية المنتخب البحريني حينها ونجاح المدرب الارجنتيني كالديرون ببناء فريق جيد، فضلا عن كون المنتخب الاحمر قدم مستويات ممتازة كانت تؤهله وتقربه من الحلم بشكل كبير جدا.. وبما ان الحياة لا تتوقف وان من يعمل لا بد ان يصل يوما مهما تاخر، استمر الاحمر بالدوران وعادة حركة التاريخ تسعى نحو الامام، بقيادة مدرب عراقي كفوء، عرف عنه النجاح باغلب محطاته وخطواته السابقة، اذ امتاز عدنان حمد منذ اوئل مهامه التدريبية في العراق بالكفاءة والانضباط والحزم والعزيمة والعمل بصمت، حتى بلوغ مراحل النجاح بمراحله المتعددة وطرقه مهما كانت وعرة بمعيتى فريق عمل مرافق ومساعد برفقة المدرب ياسين عمال ومدرب الحراس احمد جاسم، حتى تمكن من بناء سيرة ومسيرة معطرة بالانجازات والنجاحات المتعددة عراقيا وعربيا، وفي بطولات فاقت وتعدت شهرتها الحدويد الاقليمية والعربية والقارية بل وبلغت العالمية مع المنتخب الاولمبي العراقي باثنيا 2004. اليوم.. عدنان حمد يعمل بقيادة المنتخب البحريني الشقيق وقد تمكن من تحقيق الفوز الاول له على المنتخب الكويتي الشقيق بمرحلة اعداد مهمة على طريق المشاركة في بطولة الخليج العربي التي ستقام الشهر المقبل بضيافة الشقيقة العربية السعودية، والامال البحرينية كبيرة وهي تتطلع نحو عدنان حمد لقيادة منتخبهم بنجاح جديد، ياملون منه فيه ان يكسر قاعدة النحس التي لازمتهم طوال اربعة عقود حالت بينهم وبين الذهب الخليجي بالرغم من مشاركاتهم الفاعلة بكل البطولات العشرين الماضية.. عدنان حمد بما عرف عنه من انضباط تكتيكي عال، وحس تحليلي دقيق ورؤية فنية ناجحة، مع قدرة على خلق وابداع وحسن توظيف للطاقات والمواهب التي تحت تصرفه وفي اماكن ومراحل متعددة، تدحظ مقولة الحظ، مما يجعل الطموحات البحرينية كبيرة والامال الجماهيرية واسعة من اجل تحقيق الفوز وكسب الكاس الغالية التي طال انتظارها، ونسأل الله ان يكون للعراقي القدير عدنان حمد يد طولى بتحقيق ذلك الامل والطموح الاحمر في يوم ليس بعيد ولا عصي.. والله ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها