النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

ثقافة الطابور

رابط مختصر
العدد 9291 الأربعاء 17 سبتمبر 2014 الموافق 22 ذو القعدة 1435

ثقافة الطابور هي ثقافة عامة نستخدمها في جميع مناحي حياتنا، تلك الثقافة استخدمناها في طابور المدرسة، وعند ركوربنا النقل العام أيام زمان، كذلك نستخدمها في المطاعم وحتى في عبور المشاة، كذلك نستخدمها عندما ننتظر دورنا في صعود السلالم الكهربائية في المجمعات، وأيضاً نستخدمها في ركوربنا الاسنسيرات. تلك الثقافة بالطبع لا يؤمن ويعمل عليها الكل، ولكن هناك الكثير ممن يطبقها، فذلك الأمر يعتمد في الأساس على التربية وحسن التعامل. ربما تلك الثقافات قد تكون سائدة في المجتمعات الأوربية أكثر منها في بلداننا الخليجية والعربية، لذلك نجد الرياضة الأوربية اليوم أفضل حال من رياضتنا الخليجية والعربية، وكل ذلك بسبب ثقافة الطابور وعدم تجاوز الأخرين، هناك لا يمكن أن يكون المسؤول مسؤول الا وأنه وقد وصل الى الجلوس على كرسي المسؤولية بعد أن جاء له الدور، ولا يمكن أن يحدث مثلما يحدث في مجتمعاتنا، نحن اليوم نعاني من عملية القفز على بعض المناصب، سواء كنا مؤهلين لها أو لا، لذلك المؤهلات ليست هي المقياس الحقيقي لدينا، فالمعظم لدى دولنا الخليجية والعربية يعتمد على الوساطات والمحسوبية. لذلك تجد في الأوربية المحاسبة تكون بشكل إيجابي، وذلك عكس ما نعمل نحن به، فمن يؤمن بالنزول بالبرشوتات لا يمكن أن يطبق نظام المحاسبة أو يرتضي أن تطبق عليه المحاسبة. اليوم لا بد وأن نحترم قانون الطابور، وكل منا يعرف متى يأتي دوره للجلوس على الكرسي الذي يناسبه، فنظام المقاعد في المراسم لم يأتي من فراغ وإنما عمل من أجل تحديد المقاعد، ولكن عندنا وفي رياضتنا أختلط الحابل بالنابل، وها نحن ندفع الثمن. ثقافة الطابور ثقافة لا يمكن الاستغناء عنها، وكما تعودت وأنا أقول لا يمكن العصفور اليوم أن يكون مكان الصقر، وتلك قاعدة من قواعد احترام الطابور، وطبعاً ذلك لا يأتي الا بحسب المؤهلات ولا غيرها. للأسف نحن اليوم نشيد بالدول الأوربية، ونحن من فضلنا الله سبحانه وتعالى بتعاليمه السماوية، نشيد بمن ينظر لنا بنظرة التقليل من الشأن والاستصغار، ولكن لا نلومهم اطلاقاً لأننا من جعلهم ينظرون لنا تلك النظرة الدونية، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا