النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تتويجنا العربي.. بين الواقع والتهويل!!

رابط مختصر
العدد 9291 الأربعاء 17 سبتمبر 2014 الموافق 22 ذو القعدة 1435

اغلب - ان لم يكن جميع - المنتخبات العربية تشارك في بطولات الفئات العمرية بحثا عن النتائج والتهويل الاعلامي والتسويق النتائجي المضل والمضلل، الذي دائما ما يكون غير ذي صلة بالواقع الادائي المهاري المعبر عن امكانيات الفرق بصورة حقيقية، وهنا تكمن عبرة ومشكلة المشاكل، بالفارق الفني بين منتخباتنا العربية وبقية منتخبات دول العالم المتطور، التي لا نستطيع مجاراتها في المنتخبات المتقدمة والبطولات العالمية الكبرى التي تكون هزائمنا بها (بجلاجل)، اذا جازت التسمية، لتعبر عن فارق فني مهاري بدني تكتيكي اداري انضباطي.. وغير ذلك الكثير من الفوارق الحاصلة والمتيقنة بين الطرفين العربي والاخر المتفوق.. لا نقصد هنا الطفرات الشاذة المتحققة هنا وهناك بالالعاب، سيما الفردية منها، اذ لا نحتاج الى ادلة تسويقية، كي نثبت الفارق بيننا والاخرين، سواء بلعبة كرة القدم التي نحلم بالوصول الى بطولة كاس العالم بكرة القدم "على سبيل" المشاركة المشرفة، فضلا عن بلوغ مراحل متقدمة فيها كدخول المربع الذهبي على سبيل المثال، اما الفوز بكاس العالم فلا اعتقد ان احدًا من المنتخبات العربية قد وضعه نصب عينيه، لانه يعد جزءا من الخيال غير المتحقق في عالم لم تعد فيه المعجزات ممكنة.. خطف ناشئو المنتخب الكويتي لقب بطولة المنتخبات الخليجية الرابعة للناشئين لكرة السلة بعدما تغلبوا في المباراة الختامية على حامل اللقب ومستضيف البطولة منتخب البحرين بنتيجة 61-55، ومع ان الاحمر فشل بمهمة الحفاظ على لقبه بطلاً للبطولة التي حققها في السنة الماضية على أرضه، وأضاع تلك الفرصة في النصف الثاني من الفترة الرابعة والأخيرة من اللقاء، عندما كان متقدماً طوال المباراة حتى تلك اللحظات، الا ان العموم يؤكد ان الوصيف ولقب البطولة في سنتين وبطولتين متتاليتين، يدلل على تقدم وعلو بكعب منتخبات الممكلة الحمراء في لعبة كرة السلة على الصعيد الاقليمي والخليجي. الى هذا الحد يكون الامر مفرح وسار، ولكن ثمة سؤال متكرر ينطبق على جميع الالعاب - تقريبا - ولكل المنتخبات العربية وفرقها بلا استثناء، في ظل هيمنة استراتيجية التهويل والتهليل لفوز محلي واقليمي وغياب ادنى طموح بحصد الالقاب العالمية الاحترافية المعروفة على صعيد العالم وتحت اضواء وتشجيع الجماهير بزيها العولمي عابر القارات ومتعدي المحيط والجنسيات.. كم اتمنى ان يكون فوز الازرق بالبطولة وحضور الاحمر كفريقين شبابيين بكرة السلة وبعمر الزهور وينتظرهما مستقبل مفترض الانتظار حقا، للمنافسة على الالقاب العالمية والقارية، بعيدا عن طموحات محدودة والقاب لم تعد تجدي نفعا ولا تشعل فتيلا، امام منصات التتويج المنقولة عبر وسائل يراها العالم اجمع ويفتخر بها الابعد والاقرب والادني وابعد الابعد. هذا يحتم على قادة الرياضة العربية وراسمي ستراتيجياتها للالعاب كافة، ان يخرجوا من النطاق المناطقي المحدود وينتقلوا بتفكيرهم ابعد مما هم فيه يتخبطون، فان الفوز ببطولة محلية يكون مبارك ومشوق ومفرح ويسر القلب ويشيع الامل بتحقيق الافضل، اذا ما بني وفقا لاستراتيجيات خذوهم صغارا، على امل تعليمهم فنون الالعاب الاحترافية، كي يضاهوا وينافسوا افضل الفرق العالمية الاخرى، حتى لا يكون التتويج العالمي حلما عربيا غير متحقق ولا حكرا ممنوع علينا ولوج ميادينه وطرق ابواب منصاته، فان تكاليفنا ومصاريفنا وطاقاتنا ومواهبنا ودعم حكومتنا غير قاصر ولا مقصر ولا هو ادنى ممن سبقونا، وكل ذلك يتطلب منا التخلي عن القناعة، بما هو هو منجز حتى الان، بحثا عن طموح جموح ما زلنا نبحث عنه منذ عقود..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها