النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

الهــــدف

الشرقي أنموذجًا للأندية المحلية

رابط مختصر
العدد 9291 الأربعاء 17 سبتمبر 2014 الموافق 22 ذو القعدة 1435

أولا نهنئ فريق نادي الرفاع الشرقي لتحقيقه بطولة السوبر، ليسجلها في أرشيف انجازاته السابقة ويسجلها باسمه، بعد أن عانى الكثير في المواسم الفائتة لما حدث له من ظروف قهرية، اضطر فيها للهبوط إلى ظلمات دوري (المظاليم) وحقق بطولتها بالعلامة الكاملة وهذا انجاز آخر من الصعب أن نشاهده أيضا، رغم وجود أندية لها اسمها وعراقتها ناهيك عن وعورة وظلمة الطريق للعودة للدرجة الأولى، وبعدها تحقيق كأس جلالة الملك بكل ما يملكه من طموح تغبطه عليه الأندية الأخرى. صقور الشرقي عادت إلى عشها وموطنها الأصلي (الدرجة الأولى) بكل قوة فهو قادم للمنافسة لا للصراع على البقاء، وهذا يبشر بقدوم منافس شرس جديد قديم، لتحقيق الدوري وهو جدير به إذا ما سار بهذا النهج والثقة الكبيرة بنفسه. الشرقي نادٍ كبير غني عن التعريف ويستحق أن يكون بين الكبار، كما أن إدارته تستحق الإشادة لوقوفها مع فريقها بعد أن عرفت كيف تداوي الجراحات السابقة واستئصالها ليعود فريقا قويا معافا يستطيع أن يصل إلى منصات التتويج وتحقيق البطولات. كما أن الفكر الرياضي الاستثماري التي تملكه، استطاعت أن تجلب المردود المالي الذي يمكن هذا النادي من الاعتماد على نفسه في جلب المواهب ورعاية رياضييها والوصول إلى درجة الاكتفاء الذاتي من الناحية المادية إدارة هذا النادي أيضا عرفت كيف تنفق وترصد الميزانيات المناسبة واختيار المناسب لدعم فريقها، وخططت وتابعت بالطريقة العلمية المثالية السليمة على أرض الواقع، عملت كجسد واحد، وكفريق عمل واحد، عالجت كل الصعوبات ودرستها دراسة مجدية ووضعت هدفًا بأنّ (التخطيط السليم يحقق لك الكثير) تطوير الألعاب التي يمارسها لا سيما كرة القدم وهي اللعبة (الأم) والتي صال وجال فيها وحقق بطولات سابقة، وهاهو يحقق ما فقده من جديد. تحقيق ثلاث بطولات في سنة واحدة ليس بالأمر الهين أو البسيط بل يحتاج إلى نفس عميق للوصول إلى الأعماق وتحقيق الهدف المطلوب، أنه انجاز كبير يبشر بعودة هذا الفريق للمنصات وزيادة المنافسة بين أندية الدرجة الأولى، لأنه عرف كيف يتعلم من أخطائة، ويبني ماتهدم وتزعزع بأساسيات متينة يستطيع أن يستمر بها في طريقه ومشواره الرياضي لتحقيق المزيد من التطور ونيل البطولات ليست المحلية فقط بل سيكون طموحه الخليجية والأسيوية ما دام يملك روح الطموح وحب ناديه، فالشرقي عاد وهدفه المنافسة لا غير، سنشاهده ومن خلفه جمهوره على أصوات الصرناي، ليمتع مشاهديه وعشاقه بعدما خلت مدرجاته وافتقدها دورينا لفترة ويحفز جمهور الأندية بالحضور والتشجيع. إننا نرفع لك القبعة احتراما وتقديرا لما وصلت إليه فسر وعشاقك وراؤك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها