النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

أووه يالزرق.. وينك بالساحة يا كويت !!

رابط مختصر
العدد 9290 الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 الموافق 21 ذو القعدة 1435

(العب بالساحة ياكويت، اووه يالزرق ياكويت) (حطها جاسم يعقوب.. كووووووووووووول)، كانت تلك ابرز سمات الاعلام المتغني بانتصارات الازرق الكويتي في انطلاقته وتاريخه وانجازاته، التي تعطرت وسطرت مطلع السبعينات والثمانينات، حيث كانت تتغنى الجماهير الكويتية ومعها الخليجية وربما العربية وهي تشجع منتخب الكويت، بطلا للخليج العربي وبطلا لاسيا وممثلا للعرب في بطولة كاس العالم، ايام كان الازرق يحمل ثلاث رموز رياضية كروية، حملت مضامين متعددة وشكلت جوهر الولادة والانطلاقة الزرقاء، التي - ان لم تكن ماتت فانها تلاشت بعدهم -، فكان المرحوم الشهيد فهد الاحمد (بهمته ودعمه ومتابعته وتفرغه وجديته) والمعلق الشهير خالد الحربان) بصوته وطعمه ولونه وغيرته وحبه للكرة والازرق معا)، ثم (اليعقوب والحوطي والدخيل والطرابلسي وبوحمد وبشار وفتحي... وغيرهم من صناع تاريخ الازرق)، جيل من العمالقة الكروية الكويتية التي ظلت على السن عشاقها زمان وزمان يعودوا اليه كلما خذلوا في زمان اخر. وقفت مندهشا وانا اشاهد الازرق الكويتي وهو يسقط من عرشه برباعية امام الكومبيوتر الياباني في افتتاح مبارياتهم بالمجموعة الاسيوية الرابعة للالعاب، المقامة حاليا في مدينة انجون الكروية الجنوبية، وقد ظهر الاولمبي الكويتي وكانه شبح الأزرق ايام زمان، اذا كان بامكان الساموراي ان يسجل متى ما اراد ومتى ما شاء وبالطريقة التي يريد، حيث لا دفاعات ولا خطط ولا تنظيم ولا همة ولا جدية باللقاء، الا اللهم بعض الاسماء على المستوى المهاري امثال نجف والمرزوك وغيرهم ممن اجادوا وجاروا نظرائهم اليابانيين، لكن اليد الواحدة لا تصفق والجهد والعطاء المنفرد لم يعد يجدي نفعا بمعزل عن سيمفونية المجموع.. وانت تشاهد المباراة بين الكويت واليابان (الذي لعب بالازرق فيما ارتدى الكويتيون على غير العادة اللون الاحمر، الذي لم يعرفوا فيه، كما انه كان شؤما عليهم)، لا يسعك الا ان تطرح اسئلة حبلى صريحة وجادة، من المسؤول عن تدهور الكرة الكويتية وتدني عطائها، بعدما كانت الاولى خليجيًا واسيويا وربما عربيا، ولماذا هذا التقهقر المستمر والنزف المدوي والجرح البالغ بجسد كروي، ما زال يمتلك الكثير من ممكنات النجاح من قبيل الملاعب والدعم الحكومي والاعلامي والجماهيري والقاعدة الكروية العريضة، فضلا عن المواهب المتعددة والقادرة المتمكنة ان وجدت من يرعاها بشكل افضل ويوظفها بطريقة انجع.. منتخب الكويت كافراد لم يكن سيئا لهذا الحد، الذي يستحق ان يخسر فيه الارزق برباعية امام ازرق لم يتفوق عليه بثقل النتيجة، كما ان الشوط الاول ومعظم معطياته لم تنبا بنهايته، وهذه ليست المرة الاولى كما انها لن تكون الاخيرة، اذا ما ظل الحال كما هو عليه، وهذا يتطلب وقفة جادة ومسؤولة ومسائلة مع مصارحة ومكاشفة كويتية كويتية (لا غير) للخروج من المأزق، فان الامور ليست عصية ولا عسيرة، بل ان التيسير موجود وممكن، شريطة ان تكون النوايا حاضرة جادة.. والله ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها