النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10908 الثلاثاء 19 فبراير 2019 الموافق 14 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:33AM
  • العشاء
    7:03AM

كتاب الايام

الهــــدف

الفئات السنية ومشكلة تمديد الدوام المدرسي

رابط مختصر
العدد 9286 الجمعة 12 سبتمبر 2014 الموافق 17 ذو القعدة 1435

إن تمديد الدوام المدرسي الجديد للمرحلة الإعدادية والتي تندرج تحتها فئة الرياضيين منها الشباب الناشئين والأشبال تقريبا سيكون له الأثر السيئ والصعوبة البالغة من حيث تعرضه إلى الإرهاق الجسدي والذهني، بعد دوام مدرسي يبدأ من الساعة السابعة وينتهي الساعة الثانية والنصف ظهرا ناهيك عن تأخير ازدحام الشوارع، اعتقد هذه الفترة ستستنفذ طاقة هذه الفئات المذكورة من حيث استنفاذ الطاقة والتهيئة للمشاركة في المباريات الرسمية وكذلك التمارين، لأنه سيحتاج على اقل تقدير من ساعتين إلى ثلاث من الراحة والاسترخاء لكي يستعيد راحته وطاقته المفقودة جراء التعب، ناهيك عن حاجته إلى مدة ساعتين أن لم تكن ثلاث يقضيها |لأداء الوجبات المدرسية اليومية من عمل بحوث ومذاكرة للامتحانات الشهرية وغيرها من واجبات وأعمال مدرسية مطلوبة عليه. كان على وزير التربية مراعاة هذا الأمر بالتنسيق مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة والاتحادات المنضوية تحت إدارتها، قبل تطبيق هذا القرار ودراسته جيدا لأن أولياء الأمور بدأت المعاناة من هذه المشكلة وستصل إلى الأندية، الفئات السنية يشاركون في معظم المسابقات، منها ممارسة كرة القدم والطائرة والسلة واليد، وأتصور أن هذا التمديد سيضر هذه الفئة وسيدخل القلق في نفوس الأهالي على أولادهم من التأثر على مستوى التحصيل الدراسي، كما أن الازدحام والتأخير في الفترتين لوجود أكثر من مدرسة في محيط واحد زاد من مشكلة الإرهاق والتعب والتذمر للأهالي والطلاب، أتمنى أن يزور وفدا من وزارة التربية والتعليم وكذلك المؤسسة العامة للشباب والرياضة، ليشاهدوا هذه المشكلة على أرض الواقع حني يضعون الحروف على الورق، أو تشكيل لجنة من كل الاتحادات للألعاب الرسمية المختلفة لمتابعة هذا المشكلة ورفع تقارير إلى وزارة التربية والتعليم وان أضطر الأمر يعرض على مجلس رئيس الوزراء للبث في هذا الموضوع. الأندية ستعاني الضغط على ملاعبها خصوصا أن الأندية لا تملك أكثر من ملعب ونصف ملعب، لأن التدريبات ستكون في الفترة المسائية وهذه الفترة ستحتاج إلى ملاعب فاضيه لأداء التمارين والاستعداد للمباريات، ولن تقتصر المشكلة فقط على الملاعب بل سيعاني منها المشرفون على هذه الفئات أيضا من تأخر اللاعبين بالحضور والالتزام بالوقت المحدد إذا ما شعر اللاعب الناشئ المحدود الطاقة بالتعب والإرهاق المدرسي وضغوط الواجبات اليومية كما بيناه سابقا. نتمنى أن تجد حلولا سريعة قبل تفاقم المشكلة وضياع اللاعبين بين المطرقة والسندان، بين الدراسة والرياضة. فوجود الحلول بيد المسؤولين والسلطات التنفيذية العليا، لأن الشراكة بين المؤسسات الحكومية مهمة، لتوفير الجو المناسب للرياضيين والدارسين ككل لا سيما في هذه المرحلة المهمة للفئات والتي تشكل مفترق طرق حياتهم ومستقبل فلذات أكبادنا وجيل مستقبل وطننا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها