النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مع أسوأ أزرق..حمد يقود أحمرَ منتظمًا !!

رابط مختصر
العدد 9285 الخميس 11 سبتمبر 2014 الموافق 16 ذو القعدة 1435

بين عدنان حمد المدرب العراقي الكبير تاريخًا وانجازا والمدرب فييرا برازيلي الاصل برتغالي الجنسية، قصة طريفة كنت حاضرا فيها، فقد نجح فييرا بتحقيق حلم عراقي لا يمكن ان يتحقق بسهولة ويصعب ان تعيد سطوره التاريخية تحت ظروف مشابهة، بعد ان احرز بطولة آسيا مع اسود الرافدين صيف 2007، حينما كان يعيش العراقيون تحت نير الاحتلال والاقتتال، مما جعل فوزه بتلك البطولة التي تغلب فيها على منتخبات كبيرة فاقته اعدادا وامكانيات (كاليابان والسعودية واستراليا والكوريتين واوزبكستان وايران..) اشبه بالمعجزة الكروية، التي اصبح بطلها المدرب فييرا صاحب التاريخ الفقير والشهرة الافقر، مما جعله يرفع سقف مطالبه امام الاتحاد العراق، الذي فضل التعاقد مع العراقي عدنان حمد على الاستمرار مع فييرا برغم معجزته الكروية.. فييرا غادر بغداد وعينه على المنتخب ولاعبيه الذي صنع معهم ما يشبه المعجزة وظل خاطره تجاه لاعبيه الاسماء اللامعة (نور ونشات ويونس وكرار وهوار وباسم وجاسم.. وغيرهم)، وقد حدث ان لعب منتخب العراق امام شقيه قطر بعد شهرين في مباراة حاسمة ضمن تصفيات كاس العالم في الامارات، وكنت مرافقا للمنتخب العراقي فيها وحدث اثناء مدة التهيؤ للمباراة، ان دخل بشكل مفاجيء المدرب فييرا برفقة الاستاذ حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي السابق في زيارة لساحة تدريب المنتخب العراقي، وقد اقبل اغلب لاعبي المنتخب تاركين التدريب للسلام وتحية مدربهم السابق، مما ازعج المدرب حمد الذي امتعض بحق وان لم يبدو عليه ذلك.. يوم الثلاثاء الماضي حدث اللقاء المرتقب بين عدنان حمد قائدا للاحمر البحريني، وبين فييرا مدربا للازرق الكويتي في مباراة استعدادية لاسيا والخليج المقلبين.. ونجح حمد بالفوز بهدف وحيد على الازرق سجله فوزي عايش، مع ان المباراة جرت ارض الكويت وامام جماهيرها، الا ان اغلب المتابعين خصوصا الكويتيين منهم يقولون: (انهم لم يشاهدوا الكويت بأسوأ من هذا المستوى منذ سنوات طويلة).. طبعا ذلك لم يقلل ابدا من احقية وجدوى وجدارة الفوز البحريني، بقيادة مدربه الجديد العراقي عدنان حمد صاحب الشهرة والتاريخ في المنطقة العربية عامة والخليجية خاصة، وقد احسن كعادته بالظهور بفريق احمر منضبط تكتيكيا، وهذه تعد اهم مزايا حمد في قيادته الفرق سابقا، اذ بدت الصفوف البحرينية متقاربة منضبطة ملتزمة بواجباتها خصوصا الدفاعية منها.. تمكن الأحمر البحريني في التفوق لعباً ونتيجة وحاول أصحاب الأرض ادراك التعادل لكن من دون فائدة، في ظل تنظيم كبير لمنتخب البحرين، وخطة متوازنة للمدرب عدنان حمد. ولم يشهد الشوط الأول جديداً بالنسبة لمنتخب الكويت فيما يخص طريقة اللعب، 4-2-3-1، وهي الطريقة ذاتها التي لعب بها أمام المنتخب الصيني، ودانت الأفضلية خلال هذا الشوط لمصلحة المنتخب البحريني، الذي غلب على أدائه التنظيم والانسجام والتحرك الجيد بكرة وبدون كرة، بالإضافة إلى الروح المعنوية العالية للاعبيه. مما ينبئ ببداية ممتازة ورحلة تفاؤلية مبكرة لحمد ولاعبيه في طريق النجاح على منصات الخليج العربي اولا من ثم التطلع نحو منصات اسيا في استراليا ثانيا وذلك ليس عصيا ولا بعيدا..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها