النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

لاعبون من الورق..!!

رابط مختصر
العدد 9284 الأربعاء 10 سبتمبر 2014 الموافق 15 ذو القعدة 1435

بمعزل عن استعداداتنا العربية لمباريات بطولة الالعاب الاسيوية، وامكانية انتظار تحقيق نتيجة طيبة فيها، الا ان قراءة متأنية لما قدم من اداء ونتيجة لمنتخب العراق الوطني (اذ ان الجميع يعلم ان هذا منتخب العراق الوطني وليس الاولمبي فحسب) امام بيرو، يفضح مستوى كرة القدم العراقية والعرابية بصورة عامة مقارنة مع منتخبات العالم المتطور كرويا، والحديث هنا يرتكز على مستوى كرتنا وما ظهر عليه منتخبنا، في اختبار جدي اول مع منتخب هو في التصنيف التاسع لقارة امريكا الجنوبية التي تضم عشرة منتخبات فقط.. ليس النتيجة هي المعيار الحقيقي لما كتبناه وتابعنها وقصدناه، فالاغلب يعلم ان بيرو وما اظهره من سيطرة واضحة بكل شيء، فرديًا وجماعيًا وتكتيكيا، كان قادرا على التسجيل والفوز باي نتيجة يريدها، وانه لعب الشوط الثاني بغير روحية وغرضية وهدفية الشوط الثاني الذي اكتفى فيه بالهدفين وقرر ان ينهي ويقتل بقية وقت المباراة باي طريقة احترافية دون جهود اخرى مضاعفة، خصوصا بعد الاجهاد والتعب الذي سببته الظروف المناخية (لا القوة التنافسية لمنتخبنا) المصحوبة بالحرارة والرطوبة العالية التي تشابه مناخ العراق اكثر من مناخ بيرو ويفترض انها تناسب وضعية لاعبينا وتساعدهم على تحقيق نتيجة وادء افضل.. كل الكرات المشتركة كانت تصب لصالح البيروفين، فيما ظهر لاعبو منتخب العراق بقوة بدنية متواضعة جدًا، امام القوة الجسمانية والبدنية العالية للمنافسين، الذين تفوقوا ايضا بالمهارة الفنية وحسن الانتشار والمناولات وتنوع اللعب والضغط وكثافة الهجمات واخطار مرمانا من جميع الجهات، اذ كان العبور متيسرا سهلا جدا، من العمق او الاطراف، في وقت ظهر الفريق العراقي بجميع لاعبيه، الا اللهم (همام طارق وجلال حسن) بحالة يرثى لها من التعب والارهاق والاستسلام والعجز عن تغيير مسار المباراة، وما شهدناه في الشوط الثاني او نهاية المباراة تحديدا، ليس مقياسا صحيحا لتقارب قوة الفريقين، اذ ان البروفيين انهوا مهمتهم بشكل مبكر واصبحوا يفكرون بالخطوة اللاحقة من جدول الاعداد.. نحن هنا لا نريد ان نقلل من شان منتخب العراق ولاعبينا ومدربنا في مشواره المقبل، ونحن نعلم والاخرون معنا بان مستوى الكرة في الالعاب الاسيوية يختلف تماما عن مستوى الكرة العالمية، فضلا عن مستوى المشاركة بالبطولة المحددة بفئة عمرية محددة وان عززت بثلاث لاعبين، لا سيما ونحن ننتظر من منتخبنا تحقيق نتيجة ايجابية فيها، تثبت بان العراق مؤهلا لاختطاف الذهب، بعد تاريخ حافل بالنتائج على مستوى الشباب ودون ال (22) سنة وغير ذلك الكثير.. مما تمتلكه كرتنا ومنتخباتنا على الصعيد الاسيوي تحديدا، دون التطلع الى ابعد من ذلك.. اليوم وبقراءة واقعية غير متشنجة لنتيجة واداء منتخب العراق وبيرو، تعكس وتثبت متى البعد الحقيقي بين مستوانا الكروي العربي الفعلي وما يحظى به الاخرون ممن ينافسون ويتطلعون لبطولات عالمية كبرى، فيما نحن وفقا لهذه الاستراتيجية المتعبة، لا يمكن الا التطلع عبرها لبطولات عمرية اسيوية واقليمية لا تجد نفعا في طريقة سيرنا نحو منافسات كاس العالم او القارات وحتى بطولة اسيا المقبلة، اذا ما تم تصحيح المسار بشكل سريع ودقيق.. مع كامل دعواتنا وامنياتنا بتوفيق جميع منتخباتنا العربية وملاكهم التدريبي في جولاتهم المقبلة..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها