النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

في المرمى

لكي ينجح كأس السوبر

رابط مختصر
العدد 9284 الأربعاء 10 سبتمبر 2014 الموافق 15 ذو القعدة 1435

كعادته وحرصه على الكرة البحرينية اتصل بي يوم أمس منذ الصباح الباكر المحلل الفني بقناة أبوظبي الرياضية والمدرب الوطني رياض الذوادي وتحدث معي حول أهمية مسابقة كأس السوبر، ووجدت في حديثه أهمية كبيرة تستحق فتح مساحة لها والتذكير بأهمية تلك المسابقة التي تعتبر بداية انطلاقة المسابقات الكروية. بالفعل جميعنا قد شاهد أن معظم الدول الخليجية تولي هذه المسابقة اهتماما بالغا ومنقطع النظير من حيث الاستعداد الاعلامي والفني للفريقين وأيضاً من الجانب التنظيمي، نعم جميعنا شركاء في إنجاح جميع مسابقاتنا الكروية، وكل منّا حسب اختصاصه وموقعه، تلك الشراكة هي التي بإمكانها تجسيد روح التعاون والعمل بالمنظومة المتكاملة، وذلك من أجل تطوير مسابقاتنا التي هي اليوم تعاني الكثير والكثير رغم المجهودات المبذولة من الأخوة باتحاد كرة القدم. وبما أن مسابقة كأس السوبر هي باكورة مسابقاتنا المحلية دعونا ولمرة واحدة نعمل بروح الفريق المشترك في إبراز تلك المسابقة، حيث أهميتها تكمن بالوقوف حول استعدادات فريقي الرفاع والرفاع الشرقي اللذين سيتواجهان وجهاً لوجه في الرابع عشر من هذا الشهر، كذلك تعتبر تلك البطولة بمثابة فتح الشهية للفرق الاخرى، خاصة وان جميع الفرق البحرينية يحذوها الأمل في تحقيق اكبر عدد ممكن من البطولات، خاصة البطولة الأم وهي بطولة الدوري العام. اليوم على الأخوة بالاتحاد العمل وبشكل مكثف من أجل تقديم تنظيمي يسبق المباراة نفسها، وبذلك ربما ذلك ان يستطيعوا ان يستقطبوا الجماهير التي خلت المدرجات من تواجدهم خلال السنوات الماضية، كما ان للإعلام دورا أساسيا في العمل على إنجاح تلك المسابقة، ويتحقق ذلك من خلال عمل برامج رياضية تتعلق بذلك الخصوص، كما ان للإعلام المكتوب أيضاً دوراً كبيراً في رفع الروح المعنوية للفريقين اللذين سيتواجهان وكذلك الجماهير. إذاً العملية بحاجة لشراكة متكاملة لكي يتحقق ما نصبو له جميعاً، ومتى لم يحرك احد ساكناً فإنّ تلك البطولة ستكون بمثابة المباراة الودية فقط، ألم تكن اقل منها أهمية، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها