النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مسي بزي أنريكي!!

رابط مختصر
العدد 9282 الإثنين 8 سبتمبر 2014 الموافق 13 ذو القعدة 1435

لم يكن احباط عشاق الكرة العالمية عامة والكاتلونية خاصة للموسم المنصرم لاسباب تتعلق بعدم فوز برشلونة باي كاس محلية او اوربية او عالمية، ولم تكن ذروة الاحباط قد بلغت حدودها القصوى لاسباب تتعلق بسوء الاداء العالم لفريق برشلونة، الذي ابهر العالم قبل سنوات تحت قيادة بيبي غوارديولا، الا ان الدهشة والحيرة والاحباط تمحورا- خصوصا - حول المستوى الهزيل غير المقنع، غير اللائق بالنجم العالمي الموهوب وايقونة البرشا والتانغو الجوهرة مسي، الذي بدى خائر القوى، عاجزا عن مساعدة فريقه او استنطاق نفسه بصورة صحيحة، مما انعكس ذلك على اداء الفريق ككل وبالتالي اختفى الاداء والنتائج والمتعة والجاذبية والاستقطاب وكل شيء جميل كان يعزف ايام غوارديولا.. بعد كاس العالم ومع انطلاقة برشلونة الجديدة سواء في المباريات الودية التي لم يحضر فيها مسي او في الانطلاقة الرسمية التي تمخضت عن ستة نقاط وصدارة الليغا في دوره الثاني من مرحلته الاولى، تصاعد مد التفاؤل بامكانية عودة مسي الى تالقه ايام زمن قريب، بعد ان قدم مستوى جيد ومشجع كهداف وصانع العاب، مع حركات وتحركات ونشاط ملحوظ يحاول من خلاله مسح والغاء الصورة السيئة التي ترسخت بالاذهان وكادت تصل حد اليأس من امكانية عودة الجوهرة الارجنتينية لسابق عهده.. وقد جذبت بداية ليونيل ميسي القوية هذا الموسم مع برشلونة الانتباه، وقد وصفت بعض التحليلات اسباب النهضة والبداية الجيدة والتفاؤل (المسيوي) كما قامت عديد الصحف بتحليل الحالة وعزتها الى نقاط ثلاث، فصحيفة الموندو ديبورتيفو الكتالونية المقربة من نادي برشلونة تحدثت في تقرير مفصل عن هذه العودة، اذ عزتها الى الراحة الحقيقية التي حصل عليها هذا الصيف، فلم يشركه نادي برشلونة في الجولات التسويقية ولا المباريات الودية، مشيرة إلي أن اللاعب اضطر للسفر 40 ألف كيلو متر في صيف 2013 من أجل هذه النشاطات، لكنه هذه المرة اكتفى بالبقاء مع أسرته في روساريو ومناطق سياحية اختارها بنفسه، الأمر الذي أعطاه راحة بدنية وذهنية. فيما ذكر احد المحللين اسباب اخرى، منها ما سماه باسباب ارجنتينية، اذ قال: (السبب الثاني يعود إلى منتخب الأرجنتين، ونجاح ليونيل ميسي بالوصول به إلى نهائي كأس العالم، وهو الأمر الذي أزال الضغوط السلبية عنه بشكل كبير، فقد كان اللاعب دوماً تحت ضغط المقارنة بين ما يؤديه في برشلونة وما يقدمه مع الأرجنتين، لكنه بوصوله المباراة النهائية وخسارة منتخب بلاده بصعوبة بالغة أمام المانيا 0-1 جعل هذا الانتقاد من الماضي). السبب الثالث فقد عزاه اكثرهم الى طريقة تعامل المدرب الجديد انريكي مع لاعبيه عامة ومسي خاصة ، وتاثير تلك الشخصية الانريكية بكل من يتعاطى معه، بحزم وقوة وانضباط عالي، مما جعل مسي يلتزم بالتدريب مع مدرب صاحب شخصية قوية جعل الأجواء رياضية بحتة، واثبت أن التراخي فيها ممنوع، وهذا تسبب بعودة ميسي إلى التدريبات بقوة وجدية كاملة، ورغم أن الأمر يبدو مرهقاً له، الا انه شاهد والتمس النتائج في أرض الملعب باستعادته بريقه، مما يجعله مقتنعا بأفكار لويس إنريكي. وهنا قد يكمن الفارق بين سياسة مارتينو تاتا المتساهل حد الانفلات والتسيب وما جناه مسي والكاتلونيين معه، وبين انريكي المنضبط والضابط مع حزمة امل كبير بتحقيقي نجاحات جديدة..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها