النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10910 الخميس 21 فبراير 2019 الموافق 16 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

الهــــدف

لقاء المؤسسة العامة وطموح الأندية الوطنية

رابط مختصر
العدد 9279 الجمعة 5 سبتمبر 2014 الموافق 10 ذو القعدة 1435

اللقاء الذي جرى بين سعادة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة مع إدارات الأندية المحلية، وما بدأه في حديثه بأنّ الحركة الرياضية والشبابية في مملكتنا الغالية تحظى برعاية كبيرة وفائقة من قبل القيادة الرشيدة من خلال حرصها على الارتقاء بها إلى أعلى المستويات خدمة للشباب وأن القيادة الرشيدة تولي اهتماما كبيرا اتجاه ذلك عبر خطة بحرين 2030 التي طرحها جلالة الملك المفدى بنظرة مستقبلية ثاقبة وصريحة لنهضة مملكتنا وصريحة لجميع المجالات ولمستقبل الشباب الذين هم الركيزة الأساسية لنهضة الوطن، فسياسة الباب المفتوح واستمراريته مع رؤساء وإدارات الأندية سيزيد من طرح الأفكار الجديدة والراقية التي تعزز مسيرة الرياضة وأن الاستئناس بهذه الأفكار ودراستها سيدخل الطمأنينة الطمأنينة في نفوس رادارات ورؤساء الأندية بمواصلة المشوار بخدمة شبابنا ورياضتنا والنهوض بها إلى قمة المستويات، وما هذا التلاقي المستمر سيزيد من دافع العمل التطوعي وخدمة الرياضة خاصة. خصوصا أن الهدف والهم المشترك مع الأندية الوطنية هي الشراكة من أجل النهوض وضمان الاستمرارية من خلال نقاش العديد من النقاط المهمة التي تهم الأندية التي نتمنى الأخذ بها وتقديم الدعم من أجل تطوير الحركة الشبابية والرياضية خاصة للوصول الى أعلى المستويات المثالية إذا ما اخذ بهذه الأفكار المطروحة من قبل رؤساء الأندية الذين يملكون خبرة وشهادات عالية ومن خلال ما يملكونه من حس وطني وهم لاحتضان الشباب بين جدران أنديتهم وتنميتهم التي ستزيد من مواصلة مسيرة العطاء والعمل التطوعي في الأندية اذا ما اتخذت الإجراءات وتم تطبيقها على أرض الوقع. فهم بالفعل يحتاجون للدعم المستمر والحقيقي سواء من خلال توفير المباني النموذجية وبناء الملاعب والصالات ودعم وجلب الاستثمار الذي سيوفر استقلالية وميزانية تدعم بها مواهبها وبرامجها، نتمنى أن نرى خطة مستقبلية ترى النور على الواقع بإنشاء ملاعب مركزية (ستادات رياضية) بدرجة عالية من التصميم المواكب للنهضة الرياضية الحديثة في كل محافظة على أقل تقدير وتهيئتها للمسابقات الخليجية والأسيوية والعالمية بالتكنولوجيا المتطورة وكذلك تغطية النقص في الملاعب للمسابقات المحلية، والتي حتما ستعود بالمردود المادي الكبير من خلال جلب رؤوس الأموال الاستثمارية في المجال الرياضي وبيع الحقوق وزيادة الطلب الدعائي للأندية التي تتمنى أن يزول هم ضعف الميزانيات الحالية والتي لا تلبي طموحهم لا الحالي ولا المستقبلي. نهاية نقول عبر هذه الأسطر إذا ما توفرت البنية التحتية والدعم المادي والذي بالفعل ستكون رياضتنا بخير خصوصا بعدما طرقنا باب العالمية (كأس العالم) لكرة القدم ولم نستطع الدخول مرتين إلا انه سيتغير هذا الحال وسندخل للعالمية من أوسع أبوابها كما دخلتها الرياضات الأخرى ورفعت من خلالها اسم وراية مملكتنا الغالية فرياضتنا بالفعل تستحق الدعم اللا محدود والتي أوصت بها قيادتنا الرشيدة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها