النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

شيخ الأندية والمجد المفقود

رابط مختصر
العدد 9278 الخميس 4 سبتمبر 2014 الموافق 9 ذو القعدة 1435

من منا لا يعرف شيخ الأندية؟!، هذا النادي العريق صاحب التاريخ العتيد، وصاحب البطولات التي لا تعد ولا تحصى منذ بداية تأسيسه؟؟؟ سواء على مستوى المسابقات المحلية أو البطولات الخليجية، في مختلف الرياضات والمسابقات التي يمارسها، فمن يدخل صرح هذا النادي يلاحظ خزائنه المملوءة بالكؤوس والدروع والتي تعد أرشيفًا واضحا لتواريخ البطولات التي حققها عبر جميع الفئات المنتمية إليه، نعم انه المحرق عتيج الصوف، الذي صال وجال وأرعب كل الفرق حتى أطلق عليه لقب الشياطين الحمر؟، فمن الذكريات الحلوة والتي لا يمكن أن تنسى كان كل أهالي المحرق يتابعون الفريق أينما حل ولعب ويملئون المدرجات عن بكرة أبيها، حتى أن في بعض المباريات تغلق بوابات الملاعب التي يلعب عليها مبارياته ويبقى الجمهور منتظرا خارج ساحة المباراة، الكل يستمتع بمشاهدة هذا الفريق والذي أنتج لاعبين على مر السنين لهم سمعة رنانة نحتاج إلى دفترا كاملا لذكر أسمائهم اللامعة والتي يعرفها معظم المتابعين ويتذكرون أسماءهم حرفا حرفا لأنهم نجوم ساطعة في سماء الكرة المحلية والخليجية، كما أن مدينة المحرق تمتلئ مقاهيها بالرجالات لطرح المناقشات والتحدث بما يحلو لها عن فريقها صاحب المجد والسمعة التاريخية، إلا أن هذا المجد ضاع بين جدران فرجان المحرق العتيدة، والتي تغير كل شيء فيها بعد أن هجرها أكثر سكانها إلى المناطق الجديدة المجاورة والبعيدة، نعم كل شيء تغير فيها ولم تبقى ألا قلعة عراد شامخة ورائحة الحلوى وطعمها اللذيذ الذي كان يستمد فريق المحرق حلاوته منها، وفي الحقيقة ما أن يأتي سائحا أو زائرا للملكة إلا ويذهب إلى المحرق ليتذوق طعم حلواها المميز بمختلف أنواعه ويشتريه كهدية قيمة وعزيزة لأهلة، نظرا لشهرته التاريخية، أما في وقتنا الحاضر، المحرق تغيرت، وان بقي فيها الشيء القليل لحفظ هذا المجد الشامخ عبر سواحلها وقلعتها وسوقها، فالمحرق يستمد مجده وتاريخه من كل ما ذكرناه. فنادي المحرق صاحب التاريخ العريق يستطيع أن يعيد أمجادة المفقودة وأن نشاهد فرقة المحرق وجماهيره التي هي حلاوة الدوري المشتقة من طعم حلواه اللذيذ، ويكون له حضورا متميزا إذا ما توفر لديه الاستقرار الفني والاهتمام بقاعدته التي هي المنبع الرئيسي الذي بنى منه تاريخه الطويل العريق، الكل يتمنى أن يشاهده كما كان فريقا مرعبا يهتز جدران الملعب من قوته وحماسة وفنه، ليمتع ناظر جميع محبيه ومتابعيه بداية من الموسم الجديد والمواسم القادمة فريقا منافسا شرسا على كل البطولات التي فقدها وابتعد عنها لمواسم عدة، كما يتمنى كل أهالي هذه الجزيرة خاصة بعودة مجد ناديها المفقود وان تكون الفرحة دائمة في مدينتهم ومستمرة في نهاية كل موسم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها